hoda

News and Announcements

طيازي مقدمه للمدير النياك

Posted by Hoda Hamada, Thursday, 24th September 2020 @ 9:34pm

  • https://sxnaar.com/%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%af%d9%8a%d9%88%d8%ab-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%aa%d9%87-%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%87%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%83-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d8%b4%d9%8a%d9%82%d9%87%d8%a7-%d8%a7/","target":"_blank","rel":"noopener"}},"1":{"type":"LINK","mutability":"MUTABLE","data":{"url":"https://sxnaar.com/%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d9%8a%d9%81-%d9%81%d8%ad%d9%84-%d8%b2%d9%86%d8%ac%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d9%83%d8%b3-%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%a9-%d8%b2%d9%86%d8%ac/","target":"_blank","rel":"noopener"}},"2":{"type":"LINK","mutability":"MUTABLE","data":{"url":"https://sxnaar.com/%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%b2%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d9%88-%d9%85%d8%a4%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%82%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%b2%d8%a7%d8%b2%d9%87%d8%a7-%d9%88/","target":"_blank","rel":"noopener"}},"3":{"type":"LINK","mutability":"MUTABLE","data":{"url":"https://sxnaar.com/%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d8%aa%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d9%83%d8%b3%d9%87%d8%a7-%d9%86%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d8%b2%d9%86%d8%ac%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a/","target":"_blank","rel":"noopener"}},"4":{"type":"LINK","mutability":"MUTABLE","data":{"url":"https://sxnaar.com/%d8%b9%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%af%d9%85%d9%84%d9%83%d9%87-%d9%88-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%b9-%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%b3%d9%87/","target":"_blank","rel":"noopener"}},"5":{"type":"LINK","mutability":"MUTABLE","data":{"url":"https://sxnaar.com/%d8%b4%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d9%8a%d8%b2%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%87-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d8%b4-%d8%b7/","target":"_blank","rel":"noopener"}},"6":{"type":"LINK","mutability":"MUTABLE","data":{"url":"https://sxnaar.com/%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d9%86%d9%82%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ad%d9%84-%d9%8a%d8%b4%d8%ad%d8%b7%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%88-%d9%8a%d8%ad/","target":"_blank","rel":"noopener"}},"7":{"type":"LINK","mutability":"MUTABLE","data":{"url":"https://sxnaar.com/%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%8a%d8%b2%d9%86%d9%82%d9%88-%d8%ad%d8%b1%d9%85%d9%87-%d9%85%d8%b1%d8%a8%d8%b1%d8%a8%d9%87-%d9%88-%d9%8a/","target":"_blank","rel":"noopener"}},"8":{"type":"LINK","mutability":"MUTABLE","data":{"url":"https://sxnaar.com/%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a8%d8%aa-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%b3-%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%86%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%af/","target":"_blank","rel":"noopener"}},"9":{"type":"LINK","mutability":"MUTABLE","data":{"url":"https://sxnaar.com/%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d8%aa%d8%ae%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%85/","target":"_blank","rel":"noopener"}},"10":{"type":"LINK","mutability":"MUTABLE","data":{"url":"https://sxnaar.com/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%b1-%d9%8a%d8%ac%d8%b9%d9%84%d9%86%d9%8a-%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%83-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85%d9%8a/","target":"_blank","rel":"noopener"}}}}" style="white-space: pre-wrap;">

    اهلا وسهلا اليوم رح احكي قصتي مع اول شخص ناكني غير زوجي المهم ما اطول عليكم وندخل في الموضوع مباشرة

    انا اسمي دنيا عمري 30 سنه متزوجة من 5 سنوات شعري اسود طويل بيضاء البشرة رياضية وجسمي كتير مثير طولي 170 ووزني 61 كلغ اعمل مصممة في شركة خاصة

    المهم رح ابتدي قصتي واحاول ادخل في موضوع بسرعة في يوم كان الجو حار كتير ومع انو في مكتبي مكيف ما استعملو لانو عندي حساسية ضد اي برد اصطناعي المهم هداك اليوم كنت لابسة قميص ابيض عدد ازارو 8 بالضبط

    المهم كيف ما حكيت الجو حار كتير وبما اني في المكتب لوحدي هداك اليوم من كترت الحر فتحت الازرار العليا في القميص وبما انو مكتبي مجاور لمكتب المدير اعتبر انا مسؤولة عن توصيل ملفات للمدير المهم هداك اليوم كان في عمل كتير وكنت بحاول اسرع في العمل وبلحظة اتصل فيني المدير وطلب ملفات الي خلصتها المهم رحت مسرعة للمكتب تبع المدير ولما دخلت حطيت له ملفات على المكتب وجلست اشرح له كل ملف شو عملت فيه ادا بي اتفاجئ انو المدير مو مركز معي بمرة وكانو عقلو ملخبط او فيه شي ولما انتبهت لعيون مدير لقيتها بتبص على صدري لانو نسيت ازرار القميص مفتوحة كنت لابسة ستيانات حمراء وكانت ظاهرة بمرة ونص صدري طالع من ستيانات ولما انتبهت لفيت حالي بسرعه وقفلت ازرار القميص بسرعه وطلعت من مكتبو وانا خجلانة كثير وفي راسي كتير تساؤلات مثل ( شو عجبو في جسمي -رح يفكر اني سويتها عمدا - رح يقول عني اني حاولت اغريه ) وهيك تساؤلات كتير في راسي المهم ما راحت هديك النظرة من بالي

    المهم وكيف ما قلت لما يكون العمل كتير ما اروح للبيت اتغدى في العمل وبس المهم بعد فترة الغداء اتصل تاني وطلب ملفات العمل بس هاد المرة تأكدت اني سكرت كل الازرار في قميصي ودخلت عندو حطيت له ملفات على المكتب وبدأت اشرح له كل الي سويت في الملفات الي عطيتو وبعدها قال لي سمير محظوظ كثير ( سمير هو زوجي ومديري يعتبر صديق زوجي ) وبدأ يتغزل فيني بكل جرأة ويقول لي جسمكي حلو كتير ولو انا بدال زوجك ما اتركك تعملي ولا اي حدا يشوفك وبعدها قالي لو تفتحي ازرار القميص يكون احلى جسمك وبعدها انا انصدمت من كلامو الي لانو بحياتو ما قال لي هيك كلام

    سكس ديوث و نيك افريقي عنيف كمان وتمتع ب نيك زنجية سادي

    المهم طلعت من مكتب وانا افكر في كلامو الي ولما كان يتغزل بجسمي وبصراحة كنت مبسووطة كتير من هيك كلام لانو بصراحة زوجي ما عاد يغازلني وبصراحة زوجي ضعيف جنسيا يمارس معي مرة وحدة في الاسوع على الاكتر وما يطلول وبصراحة كنت راضية بهيك لانو ما عندي بديل مع اني كنت بعض مرات اتفرج افلام سكس بس مديري هاد ايقظ شهوتي الي نايمة بكلماتو وبصراحة انا بحب الجنس كتير وما اكتفيت مع زوجي الى قليل من المرات في اول علاقتنا

    المهم خلص اليوم تمام ورحت للبيت وانا افكر في كلام مديري والغد فكرت اني اكون جرئة اكتر لبست سروال جينز ضيق وقميص قصير

    المهم دخلت للمكتب وبعد ساعه ونص طلب المدير ملفات مثل العادة قمت من مكاني وكنت حاطة برفان ريحتو قوية وفتحت ازرار القميص ورحت لمديري لما دخلت للمكتب حطيت له ملفات ولاجظت انو ينظر لصدري كنت لابسة ستيانات سوداء وشفافة شوي بعدها بدات اشرح له شو سويت وقاطعني وقالي قلت لكي لما تفتحي ازرار القميص تصيري احلى وقام من مكانو واجا خلفي وضرب طيزي بصفعة

    زوجة مشتهية عاهرة حقيقية

    استغربت منو وبعدها قرب مني وقالي انتي حلوة كتير وفتح قميصي بقوة لين انفتحو كل الاصداف وصار جسمي عاري وبس ستيانات الي مخبية حلمات صدري وبعدها صار يهمس لي في اذني ويقول جسمك حلو يا شرموطة وبعدها صار مطلع بزازي من ستيانات ويرضعهم ويقول لي بزازك يا قحبة حلووين بصراحة كنت هيجانة كتير وبصراحة ما كنت متوقعة انو الشتيمة بتزيد اثارة ايضا المهم صار يرضع بزازي ويطلع لشفايفي ويبوسني ويمص شفايفي وبنزل لصدري تاني وبعدها راح للباب وسكرها وقالي عشان احتياط بس

    المهم شلحني قميص وستيانات وجلسني على المكتب وشلحني سروال بعد ما كان يصفع طيزي وكنت لابسة كلوت ابو خيط لانو هو الي يتماشى مع سروال جينز المهم كان كلوت شفاف من الامام وخيط من ورا ولونو اسود بعدها قلعني كلوت وصار يلحس كسي ويدخل لسانو في كسي ويقول لي عسلكي حلو يا شرموووطة اليوم باكل كسلكي كامل وكانت اول مرة واحد يلحس كسي

    لانو زوجي تقليدي في الجنس ما يلحس لي ولا اي شي

    المهم صار يلحس لي لمدة وبعدها قام وشلح تيابو وقالي قومي يلا يا قحبة انا كنت مطيعة كتير لاني كنت هايجة على الاخر ومبسوطة لانو الجنس الي كنت اتمناه صار حقيقي المهم شلح سروالو وملابسو الداخلية بالكامل وطلع زبو

    شيميل تنيك رجل سكس منقبات نيك مصري ساخن

    بصراحة زبو كان طويل تقريبا 18 سنتيم وتخين يعني اكبر من زب زوجي بكتير المهم قالي يلا انزلي ومصي يا شرموطة زبي نزلت امص له وبعدها حط زبو بين صدري وصار ينيك صدري ويقول لي يا شرموطة بزازكي حلوين وبعدها يرجع زبو لفمي ويحاول يدخلو كامل بصراحة كانت اول مرة امص بس خبرتي في الافلام الي كنت اتفرج فيهم



    المهم صرنا هيك لمدة وبعدها وقفني ونيمني على بطني على المكتب وكان طيزي موجه له ودخل زبو في كسي حسيت بشفرات كسي رح تتمزق بس بعدها ارتحت لما دخل زبو فيني وصار يدخلو ويطلعو وبعدها مسكني من شعري وصار يدخل زبو ويطلعو فيني وانا اصرخ ااااااه ااااااه ااااااه

    المهم بعدها قلبني على المكتب ورفع رجلي ودخل زبو فيني بقوة كنت مبسوطة وكان يرضع بزازي ويدخل زبو فيني كامل ومرات يمص شفايفي ويشتمني ويقول يلا يا شرموطة صرخي يا قحبة انتي تحبي زبي وهيك كلمات

    بعدها قام ونام على الارض وقالي اطلعي يا شرموطة عليه انزلي وبصراحة هيك اوضاع كنت بشوفها في افلام بس اليوم جربتها وكاني خبيرة فيها بدات اطلع انزل على زبو واغير وضع كل شوي وبعدها في الاخير خلاني انزل على ايدي وركبتي في وضع الكلبة وهو خلفي يدخل زبو في كسي وماسك شعري ويسحبني بقوة ويضرب طيزي بقوة ويمسك بزازي ويضغط عليهم وبعدها قرب ينزل قام وقالي مصي يا شرموطة زبي بدات امص له شوي وحسيت بانو فيه رعشة طلع زبو ونزل على فمي شوي وصدري بس صدري صار مليان لبن

    فيلم سكس مغربي نيك محجبة قصص سكس اخوات

    بعدها قالي نامي على ضهرك وقام يلعب في كسي بايدو بسرعه ويلحسو لين ما نزلت شهوتي وقالي مو حلو انزل انا وانتي ما تنزلي يا شرمووطة بعدها قمت ومسحت حالي بمناديل ولبست تيابي وقرب من عندي وفتح اصداف قميصي العليا وقالي هيك صدرك يكون حلو وعطاني بوسة على شافايفي وقالي مبسوطة هيك يا حبيبتي

    انا نظرت له وابتسمت وكانها اجابة على كل سؤال سألو وبادلتو بقبلة خفيقة وسريعة وقمت طلعت من المكتب تبع مديري وانا مبسوطة مو ندمانة على هيك علاقة بمرة

    المهم قصتي هاد حقيقة ومو من محظ خيالي او وهم بصراحة ادا تحبون انزل قصص الي حصلت معي كتير اتمنى انكم تدعموني بتعلقاتكم الحلووة وخبروني ادا طريقتي في سرد الاحداث حلوة او مملة

قصص سكس نيك طيز مراتي

Posted by Hoda Hamada, Thursday, 4th June 2020 @ 10:34pm

  • قبل الزواج سألتني زوجتي إذا كنت أحب نيك الطيز . أجبت بأنني لم أمارسه كثيراً فإذا رغبتي به ليس عندي مانع . زعلت مني وعاتبتني هل تقبل تنيك زوجتك من طيزها ؟ هذه قلة إحترام وعيب لا يصح و و و ومحاضرة طويلة جعلتني أشعر بالذنب لساعات . بعد زواجنا بعدة أشهر كنت خلف زوجتي العارية أسخنها لإشتهائي أن أنيكها بالوضع الفرنسي وكنت أفرك زبي الصلب على طوله في شق طيزها وهي ترقص بطيزها وتتأوه وتنمحن لزيادة شهوتي لها إلى أن علق رأس زبي على خرم طيزها وشعرت بأنها تدفع طيزها للخلف وتضغط زبي على خرم طيزها أكثر فأكثر ، فتراجعت للخلف وسألتها "ما هذا الذي تفعلينه ؟" فأجابت دون التوقف عما تفعل بل استمرت بالضغط أكثر "أريد أن أعرف إحساس النيك

    شيميل تنيك رجل سكس منقبات نيك مصري ساخن

    في الطيز .؟" خفت أن تكون توقع بي في مطب كالسابق فتراجعت ونكتها في كسها كالعادة . بعد عدة أسابيع كنت خلفها ونحن الإثنان في حالة محنة غير عادية وأفرك زبي على شق طيزها كالعادة فعلق رأس زبي على خرم طيزها بسبب حركتها حيث بدأت تضغط للخلف كلما وصل رأس زبي عند خرم طيزها . تشجعت قليلا هنا وبللت بريقي رأس زبي وصرت أساعدها بلطف عندما تضغط للخلف لإدخال رأس زبي في طيزها ولما كررت الحركة عدة مرات بللت بريقي خرم طيزها ورأس زبي

    ميا خليفة نيك فتاة صغيرة سكس بلوجوب

    وبدأت أضغط لأساعدها بإدخال زبي في طيزها حتى لما كررت المحاولة أمسكتها من خصرها وأمسكت زبي باليد الثانية وهمست في أذنها بعد عدة قبلات في رقبتها "الآن إرجعي بطيزك لعندي واثني ركبتيك حتى أدخل رأس زبي في طيزك. وفعلت تماما ما قلت لها حتى دخل رأس زبي وأحست بالألم قلت لها وأنا أقبل رقبتها وأصفع طيزها " هل هناك أي مشكلة ؟ " أجابتني " إنه موجع. " سألتها "هل ترغبين أن أخرجه من طيزك ؟" قالت لا لا لا . قبلتها أكثر وقلت لها " إسترخي وستتعود طيزك عليه." بعد لحظات شعرت بأنها استرخت وأن طيزها تقبلت زبي فقالت " أدخله أكثر" ريقت زبي وضغطته داخل طيزها لنصفه فصرخت آآآآآهه . سألتها وأنا أصفعها على طيزها وأمصمص رقبتها "هل تريدين أن أخرجه ؟" قالت لا لا لا لا مؤلم ولكنه لذيذ أدخل المزيد منه ، وضغطت دفعة واحدة إنزلق فيها زبي الكبير إلى آخره في طيز زوجتي الحبيبة صرخت بصوت عالي آآآآآآآييييييي حلو زبك حبيبي . شعوري بامتلاء طيزي لا يعادله شعور ، إنه رائع ، إنها لذة غير عادية . حبيبي ، نيكني ، نيك طيزي واستمتع بها . ومع كل صرخة أأأييي كنت أنيك طيز زوجتي وأشعر بإقتراب قذفي ومرة واحدة دفعت

    سكس دياثة ينيك طيزها

    زبي بكل قوة لدي داخل طيز زوجتي وبدأت بقذف كل ما لدي من مني بعمق داخل طيزها وهي تزيد من تشجيعي على نيك طيزها حتى لم أعد أستطيع أن أصرخ أكثر مما صرخت وأنا أفرغ كل قطرة من مخزون المني لدي داخل طيز زوجتي الرائعة. تركت زبي حتى انزلق خارج خرم طيز زوجتي وأنا لم أتوقف عن ضمها وشمها وتقبيلها وهي سعيدة وقالت لقد ارتكبت خطأً كبيراً بأنني لم أطلب منك أن تنيكني في طيزي منذ أول يوم نكتني فيه. أنا أحبك كثيراً وأريدك أن تعوض لي الأيام الماضية في كل مرة تنيكني تنهي النيك داخل طيزي وتشبعها بالمني وأجمل ما فعلت زوجتي في اليوم التالي عندما

    سكس زنجي سكس امهات فيديوهات سكس اجنبي

    عدت من العمل لأجدها عارية في السرير وتناديني بكل شرمطة تعال حبيبي طيزي تنتظرك أنت وزبك ، دخلت إلى غرفة النوم لأرى جمالها وجمال طيزها التي لا تقاوم وخلال ثواني كنت عاري وزبي منتصباً جاهز للنيك ، أخذته ترضعه وتستمتع به حتى أتيتها من خلفها أفرك رأس زبي في كسها فقالت لا حبيبي أريده في طيزي اليوم أنا جهزت طيزي لزبك ينيكها ويفتحها اليوم وكلما حاولت أن أدخل زبي في كسها أعادت نفس الكلام فنزلت على طيزها ألحسها ولم أصدق ما أجمل رائحتها وكيف عطرت خرم طيزها بهذا العطر الأخاذ قلت لها صحيح إنك مجهزة طيزك بشكل رائع ولا يقاوم فأجابت إذا حبيبي

    بورنو اجنبي محارم نيك شرجي سكس برازيلي

    نيكها وأعطيها زبك الكبير وفعلاً ما أن بدأت فرك رأس زبي في خرم طيزها حتى دفعت طيزها للخلف وأمسكت زبي لينزلق رأسه وأسمع تأوهاتها التي تزيدني هياجا وانتصاباً ، ثم قالت نيكني حبيبي ، أريد زبك كله في طيزي ، أريد أن أستمتع به يؤلم طيزي ويفتحها حتى أشعر بمنيك يقذف فيها ، آآآآآييييييييي أريد المزيد حبيبي اضربني على طيزي ونيكها حبيبي ، وكلما حاولت إخراج زبي من طيزها

    فيلم سكس مغربي نيك محجبة قصص سكس اخوات

    لأدخل في كسها كانت تعترض بشرمطة كلها إثارة وتعيد لا حبيبي طيزي أنا أريد زبك في طيزي وكانت هذه المرة فعلاً مخصصة لنيك طيز زوجتي وإمتاعها وقذفت في طيزها ثلاث مرات ثم سألتها كيف البنات ترفض نيك الطيز وتقول بأنها لا تستمتع به ؟ أجابت هؤلاء مساكين تم إغتصاب طيازهم ولم ينتاكو مثل ما عملت أنت معي فهم يخافوا من تكرار التجربة ، ولكن مع زب حبيبي أي بنت ستستمتع بنيك الطيز .

    لا تزال زوجتي تطلب نيكها في طيزها كل مرة أنيكها وبعد عشرين سنة . أنا أعشق هذه المرأة وأعشق طيزها.

ابوسها والحس باطها ام صديقي المتناكة

Posted by Hoda Hamada, Sunday, 31st May 2020 @ 4:50pm

  • عمري ما اتخيلت اني انيك ام صحبي احمد و كانت امراة ناضجة سكسية جدا و عليها طياز كبيرة و بزاز ملبنة كبار و طول عمري و انا بتمنى انيك ست زيها و ياما ضربت عليها العشرات و بداية انا اسمى سعيد 19 سنة طولى 180 و وزنى 75 جسم رياضى احب النيك و السكس جدا . و دي كانت اول تجربة ليه مع ام صحبى وصديق عمرى احمد و امه كان اسمها رانيا اوصفلكم امه هيا طول 170 تقريبا ووزن 78 تقريبا جسمها ملفوف و كانت جميلة جدا كل الشباب كانو بيتمنوها و

    شيميل تنيك رجل سكس منقبات نيك مصري ساخن

    لو فى الخيال و كانو بيقولو فى سرهم يا بخت احمد بامه شديدة بلبلدى فى يوم كنت متفق مع احمد على خروجه و روحت على بيتهم لقيت امه فى البيت و كانت بتروق فى المكان و قالت ليه ادخل احمد وصل طلب و جاى مش هيتاخر وجابت ليه كوبيه عصير منجا و هيا بتقدمو لية كنت محروج منها رغم اني كنت عاوز انيك ام صحبي احمد من زمان . و فى نفس الوقت ب عليه كل شوية و رجعت تروق فى المكان و انا ببص على جسمها هيا كانت لابسة جلبية خفيفة محددة

    ميا خليفة نيك فتاة صغيرة سكس بلوجوب

    جسمها و اوشرب على راسها و كانت طبعا بدون ثياب داخلية . و قالتى احمد بس راح لعمتو و هيجى افتح لك التلفزيون قولتلها ماشى و كنت عينى مش بتنزل من على طيزها و كنت بقول يا ولد بلاش مشاكل دى ام صحبك و دخلت المطبخ تنظفو و بعد شيوية لقتها بتنادى عليه وبتقولى معلش هتعبك معايا ممكن تساعدنى فى رفع التربيزة من على الارض علشان احط السجادة . قولتلها طبعا و هيا موطية بتعدل السجادة و انا شايل التربيزة بصيت على صدرها شوفت المكان الى بين بزازها الكبار زبى وقف كنت مرتبك و مكسوف منها و ا بتديت اتلخبط وهيا بتتحرق علشان تزبط السجادة من الناحية التانية شوفت طيزها قدام عينى من تحت الهدوم و كانت

    سكس دياثة ينيك طيزها

    بتتحرق فصتدمت برجلى سعتها سخنت جامد اوى عليها وهيا بتقوم من على الارض طيزها احتكت فى زوبرى لقيت زوبرى زى الحديد فى البنطلون و ممحون على رانيا و انا خلاص عوز انيك ام صحبي احمد . و كنت عاوز اتعمد انى المس جسمها و كانت بتنزل السجادة التانية من فوق المطبخ الخشب و كانت السجادة تقيلة عليها جريت امسك معاها و وقفت وراها و انا عامل انى بساعدها و حطيت زبى فى طيزها من ورا و انا اتحكك و انيك ام صحبي ولقتها سبتت و انا اتسبتت و زوبرى زى الحديد فى طيزها و طيزها كانت طرية اوى و شميت ريحة عرقها و سمعت انفاسا تتزايد و انا كمان فضلنا بتاع 20 ثانية على كدا و نزلنا السجادة و فجاة رن الموبيل بتاعى و انا كنت سايبه عند التلفزيون جريت ارد عليه و كنت مرتبك جدا و هايج عليها و نفسى انيك ام صحبي و ادخل زبي في كسها . و مش عارف اعمل ايه و لقيت احمد صاحبى على الخط بيتصل بيه و يقولى انه عند عمته و هيتاخر شوية ساعتين و هيعدى علي فى البيت قولت ماشى لسة

    سكس زنجي سكس امهات فيديوهات سكس اجنبي

    بقفل سمعت صوت حاجة بتقع على الارض و بتتكسر دخلت عليها لقتها كانت بتنضف النجفا و وقعت من على الكرسى فى الارض و مش قادرة تقوم شلتها للاوضة بتعتها ونيمتها على السرير . و قالتى فى مرهم موف عندك فى الدولاب هاتو ادهن بيه رجلى مسكت المرهم و بدات تدهن رجليها مش عارفة من الالم مش عارفة تتحرك . قالتى ممكن تدهن ليه رجلي قولتها ماشى رفعت الجلبية بتاعتها لحد الفخذ و قلتلى من الركبة و انت نازل انا اول ما شوفت رجليها مش صدقت نفسى انى هلمس الرجلين دول و كمان ح انيك ام صحبي احمد. ز كانت رجل مليانة شوية و بيضة و مفهمش شعرة و ناعمة زى الحرير مسكت المرهم فبدات ادهن ليها و اطلع للركبة و انزل لتحت من اول ما مسكت رجليها زبى وقف زى الحديد مرة اخرى كمان و هيا كانت مبسوطة اوى و بعد شوية لقتها بتغمض عينها طلعت ايدى فوق الركبة شوية مسكت فخذها كان طري و ناعم و ابتديت ادهن فيها و انا خلاص فقت السيطرة على نفسى وقررت انى لازم انام

    بورنو اجنبي محارم نيك شرجي سكس برازيلي

    معاها و انيك ام صحبي احمد . و حسيت انها متجاوبة معايا طلعت الجلبية لفوق و بتديت ادهن شوفت كسها اتجننت اول مرة اشوف كس مش فوقو كلوت بس رحت نايم عليها و فى نفس الوقت حاطط ايدى على كسها و فى نفس الوقت مسكت شفايفها و ابتديت امص فيهم و اقطع فيه و انا انيك ام صحبي المتناكة و مش ادتها فرصة تتنفس امص فى شفايفها والحس فى لسنها و ايدى على كسها و هيا بتتفلفص تحت ايدى زى السمكة الى لسة فيها الروح . و روحت هامس فى ودنها انا نفسى فيكى مش تكسفينى قالتلى مش ينفع حرام قولتلها هو ايه الى حلال الى البنات بتلبسو انا بلعربى نفسى انام معكى و انتى عاوز واحد شباب يدلعك متكسفنيش قامت قلتلى طيب اطفى النور قولتلها عاوز اشوف جسمك قلتلى لا اقفل النور قفلت النور و انا دمى محبوس بس راضى باى حاجة لقتها شغلت اللمبة الحمرا الصغيرة و قلتلى كدا احسن روحت نايم عليها وق لعتها الجلبية لقيت قدامى بزاز كبار و طياز اكبر و انا انيك ام صحبي نيكه نار . و نزلت على كسها وفضلت ابوس فيها نسيت اقولكو انا بعد ما احمد قالى انى هيتخر قررت انى انيكها و اخدت نص حباية تامول للى يعرفها المهم فضلت ابوس فيها و طلعت لفوق جيت الحس بزازها و حلماتها و صدرها نزلت مص فيهم و رضاعة و قمت جبت من تحت السرير برطمان عسل نحل و

    فيلم سكس مغربي نيك محجبة قصص سكس اخوات

    نزلت منة شوية على صدرها و فضلت الحس فيهم و لما شربتو كله و قالتلى يام انت بتحبنى و مش قرفان قولتلها انا بعشق كل حاجة فيكى و رفعت ايديها و قولتلها بصى و فضلت الحس العرق الى فى باطها و فتحت بوقها و مليتو عسل و نزلت ابوس فيها و امص العسل من بوقها . و نزلت على كسها وشوفت لاول مرة فى حياتى كس قدام عينى و كس مين دى رانيا اجمل واحدة فى الشارع كان كلو عرق و مية من كسها و فيه شوية شعر و كان لونة اسمر شوية رغم انها بيضة وفضلت امص فيه والحس فيه و انا انيك ام صحبي احمد و هي ذايبة معايا . و رحت مطلع زبى و قلتلها اية رايك قالتلى عاوزة امصه قولتلها لا كسك اول و رحت مدخلو فى كسها و كاتم نفسها لقتها بتتنفس بصوت عالى و قلبها بيضرب و فضلت انيك فيها انيك ام صحبي لمدة 10 دقايق و ابوسها و امص صدرها و رحت مطلعو من كسها بعدما جبتهم و مليت كسها لبن زبي

زوجة ابويا تمتعني بكسها بعد سفر ابي

Posted by Hoda Hamada, Sunday, 31st May 2020 @ 3:29pm

  • المره مهما كانت محترمه و مبينه كده بيبقي جواها شرموطه ولبوه وخدامه للزب تفضل تتناك 24 ساعه متشبعش وده بيبقى اكلان زياده فى الكس وانا بحب النسوان الشراميط واللبوات اللى مبيقرفوش من النيك وبيعملو اللى يمتعهم ويمتع الزب وانا من طبعى الى حد ما مش بقرف من النسوان لما بيبقو هايجين اوى وبحب بعض الحاجات اللى نوعا ما مقرفه للبعض وده بيخلينى فى كامل متعتى بس طبعا بعيد عن جنس الخراء والتبول والقرف ده كلو،المره بتتكيف من الزب النييك ويطول فى النيك ويفحت فى كسها.....قصتى دى حقيقيه وتفاصيلها كلها مثيره وتهيج اى زبير بيحب جنس المحارم و حصلت بكل تفاصيلها معايا بحب احكى التفاصيل وكل اللى حصل عشان القارئ يتمتع ويدلك زبو وهو بيقرا ويجيب لبنو على القصه..
    #انا اسمى كريم عندى 23 سنه قصتى حصلت معايا من سنتين يعنى كان عندى 21 سنه طول زبى 19 سم نوعا ما عريض بحب النيك بكل اوضاعه واشكاله بموت في المره الميلف مبحبش المليانين يعنى المره الفرسه بمعنى اصح،،قصتى تهيج الزب واحدثها بمنتهى الاثاره،والمهم.. اتوفت والدتى وانا عندى 17سنه اثر تعب وكده وفضلنا ع الحال ده لمده تلت سنين وفى يوم والدى فاتحنى ف موضوع الجواز وقرر يتجوز بحيث ان الزوجه دى تكون جمبو وكده وتخدمنا وتكون جمبى فى احتياجات البيت والحياه العاديه وكده وتشوف مصالح البيت زى اى ست وبردو

    شيميل تنيك رجل سكس منقبات نيك مصري ساخن

    ترعانى لأن والدى بحكم شغلو بيسافر كتير مده طويله بره البلد وبيغيب لمده توصل لشهور او سنه ع حسب،،وقرر يتجوز انا وافقت ع طول وقولتلو اهى بردو تكون جمبنا ومبقاش لوحدى و بحكم اننا عايشين فى بيت واحد وانا وحيد ابويا هتبقى قريبه منى جدا انا وبابا عايشين فى المنصوره فى منطقه بين الارياف والمدينه يعنى الجو هادى ومفيش حوالينا بيوت كتير و كل واحد فى حالو وجو مناسب وكده هههه انا وافقت على الجواز ووالدى قرر يتجوز خلاص و سأل ع زوجه وكده وواحد صاحبه قالو على واحده ست واتجوزو وجت عاشت معانا فى البيت بيتنا عباره عن تلت ادوار الدور الارضى عباره عن بدروم وكده والدور التانى انا وابويا ومراتو الجديده والتالت فاضي فى شقتى،وانا بحكم انى لسه بدرس وكده يعنى طول الوقت فى البيت بذاكر او بره اوقات مع حد من اصحابى بنتمشى المهم الست اللى والدى اتجوزها اسمها.ناهد.مخلفه 3 بنات وكلهم متجوزيين،عندها 47 سنه بس اللى يشوفها يقول 37 او 38 سنه جسمها جامد مش تخينه هى ميلف يعنى جسم رقاصه كده طولها معقول طول واحده فرسه يهيج مش رفيعه مكنه بمعنى اصح لون بشرتها قمحى عنيها عسلى وشعرها اسمر فيه خصل صفره شفايفها مليانه ينه من النوع اللى يهيج ده بزازها متوسطه يعنى يملو كف الايد وازيد شويه حلماتها دايما منتصبه طول الوقت حتى تحت العبايات الواسعه طيزها تهيج اللى يشوفها مربربه ونازله لتحت شويه زى طيز alexis texas كده ميلفايه بمعنى الكلمه قصتى حصلت بعد 7 شهور من سفر والدى للشغل وانا وهى بقينا لوحدنا فى البيت انا كنت بتعامل عادى لحد بعد ال7 شهور دول بدأت تتغير حبتين جوزها سافر بقا والكس ولع وعايز يشرب،اوقات بقعد لوحدى فى اوضتى بتفرج على افلام سكس وبضرب عشرات كل اسبوع مره بحافظ على لبنى وصحتى يعنى هى طول الوقت بتحب تلبس عبايات بيتى واسعه ومش بتبين تفاصيل جسمها اوى ماعدا حلماتها بيبقو بينين اوى لحد ما فى يوم لقيتها لابسه عبايه بيتى خفيفه اوى لونها اوف وايت وضيقه من عند الطيز والبزاز وانا من وقت ما لبستها وحطيتها فى دماغى وقفت زبى وولعت فيه وفى يوم كنت قايم من النوم ولقيتها قاهده فى الصاله وحطه رجليها ورفعاها على طربزه الصاله الصغيره رجل على الارض ورجل على التربيزه وهى قاعده على الانتريه وشوفت السمانه الملفوفه وحته من وركها انا عملت نفسى من شايفها ودخلت ع الحمام قولت مش لازم اضرب عشرات وهفضل حابس لبنى واهيج فى نفسى،وطلعت من الحمام لقيتها اتعدلت بس فتحت زراير العبايه من ناحيه البزاز تبين الفرق بينهم اخدت بالى ودخلت اوضتى وبعد نص ساعه كده لقيتها داخلتلى وانا كنت قاعد على المكتب وقدامى اللاب بتاعى وبحمل افضل افلام النيك وفشخ الاكساس قالتلى انت بتحمل ايه لما شافت الخانه بتاعت الدونلود قولتلها مفيش افلام رعب قالتلى يا ماما بس بمحن قالتى افلام رعب اااااه وسكتت وهى واقفه جمبى وطت صدرها وشوفت الفلق بتاع بزازها ،وقالتلى قوم عشان نتغدى سوا قولتلها ربع ساعه كده وهاجى قالتلى ماشى وحملت شويه افلام وسبتهم ع الدونلود وقمت اتغدا واتغدينا ورجعت اوضتى ولقيتها جايه وجايبالى الشاى وادتهولى وانا باخدو منها حسست على ايدى وطلعت وهى ماشي بتتقصع بطيزها وبطلع فرده وبتنزل فرده وقولت اشرب الشاي وانام شويه نمت وصحيت على الساعه 10 بالليل و طلعت من الاوضه دخلت الحمام اخدت شاور وطلعت قعدت معاها فى الصاله عماله تتكلم بميوعه وتسألنى انت لما بتنام بينام بس بسرعه مردتش عليها وقولت جايز بتهيجنى وشويه قامت دخلت المطبخ و ندهت عليا وبتقولى تعالى نغير امبوبه البوتاجاز قولتها حاضر وروحت فكيت الامبوبه وانا بشيلها صدرتلى طيزها والمكان ديق حبه وانا بعدى حكيت فيها وزبى كان شبه نايم ومربرب فى البنطلون وقالت بمحن اح قولتلها ايه اتلسعتى قالتلى لا ده الامبوبه اتخبطت بس قصدها حكيت فى طيزى قولتلها براحه وانا ببلع ريقى معلش وانا طلعت الامبوبه الخلصانه وجبت المليانه ورايح اركبها حكيت تانى قالتلى دى المليانه قولتلها اه مليانه على اخرها وركبتها وانا طالع من وراها وهى واقفه وانا بينى وبين البوتاجاز وبين طيزها مفيش شبرين يعنى لو حكيت فيها زبى هيدخل بين فلقتين طيزها وانا زبى بدا يقف بس مسكت نفسي وجيت معدى براحه بحيث تحس بزبى وانا بعدى حكيتو فيها وراسو داخلت بين الفلقتين بتوع طيزها وقالت بكل لبونه اى ممم قولتلها مالك قالتلى المره دى اتلسعت جيت ضاحك وقولتلها

    ميا خليفة نيك فتاة صغيرة سكس بلوجوب

    سلامتك،بس قولت بينى وبين نفسي اتقل تتكيف هى على اخرها ونفسها فيه بس اعمل نفسك اهبل واتعامل عادى، وزبى بقا نار لميتو على استك البوكسر والبنطلون عشان ميبنش ويتفضح وتاخد بالها من حجمه بس هى باين عليها خبره اوى طلعت قعدت في الصاله وهى جت قعدت معايا وشغلنا فيلم وقعدنا نتكلم شويه ونرغى لحد ما الساعه بقت 11 قولتلها انتى سهرانه قالتلى اه قولتلها وانا كمان قالتلى اه براحتنا نسهر زى ما احنا عاوزيين وبلبونه بتقولها،،شويه لقيتها قالت انا داخله الحمام دخلت وندهت عليا والباب مقفول وبتولى حط البراد بتاع الشاى يسخن وسمعت صوت جياص هى بتشخ اكيد بس صوتو يهيج انا زبى بدأ يقف نص واقفه ومع ده كله ماسك نفسى بحب اتمتع بأساليب اللبونه والشرمطه دى وطلعت من الحمام وقعدت تانى مكانها وهى رايحه تقعد عدت من قدامى بس زى ما يكون بتورينى طيزها ولمت العبايه من عند طيزها كده مديقاها عليها وقعدت وشويه لقيتها بتقول انا عاوزه اتفرج على اللاب بتاعك على الافلام اللى بتحملها قولتلها بس كده طالما احنا سهرانين اجيبو ونتفرج ع الشاشه المهم وصلت الشاشه بالاب وقعدنا نتفرج وانا بقلب فى الافلام جيت على فيلم كان من ضمن الافلام اللى نزلتها و كان مش ظاهر على صوره الملف الفيديو ايه اللى بيحصل فيه يعنى مش باين ان كان سكس ولا رعب وكده وفحتو وكان عباره عن مص زب عن قرب وعلى الهادى واللى بتمص بتمص بمنيكه هى شافت اللقطه دى فى ثوانى قفلت الفيديو تنحت وسكتت حبه وقالت شوفلنا فيلم كويس قولتلها اوك وشغلت فيلم رومانسى وفيه بوس في اول دقيق فيه فضلت تتفرج على الدقيقه كلها وعنيها كلها لبونه وقالتلى شكله كويس الفيلم دى وفيه اكشن كتير بس بتقولها بمياصه وضحكنا انا وهى واتفرجنا على نص الفيلم كانت الساعه جت اتناشر ونص كده قالتلى انا داخله الحمام دخلت وسابت الباب مفتوح ودقيقه وندهت عليا بس روحتلها وسايب زبى نصه واقف كده وفرده قدام عنيها لقيتها بتتكلم براحه كده وبتقول ما تناولنى الفوطه الصغيره اللى هى بتاعت الكس من على سرير اوضه النوم وروحت جبتهالها وانا بديهلها من ورا الباب والباب كان مفتوح ربع فانحه وهى قاعده على القاعده قالتلى هاتها قولت اقرب الفوطه من زبى وانا بديهلها ولحسن الحظ لمست زبى وهى بتاخدها و جت قايله احححح بس بشرمطه واحيه على الاححح دى خلت بتاعى متريين وجيت لمو تانى الاستك وطلعت اقعد فى الصاله وجت قعدت بردو فى مكانها وكملت الفيلم وشغلتو اتفرجنا على الفيلم للاخر و شويه ولقيتها جات تقعد جمبى على الكنبه بتاعت الانتريه بعيد عنى حبه و لقيتها بعد شويه بدأت تقرب سنه وبتقولى انت لازم تتجوز عشان تدخل دنيا قولتلها ليها وقتها هما اللى اتجوزو خدو ايه قالتلى لا خدو كتير وضحكت بشىرمطه قالتلى انا عاوزه اعرف انت قمر ليه كده قولتلها طالع لمامتى قالتلى انت اي ست تتمناك قولتلها متشكر جدا على الكلام الجميل ده وشويه لقيتها عملت حركه وهى جت شده الاستك بتاع الكلوت بتاعها من فوق العبايه وسابته جه عامل صوت طرقعه قولتلها ايه الصوت ده قالتلى ده صوت الاستك بتاع اللباس يا بجاحتها وهى بتقولها وع وشها ابتسامه لبوه هى كانت لابسه الكلوت والسنتيانه بس تحت العبايه الديقه وحبه لقيتها كررت الموضوع ده وطرقعت بالاستك بتاع الكلوت،وسكتنا حبه وقرت سنه كمان منى ولقيتها بينت الاستك بتاع السنتيانه من عند العبايه من ناحيه الكتف وشده وطرقعت بيه بردو زبى وقف اكتر وقالتلى اعدلى الاستك كان اتنا سنه و جيت مسكو اعدلو و انا بعدلو حسيت عليها براحه سكته وجبت شادد الاستك براحه وطرقعتو قالت اييي براحه بيوجع جيت ضاحك وضحكت بردو وفجأه لقيتها قامت وقفت ونزلت الكلوت بتاعها بس مرفعتش العبايه وبتنزلو بشرمطه و قالعتو ومسكتو فى ايديها وقعدت وقالتلى الجو حر اوى والبتاع ده دايق و محررنى وبانت احلي سوه قدامى من تحت العبايه ودى كانت حجتها قولتلها براحتك هو فعلا الجو حر قالتلى اه اوى وهى قاعده جمبى مسكت الكلوت شمتو وقالت مممممم بلبونه وبتبلع ريقها وقربت الكلوت بتاعها من مناخيرى وبتقولى شمو كده وقولى ايه رإيك وعلى وشها ابتسامه مره هايجه شميتو كان في ريحه بول خفيفه وريحه كسها المولع وقولتلها ريحتو جميله اوى يا مرات ابويا قالتلى قولى يا ناهد حاف وبتطلع لسانها لبره زى اللبوات قولتلها ماشي ريحتو جميله خالص يا ناهد قالتلى شاطر وسكتنا وزبى مولع وواقف نار تحت استك البوكسر والبنطلون وفجإه لقيتها بتقولى قوم اقلع البنطلون ده الجو حر ياجدع قولتلها لا كويس كده اصرت لحد ما قومت قلعتو وانا بقلعو زبى تحت استك البوكسر لكن مغطيه بالفانله الداخليه وقعدت جمبها وشويه جات قربت منى بس ملزقتش فيا ولقيتها لفت وادتنى دهرها وانا قاعد جمبها ودخلت ايديها تحت العبايه وطلعت فرده من بزازها الفرده الشمال من السنتيانه و ودخلتها تحت العبايه بس هى طلعته من السنتيانه بس مداري تحت قماش العبايه وبصيت عليه ولقيت الحلمه بارزه ومنظره يجنن عرفت ان ابويا اتجوز مره شرموطه

سكس المطلقة مع البستاني يفشخ كسي

Posted by Hoda Hamada, Wednesday, 15th April 2020 @ 7:34pm

  • تبدأ قصتي عندما كان عمري 30 سنة بعد طلاقي بسنتين في احد ايام الصيف الحار وكنت اعيش وحيدة في بيتي واحسست حينها بالفراغ الجنسي واحتياجي الى الرجل ليسد هذا الفراغ فإني اشعر اني محتاجة جدا لماء الرجل ليداويني ويعالجني وكنت اذا هاج مهبلي وجدت له رجلا في الحال يقضي على شهوته ويذهب بهيجانه ولا اذهب للحلول الوقتية لاني جربتها كلها فلم تنفع ولا فائدة فيها وفي يوم هاج المهبل وهو يوميا يهيج ففكرت برجل ألجأ إليه حالا فتذكرت رجلا يعيش وحيد وهو غير متزوج منذ سنوات يحرس في بستان صاحبه خارج البلاد وكنت انا وصديقة قديمة لي نمر بالقرب من البستان فتحدثني عنه وذكرت لي امراة اعرفها جاءته يوما لتجمع بعض الثمار من البستان فناكها برضائها ونحن النساء نعرف حادثتها فيما بيننا دون الرجال فقررت اجرب معه فخلعت كل ملابسي وتعريت تماما ووضعت عطرا فواحا في كل جسدي من رأسي الى قدمي ولبست ثوبا أسودا لماعا لينا يتمطى ويجسم كل تقاطيع جسدي قصيرا يصل الى انصاف الفخذين وخليعا يظهر الثديين ويضمهما ويظهر جزءا من ظهري وجانب الثديين وله تعاليق ولبست قبقابا

    قصص سكس سكس محارم اجنبي سكس عنيف سكس ياباني سكس سحاق محارم

    اسود اللون وعباءة سوداء فوق رأسي لففتها حول جسدي ولها كمين اي فتحتين تظهر كفي باصابعها منها وخرجت بعد العصر مستقلة سيارة اجرة اوصلتني عند باب البستان فنزلت فإذا الباب مفتوح فلمحت من بعيد رجلا يعمل في الارض فناديت عليه فجاء إلي فإذا هو رجل اسمر مربوع له عضلات قوية من عمله في الارض يرتدي فانيلة ولباسا من شدة الحر في الصيف فحييته وقلت انا امراة غريبة عن هنا وقد جئت من مدينة اخرى على ناس قد رحلوا ولا ادري اين سأبيت الليلة واريد منك خدمة ان آخذ بعض الثمار من البستان اسد بها جوعي ؟ ففرح جدا بل طار من الفرح وقال طبعا طبعا ولكي ان تباتي ايضا اذا شئتي ! فقلت شكرا ! وادخلني البستان واغلق الباب بسقاطة من الداخل فشعرت اني صرت الآن داخل القفص وان مهبلي لن ينجو الليلة من قضيبه وان قضيبه لن يترك مهبلي بحاله ابدا وقال سنذهب اولا الى غرفتي وسط البستان لترتاحي وتشربي ماءا ! واخذنا نتبادل اطراف الحديث لنكسر الحواجز بيننا وهو يبحلق في اقدامي ويدي فلما وصلنا ادخلني فاذا سرير كبير وواسع فاجلسني عليه وجاءني بجرة ماء بارد فانزلت العباءة عن رأسي ووضعتها على اكتافي فبان ثدياي الابيضان المكوران بمفرقهما امامه فتفاجأ وتناولت منه الجرة واخذت اشرب بشراهة حتى خر الماء من جانبي فمي وسال على نحري وأثدائي ثم ناولته الجرة وشكرته فوضعها في مكانها وجلس امامي على الارض واسند ظهره للحائط وانا اتحدث والوح بيدي وهو يبحلق في أثدائي ونحري فرفعت عباءتي من الارض حتى بانت اقدامي وسيقاني الممتونة وركبي البيضاء فأخذ ينظر وقد هاج جدا وانا اتصنع اني لا ابالي ابدا وغير متقصدة فقال لنخرج ونجمع الثمار واتركي العباءة هنا حتى لا تعيقك ! فقلت نعم ! فقمت واقفة وخلعتها عن جسدي فرأى فخذاي العريضان الابيضان وركبي وسيقاني الممتونة

    مص زبر شيميل فيلم نيك عالمي سكس ديوث زوجته  زنجي ينيك حامل

    واقدامي وذراعاي واكتافي العارية والثديين وتقاطيع جسمي تحت الثوب وحجم الحوض فقام وخرجت امشي امامه حتى يرى مؤخرتي كيف تتهزهز بلحمها وافخاذي البيضاء العريضة بلحمها الطري اللين فالتفت إليه واذا به يفرك قضيبه المنتصب من وراء لباسه فأطرقت رأسي خجلا فقال هذا نهر جاري او ساقية كبيرة تمر داخل البستان فقلت له كم عمقه ؟ قال يصل الى رقبتك تقريبا ! فقلت إن الجو حار جدا فهل استطيع ان ابلل رجلي في النهر ؟ فقا نعم ! وانا دائما اغط فيه عند ارتفاع الحرارة ! فخلع فانيلته وقفز الى النهر وغط ثم اخرج راسه من الماء وكتفيه وهو ينظر إلي فنزعت القبقاب وجلست على مؤخرتي عند الحافة ونصبت أفخاذي امامه وثنيت ركبي وسيقاني لكي انزلها في الماء وهو ينظر مهبلي بينهما ثم تصنعت السقوط في الماء فزحلقت نفسي ووقعت في النهر فاذا به يمسكني بذراعيه من خلفي ويجرني من تحت إبطي ويسحبني للأعلى فاخرجت رأسي وقد شهقت فامسكني من أثدائي وحضنني والصقني على جسده وانا الهث وقال لا تخافي فانا امسكك ! واخذ يدعك اثدائي بيديه فتأوهت آه وقلت لا ارجوك لا تفعل ذلك ! واحسست بقضيبه يحتك بمؤخرتي العارية تحت الماء فنزع لباسه من تحت الماء واخرجه والقاه على الحافة فقلت ما هذا ؟ فقال لباسي ! فسكت فلما هدأنا وقفت على قدمي في الماء فوصل مستواه الى رقبتي فاخذ يدعك صدري وثدياي وشعرت بقضيبه بين فلقتي مؤخرتي العارية تحت الماء وهو يلامس مهبلي فقلت لا ارجوك لا تفعل هذا ! فتصنعت السقوط في الماء من بين يديه فسحبني بقوة فالتفت إليه وجها لوجه وعانقته فحضنني بذراعيه وقال لا تخافي لن تغرقي ! واحسست بقضيبه يلامس كسي فافرجت افخاذي حتى صار قضيبه بينهما ويلامس مهبلي وأنا

    نيك افريقي عنيف سكس امريكي محارم رجل ينيك زوجته

    واقفة على قدمي فقبلني من شفتي فخدرت ثم تماصص معي ومص شفتي مصا فتأوهت آآآآآآآآآآآه وقلت ارجوك لا اتحمل كل هذا ! فمد ذراعيه الى فلقتي مؤخرتي العاريتين تحت الماء فأمسكهما فصحت آآآآآآآآآآآه لا لا تفعل هذا ! فتشبثت به بذراعي ورفعت أفخاذي وحضنت بهما خصره واثنيت ركبي وسيقاني عليه فانزل مؤخرتي بيديه حتى لامست قضيبه وشعرت بقضيبه يلامس فتحة مخرجي وفتحة مهبلي فيضغط عليها قضيبه ويدفع الفلقتين على قضيبه لينحشر في مهبلي فدخل فصرخت آآآآآآآآآآآه لا ارجوك ! ثم ضغطها بقوة عليه ففات كله للآخر وشق مهبلي شقا فصرخت آآآآآآآآآآآه كفى ارجوك لا اتحمل ! ثم اخذ يهز مهبلي بقضيبه هزا ويخضه به خضا ويدعك مهبلي دعكا إيلاجا وإخراجا وانا أتاوه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه حتى هاج جدا فامسكني بقوة من مؤخرتي ودفعه دفعة قوية الى آخره وثبته في مهبلي وصرخ آآآآآآآآآآآه واخذ يقذف قذائف منوية وصرخت بأعلى صوتي آآآآآآآآآآآه وقذفت ايضا وارتعشنا رعشتنا الكبرى وعصرت افخاذي عليه عصرا واعتصرته بمهبلي اعتصارا باحشائي واغمضت عيني حتى هدأنا وبردت أجسادنا بالماء فقلت له أخرج قضيبك من مهبلي ارجوك ! فاخرجه من مهبلي فأحسست كانما اقتلع جدرانه معه ثم انزلني على قدمي وهو يحضنني وتماصص معي بشفتي حتى خدرني وهو يشعر بالزهو والنشوة وانا انظر في عينيه نظرات قهر وتوسل وإنذلال فقلت له كيف سنخرج من النهر ! فقال نمشي الى الامام قليلا حتى ينخفض منسوب الماء الى الركبتين فمشيت امامه وهو ورائي وممسك بي واخذ جسمي يظهر من الماء شيئا فشيئا كلما تقدمنا فظهر له لحم ظهري ومؤخرتي ثم افخاذي بلحمها العاري الابيض الطري اللين ثم مشيت مسرعة عنه حتى بلغ الماء ركبي فناداني فالتفت إليه فإذا هو يفرك قضيبه منتصبا ويقول إغسلي اقدامك قبل ان تخرجي ! فتعمدت ان انحني فرأى فلقتي مؤخرتي العاريتين وبينهما مهبلي ورأى افخاذي العريضة وسيقاني الممتونة البيضاء فلم يصبر فلم أشعر به إلا وقضيبه ضغط مهبلي بقوة فصرخت آآآآآآآآآآآه وامسك مؤخرتي بيديه بقوة وثبتها ثم دفع قضيبه في مهبلي وحشره حشرا فيه بكل قوة حتى صرخت آآآآآآآآآآآه وفات إلى آخره تماما ثم اخذ يهزني به هزا ويخضني به خضا ويحركه ويدعكه ذهابا وإيابا بكل عنف وشراسة وكانما ينتقم مني وانا اتأوه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه حتى دفعه دفعة قوية جدا وقبض على مؤخرتي بقوة وثبته في مهبلها وصرخ آآآآآآآآآآآه وصرخت آآآآآآآآآآآه وارتعشنا سوية رعشتنا الكبرى وقذف قذائف منوية متتالية في مهبلي وقذفت انا ايضا حتى هدأنا فأخرجه مني ووقفت والتفت إليه وقلت بصوت متوسل ضعيف مقهور لماذا نكحتني ؟ فلم يجبني واخذ يغسل قضيبه بالماء واخذ مهبلي يسيل فافرجت افخاذي حتى ينزل سائله المنوي من مهبلي واخذت اغسله بيدي وكان سائلا ابيض كثيفا جدا جلاتيني ولزج بين اصابعي فأتاني بقبقابي فلبسته وخرجت وقد التصق ثوبي على جسدي حتى بدوت كأني عارية تماما ولبس هو لباسه وفانيلته ومشى معي وهو ينظر الى مفاتني وانا انفض ثوبي وأعدله لانه فضحني

    تفريش زب رجل سكس برازيلي سكس الكنج نور

    ثم وصلنا الى اماكن قطف الثمار وأخذنا منها جميعا فأكلنا حتى شبعنا ثم رجعنا عند المغرب الى غرفته فأشعل الإضاءة وأدخلني ثم أغلق الباب وقفلها من الداخل فشعرت أني صرت الليلة تحت قبضته في الفراش فقال إنزعي ثوبك لانه مبلل حتى أنشره لك ليجف ! ثم تقدم حالا وبادرني ومد يديه ورفع ثوبي من الأسفل ليخلعه فقال إرفعي ذراعيك الى الاعلى ! فرفعتها حتى ظهرت آباطي فشلح ثوبي حتى ظهر كسي امامه وهو ينظر إليه ثم خلعه من الثديين حتى عراهما وخلعه من ذراعي وأخذه وعلقه فوضعت يدا على ثديي ويدا على كسي خجلا منه فنزع فانيلته ولباسه امامي فقلت له لا أرجوك لا مزيد من ذلك ! فقال ما بك ؟ فقلت ألم تنكح مهبلي رأسين منتصبين ؟ ماذا تريد بعد كل هذا الذي فعلته ؟ فقال وهل سيفرق عند مهبلك إذا أنكحته رأسين او عشرة هذه الليلة ؟ فقلت صارخة ماذا ؟ تنكحه عشرة ؟ انت متوحش وشرس جدا ! فقال وماذا في ذلك فأنتي كما ترين أني محروم جدا ومكبوت للآخر فانا أعيش لوحدي منذ سنوات وليس عندي إمراة أفرغ فيها شهوتي وأقضي بها على حرماني وتهدئ هيجاني وانتي فرصة لي لا تتكرر فلا تمنعيني ! فقلت فإذا اجبتك بعدم الموافقة ماذا ستفعل ؟ فقال هذه الليلة انتي لي ! فلا ترغميني على العنف ! فلم اجبه وجلست على سريره كنوع من الخضوع والاستسلام وانا انظر إليه وهو يفرك قضيبه المنتصب للآخر ثم اقترب مني وقربه مني فقال امسكيه وافركيه لي ! فأمسكت نصفه بكفي وبقي نصفه الآخر وقبضت بأصابعي عليه فلم أستطع إحكام قبضتي عيه لمتانته فقلت له كيف نكحت مهبلي بهذا كله ؟ فلو أريتني إياه قبل ان تنكحني به لما وافقت على ان تنكحني به ! فقال مصيه ! فمصصته بفمي مصا وانا ادلكه بكفي حتى اصبح صلدا جدا فقال استلقي على ظهرك حتى أدفعه في مهبلك ! فاستلقيت على الفراش ونصبت فخذاي استعدادا لنكاحي فصعد على الفراش وباعد بين افخاذي وحشر جسده بينهما ونام فوقي وحضنني وامسكت بكتفيه بذراعي متشبثة به فأخذت أشعر بقضيبه يتلامس بمهبلي ويبحث عن فتحته ليولج فيها فتأوهت آه لا أرجوك ! فأبديت مقاومته وراوغته بمهبلي يمينا وشمالا فهاج جدا وثارت ثائرته فعصرني بقوة حتى كاد ان يكسر أضلاعي وضغط جسده بكل قوته فأصبحت تحته بلا حراك وألقم قضيبه فتحة مهبلي وأخذ ينظر في عيني المتوسلتين فضغطه على فتحته بقوة فشقه وصحت آه ثم اولجه كله وحشره بمهبلي حشرا ففات حتى آخره واستقر في نهايته فصرخت آآآآآآآآآآه وثبته فيه تماما وشبكت أرجلي بأفخاذه وتشبثت بهما بكل قوتي حتى لا يفلت مهبلي من قبضة قضيبه ويسيطر عليه تماما فألقيت ذراعاي الى الخلف واستسلمت له فأخذ يلحس آباطي وزنداي لحسا وانا اتأوه آه وومصهما مصا وأخذ بنحري لحسا ومصا حتى نزل على صدري وارتضع بحلمتي ثديي ارتضاعا عنيفا وانا اتأوه جدا ومصمص بلحمهما الطري اللين وانا أتأوه صارخة آآآآآآآآآآه وقلت كفى ارجوك لم اعد قادرة ! فأخذ آباطي وعظها عظا خفيفا وهو ينهش فيهما بشراسة فصرخت متوسلة أرجوك ما تفعله بي حرام حرام ! لكنه نزل على اثدائي ينهش بهما ويفترسهما افتراسا بكل وحشية ذكورية وشبق رجولي وعظعظهما وقططعهما تقطيعا حتى جعلني أصرخ وأعيط عياطا واقول كافي إرحمني ! وانا أحس بمهبلي مسلوب ومغلوب ومنهوب وظل ساعة كاملة يفترسني ويقطع لحمي الابيض الطري بأسنانه حتى هجت واعتصرت قضيبه بأفخاذي اعتصارا وعصرته باحشاء مهبلي عصرا وشددت ذراعي على جسده وفي داخلي يحتبس قهر وإذلال وخضوع من شدة إخضاعه لمهبلي واستهتار قضيبه داخلي فصرخت آآآآآآآآآآه لا احتمل اكثر أرجوك اعتقني او اقضي علي ! فهاج وثار والتقم فمي مصا وامتصاصا حتى مص لساني وبلع ريقي واخذ يحرك قضيبه في مهبلي ذهابا وإيابا كانما مشار يقطع احشائي وانا اتلوى واصرخ حتى اخذت ابكي بكاءا وانتحب نحيبا وهو يهز مهبلي بقضيبه هزا ويخضه خضا ويدعك جدرانه دعكا حتى كاد ان يقتلعها اقتلاعا وانا أصرخ وأستغيث ونزلت دموعي على خدي واخذ يهزه بعنف وشراسة كأنما ينتقم منه وفجأة دفعه بقوة وثبته في مهبلي وضمني بقوة وصرخ آآآآآآآآآآه وصرخت معه آآآآآآآآآآه وارتعشنا سوية رعشتنا الكبرى وقذف قذائف منوية وقذفت ايضا واخذت ارتضع قضيبه ارتضاعا وأمتصه امتصاصا وأحلب حليبه حلبا حتى آخر قطرة من سائله المنوي حتى هدأ وتلا شى هيجانه بعد ان نفضه في مهبلي

اخون زوجي واتناك بزب تخين منرجل غريب

Posted by Hoda Hamada, Wednesday, 15th April 2020 @ 6:49pm

  • مرحبا بكم اسمي زينب متزوجة منذ سبعة عشرة سنة و اخون زوجي مع البناء و عمري الان 37 سنة و الحقيقة ان زوجي غير مقصر معي في امور النيك لكني امراة شهوانية و احب الزب و قد لاحظت ان البناء رجل مكتمل الرجولة و يملك طاقة جنسية هائلة لذلك سلملته نفسي لينيكني و يشعرني بالمتعة و اللذة الجنسية الكاملة . اعلمكم قبل بداية القصة اني امراة في منتهى الاناقة و الجمالة و اشبه كثيرا جويل خبيرة التزيين حيث اعتني بشكلي و بجمال بشرتي بطريقة مبالغ فيها و احب ارتداء فساتين ملتصقة بطيزي و احب لبس السترينغ اما من جهة الصدري فصدري مشدودو منتصب جدا و بزازي جميلة . اذ و رغم ان زوجي نياك و زبه كبير و ينيكني تقريبا يوميا في الليل و احيانا مرتين او اكثر الا ان كسي لا يشبع من الزب و مؤخرا احضر زوجي بناء خصيصا

    قصص سكس سكس محارم اجنبي سكس عنيف سكس ياباني سكس سحاق محارم

    لاعادة الرخام من على السلالم و كان رجلا شابا قويا جدا و له جسم يجذبني بقوة كي اخون زوجي معه حيث بمجرد ان رايته احسست بضعف كبير امام رجولته وفحولته و تمنيت زبه في كسي عل و عسى يشبعني هذا الرجل من حيث لم يستطع زب زوجي . المهم في اليوم الاول ادخل زوجي الرجل البناء و شرح له كيفية التركيب و اخبرني الا استخدم السلالم في ذلك اليوم حتى تجف الاسمنت و طلب مني ان ابقى في الاسفل او اصعد الى الفوق و انتظر الى اليوم الموالي

    مص زبر شيميل فيلم نيك عالمي سكس ديوث زوجته  زنجي ينيك حامل

    بمجرد ان خرج زوجي من البيت رايت الرجل البناء تحت السلالم يبحث في حقيبته و لم يكن يراني و كان يبحث عن ثيابه كي يلبس ثياب العمل و كنت اراقبه و اتمنى رؤية زبه لكنه حين خلع ثيابه كان يلبس شورت و لم ارى زبه . و بمجرد ان بدا يعمل قررت ان امر من امامه و اصعد و كنت ارتدي روب لونه اصفر فاتح و مائل الى الشفاف و لم اكن البس ستيان و جعلت حلمات بزازي بارزة جدا ثم مررت من امامه و انا ابتسم و كان يبدو للوهلة الاولى شابا خجولا حين لم يبادلني نظرات الشهوة و الرغبة الجنسية لكن بمجرد ان مررت من امامه وانا احرك طيزي و اهزه التفتت اليه فرايته ينظر الى طيزي بكل محنة . المهم صعدت و تركته يعمل و عدت اليه بعد حوالي ساعة و قد غيرت الروب و لبست اخر يكشف تقريبا كل صدري ما عدا الحلمات و اقتربت منه و ناولته فنجان قهوة و انا اكاد اكله بنظراتي الساخنة ثم حولت نظري الى زبه و عند ذلك بدا يبادلني نظرات الرغبة و النيك و تركته يعمل في اليوم الاول و لم اقدر ان اخون زوجي معاه لكني كنت قد حضرته و جهزته

    نيك افريقي عنيف سكس امريكي محارم رجل ينيك زوجته

    في الليل لم استطع ان امسك نفسي من التفكير في نفسي وهو فوقي ينيكني بزبه الكبير

    في اليوم الموالي دخل رفقة زوجي و كالعادة تركه ثم اتجه الى عمله في الصباح و كنت قررت الخروج امامه بروب شفاف تماما كان زوجي يعشقه و لم البس اي شيئ تحته ما عدا السترينغ و كنت حلقت كسي قبل دخوله الى البيت بساعة واحدة فقط حتى جعلت كسي مثل حبة فراولة . خرجت على البناء الذي كنت مستعدة ان اخون زوجي معه ثم ناولته صينية فيها كاس عصير و فنجان قهوة ثم وضعتهما امامه و هل لم يكن قد انتبه لاقترابي منه ثم القيت عليه التحية بطريقة مثيرة و مغرية جدا و حين التفت الي احسست انه قد تلخبط و لم يجد ما يقوله حين رءاني شبه عارية امامه . و قبل ان يرد لاحظت انه ينظر الى جسمي بشهوة و بلهفة قوية جدا حيث رمى ادوات البناء و قام امامي و لم يكن قد بدا العمل و جسمه لم يعرق بعد و ظل ينظر و يحدق في كل جسمي ثم اقتربت منه و مررت يدي على زبه الذي كان قد انتصب و قلت له هل يقدر هذا الزب ان يؤدب كسي المشاغب ثم فتحت له السحاب و ادخل يدي داخل البنطلون و تحسست زبه الدافئ الساخن الذي ازداد انتصابا اكبر حين لمسته له ثم اشرت له باصبعي ان يتبعني الى الغرفة

    تفريش زب رجل سكس برازيلي سكس الكنج نور

    حين دخلنا الغرفة التي سوف اخون زوجي فيها مع البناء رفعت الروب و قابلته و انا عارية تماما ثم استلقيت على السرير و انا ارى الرجل يتعرى امامي و كان جسمه مشعرا جدا و احسست بالرجولة التامة فيه عكس زوجي الذي يملك جسما ناعما جدا اما زب البناء فكان اكبر من زب زوجي و مشعر جدا و يديه كانتا غليظتان و كبيرتان حيث كان يتحسسني و انا احس اني انثى تتناك من رجل مكتمل الرجولة . لم اصبر عليه و رحت ارضع زبه الكبير الذي كان احلى من زب زوجي بكثير و انا اشم رائحة الزب الحقيقية و رائحة الخصيتين على طبيعتهما بلا اي عطور او مزينات و في الوقت الذي حاولت تهييجه اكثر بحركتي الساخنة و هي ان امسك الزب و امرر لساني على راسه بشكل حلقات دائرية صرخ البناء و تفجر زبه على وجهي بالمني و راح يقذف كمية ساخنة و حارة جدا على وجهي من حليب زبه الذي كان كان كثيفا جدا . ثم قمت بسرعة الى الحمام الذي كان ملاصقا لغرفتي و زينت وجهي و عطرت نفسي مرة اخرى و اعدت الماكياج و العطور الراقية و دخلت الغرفة فلم اجد البناء و كان قد عاد الى العمل

    هذه المرة امسكته من رقبته و انا اريد ان اخون زوجي معه و اذوق زبه و الححت عليه ان ينيكني و اخذته الى الغرفة و كنت اظن اني ساجد زبه مرتخي حين اعريه حيث تكفلت بتعريته و خلع ثيابه لكني وجدت زبه الكبير جدا منتصب و مستعد الى الجرب مع كسي . و كنت ارضع و امص بنهم شديد و انا اتمحن على الزب و انا سعيدة لاني اخون زوجي و اتناك مع زب غير زبه بينما كان البناء يشهق من الشهوة و يتاوه ثم امسكت زبه بيدي الناعمة و جلست فوقه حتى صار بين شفرتي كسي و جلست بقوة حتى غاب زب البناء داخل كسي و كنت اهتز فوقه على السرير و اصرخ من الشهوة و هو ينيكني و يحتضنني و يداعب طيزي الى درجة جعلني اضحك و كانه يدغدغني و بقيت فوقه حتى صفعني على طيزي و طلب مني ان اقوم لانه يريد ان يقذف . و بسرعة عدت الى المص و اللحس لاني كنت اريد ان امص الزب و المني الذي سيفرزه و كان طعم المني لذيذا جدا و كانه عصير الاناناس و بقي البناء عندنا لمدة عشرين يوم كنت اخون زوجي معه يوميا و نستحم مع بعض حيث ناكني و جعلني ابلغ الرعشة الجنسية معه اكثر مما بلغتها مع زوجي

    وبعد انتهاء عمله من العماره تواصلت معه على التلفون وكنت اذهب على شقته احيانا وهو يأتي على شقتي احيانا

كيف اصبحت ديوث محارمي

Posted by Hoda Hamada, Tuesday, 14th April 2020 @ 7:11pm

  • حب بس اعتذر على العنوان الطويل بس ده الوصف الوحيد اللى قدرت اسمى بيه موضوعى الجديد اللى نفسى احكيه من زمان ومش عارف وهنا لقيت الفرصه
    معظمك يعرفنى كويس او قراء ليا اكتر من موضوع للاسف من الصعب تحكى حياتك كلها فى قصه لكن نقدر نحكى مواضيع صغيره فى الكتابه لكن مضمونها بيغير حياة انسان او اسره بحالها كتير وتقدر من خللها تعرفنى اكتر ...
    مش هطول عليكم
    حكايتى النهارده او اللى حابب احكيلكم عليها هى حاجه بتحصل فى كل بيت بسيط ومعظم الاحياء الشعبيه فى القاهره والجيزه ودول فيهم الاسر المتوسطه والفقيره وطبقات كتير مختلفه ومختلطه فى بعض بس كل حى او شارع بيقى قافل على نفسو وجيرانو وكل منطقه فيها ستتها ورجالتها وعيالها
    تبدى القصه دى من وانا فى سن العشرين ومكنتش مهتم بالدراسه اوى لانى كنت مدلع شويتيت تلاته انا عايش مع ماما اللى كنت وقتها 42 سنه ماما متجوزه من وهى صغيره فلاحه بسيطه من قريه قريبه من المنصوره واتجوزت والدى اللى طلقها بعد متجوز عيها بره مصر وهو فى السعوديه لكن هو كان بيحبنا وفضل طول ما هو بعيد بيبعت لينا فلوس تكفينا اكل والشرب وتعيشنا مستورين

    قصص سكس سكس محارم اجنبي سكس عنيف سكس ياباني سكس سحاق محارم

    بس ماما كانت ست من الستات الجامده اللى بتحب تبقى مسيطره ومش بتحب تقعد فاضيه كانت بتشتغل تبيع هدوم لاهل المنطقه بس تجبهم كاش بفلوس باب وتبعهم قسط لاهل الشارع وكانت مشهوره جدا فى المنطقه كلها وده اللى كبرت لقيت نفسى عليه وليا اخت اصغر منى ب4 سنين كانت ساعتها 16 سنه فى ثانويه تجاريه لانها مكنتش من هواة الدراسه بس بتحب المدرسه علشان اصحابها وعلشان خروجتهم وطبعا مش محتاج اوصفلكم منى اختى عامبله ازاى وماما ربتها ازاى
    منى بنت ال16 سنه اللى يشوفها يقول بنت عشرين وده لانها واخده من امها كتير بياض الفلاحين البلدى الجسم الابيض الشمعى اللى تشوفو بينور فى الشمس واقل حاجه تعلم فيه
    بزاز وسط لكن حلماتو واقفه وهو واقف زى البطيخه الصغيره اللى لسه بتكبر طيز مدوره وكيرفى طبيعى تحس ان البت نسخه من امها بس على صغير
    فى يوم اختى جت من المدرسه وسمعتها بتكلم ماما عن رحله عملها واحد فى الشارع من الجيران طالعه سيناء وكل الولاد والبنات واهاليهم طالعين وهى مصره انها تطلع لكن ماما مش بتحب كده اصلا علشا مش بتحب العيال اللى بتشرب وكده وعلشان المشاكل برغم ان كل المنطقه هى عرفااهم واحد واحد وواحده واحده وهما كمان عرفنها جدا
    فى اللى كان بيقولها يا ام منى وفى اللى كان بينديها باسمها صباح

    مص زبر شيميل فيلم نيك عالمي سكس ديوث زوجته  زنجي ينيك حامل

    اما عيال الحته والشباب فى اللى كان بيقول عليها ام طياز وده من كبرهم لانهم علامه مميزه فيها وفى اللى كان بيقول ام روج وده علشان بتحط اجمر وميكب كتر رغم انها حلوه ومش محتاجه .
    المهم ماما عرفت مين اللى عامل الرحله واتفقت معاهم يخدونى انا واختى معاهم ودفعتلهم كل ده وانا معرفش لكن كنت متفق مع اصحابى انان نطلع سوا وفجئت ان اختى هتيجى معايا واننا كمان دفعت طبعا فرحت انى كده هظيط طلع ببلاش مش من مصروفى وكمان بما ان اختى معايا ياعنى ماما هتدينى اللى انا عايزو وغير الاكل والشرب بس كل ده جميل الا انى هبقى مش على راحتى وانا بشرب مع اصحابى ولاز بقى اخلى بالى منها لتغرق او او او وحاجات كتير
    ............
    المهم عدت الايام وجه يوم الرحله الملعونه وطلعنا كنت فى الاول مع اختى ايد فى ايد وبعد ما ركبنا الاتوبيس كل واحده مع صحبتها والشباب كلهم ورا وانا معاهم وابتدت حفلة ضرب السيجارتين
    وانا نسيت ان اختى معايا لحد ما وصلنا الشاطىء اللى هننزل فيه وكان كبير اوى وزحمه موت المهم كل واحد خدلو خيمه وانا ببص علشان اشوف اختى ونقعد سوا اتصدمت لانى معرفتهاش

    نيك افريقي عنيف سكس امريكي محارم رجل ينيك زوجته

    واللى شاورلى عليها وانا بدور عليها واحد صاحبى لقين صاروخ ارض جوى لابس فيزون اسمر مبين كل وراكها ورجلها وعليه بدى يدوب ديق بنص ماسك اوى من فوق على الصدر ونازل بوسع لتحت الطيز يدوب مغطيها بالعافيه وطبعا كانت اجمل واحده فى الرحله وده المعروف عنها وعن لبسها الغالى اللى الست ماما بتحب تلبسهولها الاول اضيقت وقولتلها انتى هتنزلى كده ازاى وايه الفضيحه دى قالتلى انا لابسه بنطلون اهو شيرت اعمل ايه اتحجب فى الميه هو اان لابسه مايوه ولسه هتعيط جت واحده من اصحابها حضنتها اوى وقالتلى ملكش دعوه بيها انت عاوز تنكد عليها وخلاص المهم حسيت انى ديقتها وحاولت اعتذر وافهمها اى بس غيران عليها ومش عاوز حد يقول عليها حاجه المهم عدى الموقف واكتشف الاوسخ انها هى واصحابها قلعو فى الباص علشان مفيش حمامات كتير وممكن ميعرفوش يغيرو وده اللى حصل
    لحد ما نزلنا المايه وكل واحد عاش حياتو وانا فى عز دماغى وعمالى العب واهرج وعرفت ان في كام عيل بينزلى يبعبصو الستات ويمسكوهم من بزازهم وده هيجنى موت وبقيت عمال ابص على كل الستات اللى حوليا والبنات
    واحلم بيهم والزق فيهم لحد ما عينى جت بالصدفه على اتنين اصحابى بيتودودو ومش واخدين بالهم منى وواحد بيقول للتانى عارف ياض اخت ميدو اه طبعا هى وامها هو حد ميعرفهمش كان نفسى امها تيجى معاها كنت هتشوف اللى عمرك ما شوفتو قالو اشمعنى قالو انا شباكى قدامهم وبشوف العجب زبى بيضرب 4 عشرات عليهم من اللى بيعملوه الشراميط قالو بس يا اخى الواد هنا ابنها بدل ما ياخد بلو قالو مين ميدو
    ده عيل متناك اختو طيازها باينه وبزازها هتنط بره وكبرو من كتر التقفيش تعالا اوريهالهم جوا مع الواد تامر واخدها وعمال يدعك فيها
    ببص لقيت تامر فعلا حاضن واحده ومنيمها على المايه واول ما اصحابر رحولو ابتدو يضحكو وكل شويه واحد ينزل ويرفع منى فوق وينزلها وفضلو كده لحد ما تامر خدها وخرج بره انا كنت هتبل ومش عارف اعمل ايه اروح اضربها ولا اسيبها ولا اعمل ايه
    قررت انى ابع واراقبها من بعيد لحد ما شوفت تامر وده اللى كان عامل الرحله هو 28 سنه وعيل مجرم ومعروف عنو انو بتاع بنات
    عرفت انو خد مفتاح الباص وقال للسواق هيلف بس سيجارتين واختو معاه عاوزه تجيب الاكل وحاجات وهنرجع وخدها على الباص وانا وراهم ومش مصدق اللى بيحصل
    ولسه هروح هشوف هيعمل ايه لقيت تنين اللى كانو بيراقبو اصلا وراهم سيبتهم شويه وقربت منهم لقيتهم بيحاولو يفتحو باب الباص من قدام براحه وفعلا اتفتح ودخلو وسابو الباب وانا وراهم

    تفريش زب رجل سكس برازيلي سكس الكنج نور

    واول ما طلعت لقيت تامر ملط وهى ملط نايمه على بطنها احمد قالهم انا فيها الاخفيها وحسن قالهم وانا كمان وهى عاوزه تقوم لقيت تامر قام ديها بالقلم وقالها اقعدى يالبوه انتى بتاعتى ومحدش منهم هيلمسك يجدعان منى بتاعتى ومحدش هيلمسه من الاخر يالا لو سمحت انزلو اتسحبت ونزلت واستخبيت تحت الباص واول ما خرج احمد وحسن طلهت تانى واتسحبت وقلبى هيقف
    وببص براحه لقيتو نازل فيها بوس ومص من بزها زهى بتقولى بتحبنى يا تامر قالها بموت فيكى انا بعشقك وعامل الرحله علشانك مكنتش عامل كسم ام حساب ميدو يجى معايا كنت هدلعك وكنا عملنا واحد فى الميه
    قام قرصها من بزها قالها يا متناكه حسن بعبصك وانتى معايا فى الميه صح قالتولو ما انت اللى مقلعنى الفزون وجرائتهم عليا واحمد كمان مسكنى من بزى واقرصنى قوى وانا مش عاوزه اتكلم علشانك
    قالها انا هنيكهملك بس انتى متهرجيش معاهم متبقيش لبوه زى صباح وقام شايلها وفتح رجلها وقالها الحسو بقا زمانو ملع اه اه اها لا يا تامر يالا ننزل انا خايفه
    تامر خايفه من ايه الكل عارف انك لبوتى يا موز قالتلو ميدوهنا بلاش يشوفنا قالها ولا يهمك منو لو شافك هقولو بنحب بعض وهنتخطب مصيلى بقا زى ما بتمصى وحشتنى شفايفك يا بت قامت مسك بتاعو اللى قول ما شوفتو اتخضيت بجد
    كان زوبر صعيدى على حق تخين وطويل وكل عروقو ناشفه وهى يدوب بتمص راسو بالعافيه وتاخد ربعو فى بقها وكل شويه تقولو كس ام زبك يا تامر كل ده يا ابن اللزينا مين تقدر عليه ده قالها بكره لفتحك وتعرفى انك تقدرى قالتلو لا اموت قالها كانت صباح ماتت بس يا وسخ بلاش ماما ملكش دعوه بيها ولا حنيتلها ؟؟
    اتارى تامر كان بيزنق صباح ومنى شفتهم ومن هنا بدائت علاقتهم رد تامر عليه قالها وغلاوتك عندى من اخر مره شوفتنيا ملمستهاش بس اقولك على حاجه عارفه امك مجتش ليه معاكى ؟
    منى ؟
    ليه ؟ علشان انا امى معانا وابويا لوحدو وامك مظبطه وعم عنتر ابويه هيروقهالك النهارده امك بتحب بتاعو اوى وهو بيعشق طيازها زى ما نا بعشقك كده ونيمها على بطنها ومره واحده سمعت صرخة موت المغفل دفسو فى خرم طيزها بالعافيه وعورها ولنا اتفنضفت اتحبطت فى الكرسى وبتبص وراها لقتنى فى وشها

    我要檢舉

التحرش بامه يقلب بنيكه ساخنة

Posted by Hoda Hamada, Tuesday, 14th April 2020 @ 6:34pm

  • اهلا – انا خالد 30 سنه متجوز من 3 سنين بس مافيش تفاهم بيني وبين مراتي ودايما مشاكل وتزعل وتقعد عند اهلها اسابيع لحد مانتصالح واجيبها ومافيش كام يوم وتحصل نفس المشكله – بس اخر مره دي اخدتها عند وقولت مش هاصالحها وقفلت شقتي وقولت هاروح اقعد في بيت اهلي كام يوم
    انا ساكن في الجيزه واهلي من الشرقيه – المهم كلمت أمي وقولتلها انا هاجي اقعد معاها كام يوم
    بيت اهلي مافيهوش غير أمي وأبويا لأن انا ولد وحيد وليا اختين بنات متجوزين وقاعدين في اماكن بعيده برضه
    بالنسبة لأمي اسمها حنان اتجوزت صغيره في السن 16سنه يعني سنها وقت الموضوع ده كان حوالي 46 سنه – ست جميله جدا ومايبانش عليها سن جسمها مقلوظ شويه بس مش تخينه بس كلها مطبات صدرها ضخم جدا ومشدود وطيزها برضه بارزه اوي لدرجة ان اخواتي البنات كان دايما يهزروا معاها ويتريقوا علي حجم طيزها

    قصص سكس سكس محارم اجنبي سكس عنيف سكس ياباني سكس سحاق محارم

    بالنسبة لأبويا الحاج علي راجل كبير في السن يمكن 75 سنه وعنده محل قطع غيار سيارات دايما قاعد فيه بيسلي وقته وبييجي البيت علي النوم
    قبل ماكمل لازم تعرفوا اني وانا لسه عيل صغير وعيني بتفتح علي الجنس مالقتش قدامي غير أمي بجمالها وجسمها الرهيب واخواتي البنات واللي كانو هما التلاته دايما قاعدين بلبس خفيف في البيت لدرجة كانت بتوصل انهم بيقعدوا بكلوتات وسنتيانات بس في الصيف وأمي كانت بتشجعهم علي كده – وانا بطبيعه الحال كنت بتلصص عليهم وهما قالعين او وهما في الحمام وبالذات أمي اللي كانت بتربطني بيها علاقه خاصه اوي وكاننا اصحاب وتعتبر هي اول حب في حياتي -وياما اتسحبت واتفرجت عليها وهي عريانه بتستحمي وحفظت جسمها حته حته
    طبعا الكلام ده كان في فترة المراهقه وبعد ماكبرت وعرفت بنات وستات – الخواطر دي اتدفنت جوايا وخلاص بس مانكرش اني كنت كل مانزل اجازه وتيجي فرصه اشوف حتة من جسمها بدون قصد كنت بنبسط وساعات كمان اسال نفسي ازاي ست بالجمال والانوثه دي عايشه مع راجل عجوز جدا اكيد مابيريحاش في السرير ولا بيشوف طلبات جسمها الفاير ده
    المهم نرجع لحكايتنا رجعت بيت اهلي واول ما وصلت سلمت علي حنان أمي وحضنتها جامد وبوستها من خدودها ولازم اقول اني فعلا ساعتها ماكنتش بفكر في اي حاجه من اللي هايحصل بعد كده – وهي ساعتها كانت لابسه قميص نوم بيتي واصل لركبتها وكت حمالات واسعه مبينه جزء كبير من صدرها وبزازها بس برضه مشغلتش بالي

    مص زبر شيميل فيلم نيك عالمي سكس ديوث زوجته  زنجي ينيك حامل

    ساعتها
    قعدنا اتكلمنا شويه وسالتها علي الحاج قالتلي انه في المحل وهايرجع باليل وشويه اتغدينا واليوم عدي عادي
    لازم اقول برضه ان في الوقت دي وبسبب زعلي مع مراتي كان بقالي حوالي شهر من غير سكس ومش قادر علي اخري وزبي بيقف ويشد لوحده كل شويه وانا ماكنتش متعود علي ضرب العشرات وماكنتش عارف اعمل ايه
    عدي يومين علي كده وتالت يوم كان الخميس وده يوم البحريات في الشرقيه من زمان -صحيت علي الظهر كده لقيت حنان في المطبخ وشافتني جت عليا باستني في خدي وقالتلي عملالك شويه جمبري وسمك هاتاكل صوابعك وراهم- انا طبعا بحب الاكل ده جدا بس بيني وبين نفسي قولت هي ناقصه هيجان – ده انا بتقلب في سريري زي المجنون وبضاني بقوا اد البرقوق من نفختهم
    المهم في الوقت ده وبسبب الهيجان الرهيب بدأت افكار المراهقه القديمه تيجي في دماغي تاني ونظرتي لحنان بدأت تتغير خصوصا انها في اليوم ده كانت لابسه فيزون بناتي ومجسم فخادها وطيزها بشكل رهيب ومن فوق لابسه تيشرت او بلوزه بس تحس انها بتاعه طفلة في اعدادي مجسمه بزازها بشكل مش معقول – حقيقي جسمها فاير اوي وواضح ان هرمونات الانوثه عندها شغاله تمام
    انا من هيجاني ساعتها بقيت اتصرف من غير عقل – يعني وانا بساعدها نطلع الاكل علي السفره بقيت اتعمد احك فيها من ورا وطبعا زبري ساعتها كان صاروخ وبيوجعني من كتر الشده – وكمان وانا ماشي اخبط كوعي في بزازها واغطس فيهم – وهي معلقتش خالص مش عارف مكسوفه ولا مش في بالها وفي الاول والاخر انا ابنها واكيد هي فاهمه ان مافيش في بالي حاجه
    قعدت علي الاكل وانا دماغي مش معايا وجوايا الف صوت مجنون بيقولي انت تعبان وقدامك مره فرسه بمعني الكلمه واكيد جعانه نيك من زمن ومش هاتمانع انك تبرد نارك ونارها – وصوت تاني بيقولي اعقل يامجنون دي

    نيك افريقي عنيف سكس امريكي محارم رجل ينيك زوجته

    أمك واستحالة تسمحلك تعمل معاها حاجه ومش بعيد تعملك فضيحه
    المهم الصوت الشرير انتصر وقولت هاجرب اجس نبضها – قولتها واحنا بناكل عاملة ايه ياحنون – قالتلي كويسه ياحبيبي بس انت عارف القعده والزهق قولتهلها لا وانتي باين عليكي القعده نفختي من كل حته يا ولية – ضحكت بكسوف وقالتلي اه ماتحكيش يا خلود انا بقيت حاسه اني شايله اخواتي الصغيرين معايا وبصت علي بزازها – وكملت ده وانا برضع ماكنتش كده – قولتها مش دول بس ياهانم الهانش بتاعك كان قافل المطبخ وانتي واقفه بتعملي الاكل-ضحكت ضحكة مرقعه بصوت عالي وردت انت اخدت بالك ده اختك نورا اخر مره كانت هنا هريتني تريقه عليهم – قولتلها فشرت ده قصر ديل اكمنها معندهاش ربعهم – انا لو مكان الحاج مانزلش من البيت
    اول ماقولت كده حسيت وشها اتغير شويه واتنهدت بصوت عالي وقالتلتي اسكت ماتقلبش عليا المواجع – قولتلها ليه هو الراجل مش شايف شغله ولا ايه – قالتلتي بتريقه اتلهي ياخويا – قولت ازود العيار وقولتلها وانا قايم اشيل الاكل بعد ماخلصنا – ده انا لو مكانه ومعايا مزه زيك مطلعش من السرير اصلا
    علي ماقولت كده كنت وصلت المطبخ وهي لسه علي السفره وماردتش بس حسيت اني لمست حته حساسه اوي عندها وسمعت اهه صغيره اوي طلعت منها– واضح انها تعبانه وجعانه سكس زي حالاتي – في الوقت ده بررت لنفسي اني اما اريحها واريح نفسي ويفضل سر بيننا بدل ماحد فينا يضعف ويسلم نفسه لحد غريب وممكن تبقي فضيحه
    المهم بعد ساعه كده لقيت حنان داخله عليا الاوضه ومعاها كوباية شاي ولاحظت انها متزوقه وحاطه ميكب كامل في وشها – اول ماشوفتها صفرت وقلتلها واو اي الجمال ده ياحبيبتي – حسيتها اتكسفت شويه وقالتلي انا قولت ازور علب المكياج بتاعتي بقالها كتير اوي مركونه – قولتلها يابختها انتي جميله اوي يا حنون – لقيتها لفت علشان تمشي من الاوضه وردت اختشي ياواد انا أمك وبعدين ايه حنون دي قولي ماما – قولتلها ماما ايه ده انا اللي ابوكي ماحدش هايصدقني لو قولتلك كده – ضحكت جامد اوي ومشيت وانا عيني مافرقتش طيزها في الفيزون الضيق ده ومجسم كل حاجه بالتفصيل لدرجة انها وهي بتوطي تديني الشاي عيني جابت الفلق بتاع كسها من فوق الفيزون وساعتها جه في بالي فكره مجنونه انه ياحرام الكس الجميل ده مزنوق اوي كده زمانه تعبان وعرقان
    برضه هنا دماغي فضلت تودي وتجيب واتهيالي انها زوقت نفسها ليا مخصوص وانها بتفكر فيا زي مانا بفكر فيها وعايزها – وحطيت نفسي مكانها لحظه ست جميله وانثي بكل معني الكلمه محبوسه بقالها زمن ومحتاجه تحس براجل معاها -راجل جواها يملاها ويبرد نار جسمها الفاير ده – وبصت لقيت راجل زيي حواليها
    اه نسيت اقول – انا طولي 180 سم بشرتي قمحي جسمي عريض وبروح جيم بانتظام وزني حوالي 85 كيلو كلها عضلات مافيش شحوم او دهون خالص – شكلي العام حلو – بالنسبه لزبري ده اللي صبر مراتي عليا لحد دلوقتي – انا زبري وهو واقف بيعدي 20 سم وعرض في حدود 3 سم راسه رفيعه وبيتخن كل ما طلعت لفوق
    نرجع لحكايتنا باليل لقيت ماما بتندهلي وقالت ان ابويا هايروح يزور عمتي في بلد جنبنا وهاييجي بكره اخر النهار – انا ساعتها حسيت ان الكون بيزقني اعمل اللي في دماغي وبيفضيلي السكه – شويه وماما قالتلي انها داخله تنام بوستها في خدها وفي راسها ورجعت اوضتي
    وانا عمال افكر ابدء الموضوع ازاي – زبي وبضاني هايموتوني من الهيجان ولبس حنان أمي وكلامها معايا وتنهيداتها عماله ترن في ودني – جت في بالي فكره وقولت هاحاول واللي يحصل يحصل ان مش قادر امسك نفسي اكتر من كده
    بعدها بحوالي ساعه دخلت اوضه حنان لقيتها نايمه علي جنبها ولابسه قميص نوم شيفون بيتي ربع كم مبين دراعتها والقميص مرفوع عن فخادها لحد بداية طيزها - وواضح انها لسه محافظة علي عادي انها تنام من غير اندر ولا ستيان لاني لمحت فرده بزها بيانه والحلمة واضحه وكبيره وكمان طيزها كانت باينه اوي من تحت القميص الشفاف وكانت واخده مخده رافعه عليها رجلها وحطاها بين رجلها في حركة انا علطول بعملها الفترة دي بسبب هيجاني
    ندهت عليها بصوت واطي حنون ..ماما.. كانت شبه نايمه بس ردت بصوت ضعيف من غير ماتتعدل ايه ياحبيبي عايز حاجه وبحركة تلقائية شدت ملايه خفيفه غطيت بيها وراكها وطيزها اللي منوره قدامي – قولتها لا مافيش بس مش عارف انام في اوضتي – اتعدلت علي ظهرها وفتحت عينيها بسيط وقالتلي الاوضه مبهدله اقوم ارتبهالك قولتلها لا الاوضه كويسه انا اللي لسه مش متعود انام فيها ممكن اريح جنبك شويه لحد ماروح في النوم – بسطتلي وفتحت عينيها باستغراب بس ردت اكيد يا حبيبي تعالي جنبي فاكر انت كنت زمان ماتنامش الا في حضني – قولتلها و**** وحشني حضنك ياحبيبتي – راحت اتعدلت وقعدت علي السرير وشوفت ساعتها بزازها كلها من ورا القميص الشفاف وكان شكلهم تحفه شبه بطيختين صغريين ومش باين عليهم اي ترهلات بالعكس مشدودين شدة بنت في ال30 – بعدها راحت مادة ايديها الاتنين وفاتحاهم علي الاخر روحت مقرب منها وقعدت علي السرير قدمها وحضنتها حضن طويل واتنهدت جامد – قالتلي وهي ليه حاضناني مالك ياحبي اي اللي منكدك – قولتلها انتي عارف المشاكل والجواز وسنينه وانا زهقت ومش عايز اكمل – قالتلي معلش افصل وانسي اي حاجه شويه كده وهتلاقي حل
    صوتها الحنين في ودني ودراعاتي حوالين المهلبيه جسمها هيجني اكتر ونسيت نفسي روحت راجع شويه وباصص في عينها وقولتلها انا بحبك اوي يا حنون وبسرعه روحت مقرب وبايسها في شفايفها ! بوسه صغيره – حسيت جسمها اتنفض في ثانية من شفايفي بس تمالكت نفسها ومسحت علي شعري وقالتلي طب يلا ريح شويه – ونامت جنبي علي جنبها زي ماكانت وانا نمت علي جنبي ووشي في ظهرها وبحضر للحركة الجاية – مافيش خمس دقايق وروحت مقرب منها وحاضنها من ظهرها وزبي واقف زي الحديده وراشق في طيزها
    هي افتكرت اني نمت وراحت مادة ايدها تشوف اي الحاجه الناشفه اللي راشقه فيها وحطيت ايديها علي زبي اخيرا وحسيتها اتنفضت وسحبت ايدها بسرعه روحت مادد ايدي اللي حاضنها بيها ورفعتها من بطنها حطيتها علي صدرها لقيتها متحركتش بس ندهتلي بصوت واطي – خالد .. ياخالد حبيبي انت زانقني في النوم كده مش هاعرف انام – رديت عليها بصوت اكني نايم ومش فايق نامي ياحبييتي براحتك انا مرتاح كده – دقيقه وندهت تاني خالد خالد فوق ياحبيبي انا مش مراتك – رديت بسرعه وبصوت واضح منه اني فايق – ياريت مراتي في نص جمالك ياحبيبتي- لقيتها اتعدلت قعدت علي السرير وبصتلي باستغراب انت بتقول ايه – اتعدلت ونمت علي ظهري ورديت عليها بقولك ياريت كانت مراتي في ربع جمالك حتي – حسيتها فهمت اخيرا انا عايز ايه بس لسه بتقاوم – قالتلي فوق يا حبيبي انا مامتك -قولتلها عارف بس بحبك ومش عارف اعمل ايه في ده -ماما انتي علي بالي علي طول وعمري ماحبيت واحده تانية غيرك -ردت باخر نفس مقاومة عندها وانا كمان بحبك ياحبيبي – اتعدلت وقعدت قدامها علي السرير ومسكت ايديها بوستها وقولتها حنون انا عايزك – ردت وعلي وشها نظرة رعب عايزني ازاي يامجنون بقولك انا مامتك – قولتلها بسرعة عارف ومش ذنبي ان اكتر واحدة حبيتها في الدنيا تبقي انتي ومش عايز حد غيرك – وروحت مقرب منها وبايسها في شفايفها بوسه طويله شويه وهي ماردتش البوسه بس مارفضتهاش – سابت نفسها ليا بمعني ان حته جواها فاهمه وعايزه اللي انا عايزه وحته لسه بتقاوم
    قولت ادق علي الحديد وهو سخن قولتها ماما باين عليكي انك تعبانه زيي وانك ناقصك حاجه كبيره اي ست محتاجاها وانا كمان زيك واكتر – ايه المانع نريح بعض واحنا الاتنين ستر وغطا علي بعض – حسيتها تايهه كده وسرحانه روحت مقرب منها وحاضنها جامد اوي وحسيت بايدها بتلف حواليا تحضني ببطء عرفت انها بدات تلين
    رجعت تاني بوستها من شفايفها بوسه طويله المره دي وحسيت شفايفها بتتجاوب معايا – روحت نازل بوس علي رقبتها ونزلت بين صدرها بوستها كتير اوي وطلعت تاني علي رقبتها وعلي شافايفها وفي كل حته في وشها – وهي ساعتها ماكنتش بتتكلم خالص بس تنهيدات سخنه طالعه منها

    تفريش زب رجل سكس برازيلي سكس الكنج نور

    زقيتها بالراحة علشان تنام علي ظهرها وسحبت الملايا اللي كانت مغطيا فخادها اللي كانو زي المهلبيه ونزلت ابوس في فخادها لحد كعب رجليها وتاني رجعت ابوس لفوق لحد ماوصلت لفخادها تاني وهنا صوت تنهيداتها بدأ يعلي ويتحول لاهات خفيفه – وانا ساعتها كنت وصلت بشفايفي لحرف قميص نومها القصير وبدئت ارفعه بدماغي وانا طالع ببوس كل حتة لحمة فيها لحد ماوصلت لأجمل كس شفته في حياتي – ايه ده – ده مش كس دي حتة مهلبية بالقشطه ومدلوق عليه عسل- كس نضيف يدوبك شوية شعر خفيف جدا من فوق وشفايف كسها بتلمع ولونها وردي فاتح ولا كأنه كس بنت بنوت مش مخلف تلاته – انا ساعتها فقدت السيطره علي اعصابي وبقيت بدعك وشي كله في كسها بدون وعي ابوس حته وامص حته واعض حته وهي هنا اهاتها عليت اوي وبقيت بتوحوح وشغاله اه اه اههههههه خالد اههههههههه بلاش اه اه خالد ابوس ايدك كفايه اممممم وتعض علي شفايفها وانا مش معاها اصلا وبدات اغرز لساني في كسها لجوا – وواضح ياعيني من كتر حرمانها كسها ساب خالص وبقي عمال ينزل ميه خفيفه وشويه ينزل العسل اياه بتاع الستات لما بتبقي ممحونه – وشويه وهي بتقولي كفايه حسيت بأيدها علي شعري بتضغط جامد علشان اغرز راسي ووشي وبوقي في كسها وانا بقيت بدعك وشي كله فيها زي المجنون وصوت اهاتها ومحنها مولعني اكتر لحد ماحسيتها بتقوم تسند علي ايديها وبتقفل وراكها علي وشي وجسمها كله بيتنفض زي المتكهرب وعمالة تصوت بصوت عالي اااااههههه اها اه حوالي دقيقتين علي كده لحد ماترمت علي ظهرها علي السرير تاني بعد ماجابت عسل كسها كله علي وشي وبوقي ونزل مخلوط بريقي علي رقبتي

عائلة سكس و نيك محارم

Posted by Hoda Hamada, Saturday, 21st March 2020 @ 1:14pm

  • اهلا وسهلا بيكوا القصه طبعا من خيالي أو بمعني اصح الي نفسي يحصل ابطال القصه كتير الاسماء كلها حقيقه والسن برده هبدا القصه بشكل جديد تبدا من النهارده هنتعرف ع الأبطال وحده وحده مع الاحداث القصه هتنزل أجزاء لو قدرت كل يوم جزء باللغه العاميه طبعا انا متابع لنسوانجي من زمان بس دي اول مشاركه ليا ..دي كنت المقدمه هعرفكوا بنفسي مودي أو محمد انا عندي 25

    ولد ينيك امه في كسها المشعر و نيك عروسة في ليلة

    سنه من اسكندريه طويل مش رياضي اوي جسمي مظبوط زبي حاولي 18 سم تخين معقول
    اول بطله في القصه طبعا ماما عندها 50 سنه منقبه بتشغل مدرسه عربي اعدادي بتدي دروس في البيت لبسها برا البيت حاجه وجوا البيت حاجه تانيه برا البيت نقاب طبعا تحته مكياج بذات عينيها قصيره شويه مليانه شعرها اسود وفي كام شعره بيضاء لون بشرتها قمحي بزازها كبار ومدلدين عمرها ملبست سنتاينه في البيت طيزها وسط بس طريه فشششخ كنت بحك فيها وانا معدي عادي لسانها متبري منها يتشم باوسخ الشتايم ودي حقيقه في البيت ع حسب الجو لو الجو حر اوي ممكن كلوت بس شوفتها كسها كتير جدا برا البيت عبايه بس ضيقه شويه بتروح الشغل باتوببس نبدا ياه
    امي بتصحني من النوم عشان الشغل اها نسيت اقول انا شاغل محاسب في شركه وخاطب
    ماما ..اصحي يامحمد الساعه 9 ..انا بنام بوكسر بس وطبعا زبي واقف ماما كنت لبسه قميص موف

    بنات متناكة تتفشخ نياكه في طيزها  قحبة كسها منفوخ راقدة تتناك

    وحلمتها وقفه فيه طبعا انا هجت
    صحيت مش بكلم خالص ببص ع بزازها بس
    ماما. جرا ايه ياخول هتفضل ساكت اقوم عشان شغلك
    انا..حاضر يامنال اهدي كدا
    بتروح المطبخ تحضر الفطار لبابا بابا عندها 59 سنه موظف حكومي
    وانا داخل المطبخ عشان اشرب حكيت فيه بزبي وهي كالعاده مش بترد
    لبست ونزلت الشغل ورجعت بدري ساعه
    هنبقي تبدا القصه دخلت البيت لقيت ماما نايمه والموبايل جانبها وفي خياره في كسها ومشغله فيديو سكس دخلت تنحطت شويه وزبي وقف ورحت شادد الخساره من كسها طبعا كنت صورتها فيديو
    صحيت مفزوعه ومش عارفه تقول ايه انا سبتها وخرجت

    سكس سحاق محارم و مشاهدة احدث سكس مشاهير هنا
    روحت اوضتي اها نسيت اقول ان بابا متشدد جدا
    يعني لو عرف الي ماما عملته ممكن يقيم عليها الدنيا.عادي
    فضلت اسبوع مفتحتش الموضوع معاها مباشر زودت الحك فيه
    وتقفيش وتحسيس لحد مابقيت ع أخري ماما عندها واتس اب
    بعتلها عليه الفيديو الي صورته وبعت صورت زبي وبعتلها القميص
    نوم عندها يجنن وكتبت لو عايزه الفيديو يتمسح البسي القميص ده
    انا جاي كمان ساعه ...وفعلا روحت لقيت ماما عروسه في ليله دخلتها
    لبسه بييي دول اسمر ع كلوت اسود فتله يجنن انا زبي وقف وهجت

    انا ..ايه الحلوه دي كلها ياست ماما
    ماما بنظره حاده ..خد الي انت عايزه واخلص بس هي مره
    بس ..انا بضحكه سخريه ..مره بس لا انا مش عايزها نشوف ابويا
    هيقول ايه ..ورايح تحيه الباب ..لقيتها مسكت في دراعي بتقولي محمد
    نكني يلا نيك امك ياخول ودخلت اوصتها انا استغرابه
    دخلت لقيتها نايمه ع صهرها ملط وفتحها رجليها
    ضحكت وقولتها لا مش ع طول كدا عايزك ترقصلي وانتي كدا اها
    نسيت اقولكم أن امي راقصه من الدرجه الأولي بترقص في كل الافراح
    قامت وشغلت اغنيه وابتدت ترقص وانا قلعت ملط وولعت سيجاره

    سكس سحاق محارم و مشاهدة احدث سكس مشاهير هنا

    بتفرج ع الحمه الي بتعز اقدامي دي لحد مابقيت ع أخري
    قومت هجمت عليها وبتديت ارضع في بزازها الملبن وقولها
    رصعني ياماما .ماما ارضع ياعرص من بزاز امك
    وبتديت تدعك في زبي وانا برضع وبعد كدا نزلت ع ركبها
    تمص زبي ..وانا اقولها مصي زبي ياماما يالبوة مصك حلو اوي
    وهي اععععععععععععععععععععع عجبك مضي ياخول

    سكس قحبة كسها منفوخ راقدة تتناك نيج نهود قحبة  فيلم نياكه ممتع ست تركب طيز زوجها

    شدتها رماتها ع السرير وبديت الحس في كسها وامص زنبورها ماما
    احححححححح الحس كس امك المتناكه ابوك خول مش مكيفني
    الحس ياعرص نكني خلاص مش قادره ودخلت زبي مره وحده في
    كسها وبقيت انكها بعنف ..نيك امك ياخول افشخني ياخول انا شرموطه
    نيك امك البوه فضلت انيكها لحد ما نزلت في بوقها ..وقومنا استحمينا عشان
    كان خلاص معاد رجوع ابويا من الشغل أقرب تاني يوم اتصل بيا بعد ماروحت
    الشغل وقالتي انها اخدت اجازه عشان عايزه تكلم معايا روحت بدري ساعتين
    وقولت بس هنكها تاني بس هي كنت بتحكلي عن الي عمري ماكنت اتوقعه ابدا انها هي الي كنت عايزني انكها
    وكنت بتعمل كدا كل يوم عشان تشجعني وكنت بتحس بيا وانا بحك فيها وكان نفسها فيا من زمان بس انا طلعت حمار ووعدتني بمفاجات كتير الفتره الي جايه

اخوها يظرفها ظبر في كسها

Posted by Hoda Hamada, Wednesday, 18th March 2020 @ 7:49pm

  • ندما بدأت ملامح البلوغ تظهر على جسدينا حيث ازداد طول أخي وعرض منكباه وبدأت
    لحيته وشارباه بالظهور وظهرت بعض حبوب الشباب على وجه الأسمر الجميل وبدأت ألاحظ بأن قضيبه قد زاد حجماً أو أنا متوهمة لأنه بدأ بارتداء بنطلونات الجينز الضيقة أما أنا فقد كبر ثديي ولو أنهما إلا الآن ما زالا صغيرين وزاد حجم مؤخرتي كثيراً فأصبحت كبيرة ومغرية ولم تظهر على وجهي حبوب الشباب إلا ما ندر وهو بالمناسبة أكثر بياضاً من أخي وتوأمي الحبيب باختصار كنت اعتبر بين متوسطات الجمال وبين الجميلات ولكن بكل ثقة أقول بأني مغرية وقد بدأت الشهوة الجنسية

    ولد ينيك امه في كسها المشعر و نيك عروسة في ليلة

    تتحرك بداخلي وبشدة ولكن لم أكن أفكر أبداً بأني سأمارس الجنس قبل الزواج وذلك خوفاً من الفضيحة حيث أن مجتمعنا لا يرحم بل أنه مجتمع ظالم لا يعترف بأن للفتاة حق ممارسة الجنس خارج إطار الزوجية لأنه كائن باختصار يملك فرجاً وبظراً وثديان وحلمتان وفتحة شرج وإلية كبيرة وشفاه ولسان لقد كان أخي وسيم الطلعة وكانت صديقاتي يبدين بعض الإعجاب به ولم أكن انتبه له كثيراً كشخص مثير جنسياً أبداً نتيجة عادات وتقاليد تعرفونها جميعاً ولكن ذات مرة تعرفت إلى صديقة لي وعندما زارتني ورأت أخي لأول مرة أخبرتني أنه مثير للغاية بل إنه حلم كل فتاة تطمح لممارسة الجنس عجبت لهذا وكنت قد أخبرتكم بأنني لم أفكر بهذا قبل ذلك الحين. غادرتني صديقتي مودعة تاركة في نفسي تساؤلات كثيرة، وعجباً أكثر في تلك الليلة ومن عادة والدينا تركنا نكمل السهرة بمفردنا وذهابهم للنوم مبكراً لأنهم يستيقظون مبكراً للذهاب إلى عملهم كلٌ في مدرسته في تلك الليلة ظللت أراقب أخي وبتفحص لأعرف ما سر هذه الإثارة التي يمتلكها وكنت أحس أنه يتهرب من نظراتي رغم أنه ليس أخي فقط بل تجمعه بي صداقة وطيدة بحكم كوننا توأم ووحيدين لكن وبعد حلول الحادية عشرة وربما أكثر ليلا نظر إلي بشدة وقال لي لم تنظرين إلي هكذا أنت غريبة هذه الليلة هل تحتاجين شيئا لا تخجلي مني أنت أختي وحبيبتي وصديقتي وتحت

    بنات متناكة تتفشخ نياكه في طيزها  قحبة كسها منفوخ راقدة تتناك

    إلحاحه الشديد أخبرته بقصة صديقتي ففرح كثيراً ولكنه قال لي أنت تعرفين ما معنى أن يصادق أحدنا فتاة في هذه المناطق فما بالك لو فقلت له أكمل لماذا سكت، فقال لي ماذا أقول أنت تعرفين فألححت عليه فقال لي أقصد أن أقول لو مارس الجنس معها فأحسست بأن كلماته سرت في جسدي كالكهرباء بل هي أشد وقعاً على نفسي من الصعقة فأحمرت وجنتاي بشدة كما قال لي أخي فسألني وقد ملأه الخجل إن كنت قد تضايقت من كلامه فأجبته بالنفي ثم ذهبنا للنوم كل في غرفته لم أنم جيداً تلك الليلة وقلت في نفسي وقد بدأت أشتهي أخي لا يعقل أنني أشتهي أخي لا بد أنني شاذة فالأخ لا يشتهي أخته وهي كذلك لا تشتهيه ولكني نمت أخيراً وفي اليوم التالي استيقظت على صوت أخي وهو يوقظني ويدعوني للاستيقاظ للذهاب إلى المدرسة وبعد تناولنا فطورنا ذهبنا للمدرسة وفي الطريق سألني أخي كيف نمت البارحة فقلت له وأنت فقال لي لم استطع النوم أبداً فقد ظللت أفكر في بعض الأشياء فضحكت وتوقعت أنه كان يفكر في صديقتي التي أخبرته عنها فقال لي أبداً ولما سألته عن الشيء الذي كان يفكر به أعلمني أنه سيخبرني ولكن ليس الآن لعدم توفر الوقت في الليل وعندما ذهب أبوانا للنوم طلبت منه أن يخبرني بماذا كان يفكر فاشترط علي أولاً أن لا أخبر أحداً بما سيقوله فأكدت له عندها قال لي أنت أختي ومن المستحيل أن أقوم بشيء يضرك ومن المستحيل أن يكون بيننا سر ونفضحه لأحد فقلت له بالتأكيد لكن ما هو السر الذي

    سكس سحاق محارم و مشاهدة احدث سكس مشاهير هنا

    ستقوله لي فقال هل تعرفين شيئاً عن الجنس احمرت وجنتاي وخجلت منه كثيراً لكنني أجبته بأنني أعرف القليل مما أسمعه من صديقاتي أو ما أقرأه في الكتب أو أشاهده في التلفاز وبعد برهة سألته وأنت فأخبرني أنه يعرف ربما أكثر مني وبنفس طرق معرفتي وأردف قائلا وهل شهوتك الجنسية قوية تفاجئت من سؤاله وغضبت كثيراً وقلت له إنني ذاهبة للنوم وإنه إن أعاد فتح هذا الموضوع فسوف أخبر أهلي ولكنك وعدتيني بحفظ السر أضاف قائلا فأجبته بأنني لن أخبر أحداً ولكن لماذا تسأل هذه الأسئلة وتنظر إلى بهذه الطريقة حيث كانت نظراته إلى شهوانية بالفعل فقال أمتأكدة أنك لن تخبري أحداً بما سأقول فأجبته بالتأكيد عندها تلعثم قائلاً حسناً لماذا لا نساعد بعضنا لنريح أنفسنا قليلا وعندما سألته كيف قال ببعض المداعبات البسيطة التي لا تؤذي أحداً بصراحة أحسست بالكهرباء تصعقني مرة أخرى ولكنني قلت له كيف تشتهي مثل هذا الأمر وأنا أختك والأخ لا يشتهي أخته فذكرني بأن الأخ في قديم الزمان كان يتزوج من أخته وكان يمارس الجنس معها وتضع له أولاداً فأخبرته بأن من المستحيل أن نقوم بهذا فلا الأعراف ولا التقاليد تسمح بل يا للعار لو عرف أحداً بأي شيء نقوم به ولو على سبيل اللمس ثم إنني عذراء هل تريد أن تفتحني على الفور أجاب أخي بالنفي وبأنه لا يريد إلا المداعبات الخفيفة جداً وأنه من المستحيل أن

    سكس سحاق محارم و مشاهدة احدث سكس مشاهير هنا

    يعرف أحداً بما سنقوم به من مداعبات بريئة لأنه سر بيننا وبأننا بحاجة لهذا حتى لا نقوم بفعل طائش مع أحد وسألني ما رأيي في حضور فلم جنسي فقلت له وماذا لو استيقظ أبوانا فقال لي بأنه سيخفض صوت التلفاز إلى حده الأدنى وقام على الفور إلى غرفته وأحضر شريطاً للفيديو وضعه في مكانه وقام بتشغيل الفيديو وسألني إذا كنت مستعدة، بالتأكيد لم أجبه رغم أنني كنت كذلك، إلى هذه اللحظة سوف أتوقف عن الكلام باللغة الفصحى وسأتكلم بالعامية شغل أخي التلفزيون والفيديو وبدأت اللقطات الجنسية الفاضحة تطلع على الشاشة وخلتني أحس حالي دايخة وحسيت باحساس غريب في حلمات بزازي وبكسي وكان أخي لا يبعد عينيه عني، وكانت حالتي بالويل وكانت عيونه تقدح شرراً ولكنني قررت أخيراً أن أقوم للنوم وأترك أخي يتفرج لحاله على الفلم وعندما قمت شفت أخي ماسك أيره بلعب فيه من فوق البيجامة ضحكت وسألته شو بتعمل قلي مولعة معي بدي أرتاح ممكن قلتله ارتاح بعيد عني ترجاني أن أمسك أيره شوي أشفقت عليه بل أشفقت على نفسي وأمسكت أيره اللي كان متل النار كان أحمى من كسي المولع قلي شو

    سكس قحبة كسها منفوخ راقدة تتناك نيج نهود قحبة  فيلم نياكه ممتع ست تركب طيز زوجها

    رأيك نفوت على الغرفة وأمسك صدري وبلش يفرك فيه بعنف وحظ إيده على كسي من بره ساعتها قررت إنه أخلي يبوسي ويمص بزازي ويفرك كسي من برة وأنا بس بلعبه بأيره دخلنا الغرفة وأغلقنا الباب علينا بالمفتاح وشلحني قميصي النوم وصار يمص بزازي متل العطشان اللي بشرب مي في الصحراء وعض حلماتي بعنف وكنت بتأوه كتير فقلي وطي صوتك لا تفضحينا يا بنت وحاول يشلحني الكلسون وهو يمص شفايفي ورقبتي ما رضيت طبعاً بس اترجاني ِألعب بايره بعنف وكنت ألعب فيه وأفركه وأتمنى أبوسه قلي مصيه قلت له كيف يمكن وسخ قال لي أنه نظيف لا تخافي وضعت رأسه ايره في فمي وكنت أمصه متل ما كان هو يمص بزازي وخلاني أدخله أكتر في فمي وفجأة زادت حركاته وتغير صوته وأحسست بسائل حار يطلع من ايره في حلقي فأخرجته على الفور فجاب كل ضهره على صدري الصغير فلمته كثيراً ولكنه كان مسروراً أما أنا فما زلت مولعة فسألته عن الحل قال لي لازم أنيكك، قلت له كيف أنا بنت عذراء فقال لي من طيزك وعلى الفور نيمني على السرير وبلشت أحس ايره على باب طيزي كيفت كتير وبدأ يدخله داخل طيزي فأحسست بألم شديد وقمت مسرعة ولكنه أصر علي أن يفكر ايره بكسي وبدأ يفعل وأنا مش مصدقة الشهوة اللي أنا فيها وبعد أن فرك ايره بكسي جبت ضهري وارتحت بس هو استمر بفرك ايره على كسي وفخادي وبزازي لحد ما جاب ضهره على صدري ووجهي بعدها اضطررنا للذهاب للنوم حتى لا يستيقظ أبوانا في اليوم التالي سألني إذا كنت كيفت الليلة اجبته كثيراً فقال لي الليلة

    سكس اخوات محارم بنتين نازلين يتناكو من اخوهم ابو زب تخين ويعملو فيديو سكس ياباني

    بدي أنيكك من طيزك وضحك وذهب إلى مدرسته وفي الليل وبعد انتصافه جاءني إلى الغرفة وبدأ بتقبيلي ومص شفايفي ولساني بعدين نزل على صدري وبطني وشلحني الكلسون وبلش يمص كسي وأنا مرتخية على الآخر طلب مني أنام على بطني عندها وضع كل ثقله فوقي وبدأ يدخل ايره اللي متل النار جوه طيزي وأنا متوجعة كتير بس مش عارفة أتحرك الحمدلله أن ايره لم يكن كبيراً وِأدخله كله للبيض وبدأ يتحرك فوقي بعنف بدأت بالاستمتاع بعد أن ذهب الألم وعندما زادت حركاته كثيراً عرفت أنه راح يكب داخل طيزي واستعديت فنزل منيه حاراً كالجمر كيفت كتير وبعدها فرك ايره بكسي وجاب لي ضهري وكب على بزازي وناكني مرة تانية بعنف ولكن أكثر من المرة السابقة وخلناني أمص أيره وأدخله كله في حلقي أستمرينا على هذا المنوال أكثر من سنتين حيث كان ينيكني كل أسبوع مرتين على الأقل وجرب كل الطرق السكسية وناكني بكل الطرق من طيزي وفرشا كسي لحد ما يحرقه وأنا كنت أحب أمص أيره وأكيف لما يكب على وجهي أو بزازي لحد ما سافر يدرس بالخارج وكان لما يرجع من السفر يأخذني ينيكني في أحد الفنادق ولم يكن أحد يشك به لأنه أخي وبس رجع من السفر كان كبر شوي وأيره صار أكبر بكثير وصار أقوى لما ينيكني وأنا طيزي ما بعرف ليش ما كنت أرتاح إلا لما يكب منيه كله فيها عدت مرات

نيك اختي الصغيرة الجميلة

Posted by Hoda Hamada, Tuesday, 17th March 2020 @ 5:32pm

  • هاي اصدقائي صديقاتي*حبيت اكتب لكم قصة صديق كان قد اضافني عندماكتبت رد وتعليق عن قصة محارم المهم حكينا مع بعض اناوهو واتكلمناوطلبت منه ان اكتب قصته من غير مااكتب الاسم ولاالبلدلانكم تعرفون الخصوصيه والحفاظ على اسرار الناس الصقه تقول*****
    كنت معجب اشد الاعجاب ب اختي الصغيره17سنه حيث كانت نظراتي لهالاتنزل من عيني وجمالها الساحرالخلاب يثيرني ولكن من غيران تظهرعلى وجهي اية علامات فحبي لهالايوصف وانكم ايهاالاصدقاءالمجربين عشق وحب المحام كيف يكون من النوع الاعنف*
    ولد ينيك امه في كسها المشعر و نيك عروسة في ليلة
    ففي يوم من الايام وصلتنى دعوة زفاف من احدالاصدقاءوكان لابد ان ااخذمعي كبل وبماانني لم اتزوج بعدولااخطب فماكان مني الاان اخذ اختي الجميله معي وفعلاتحضرت هي ولبست احلاملابس واحلاالعطور واجمل المكياج وعندماخرجت من غرفتهاهام بي اعجابي بهاحيث ظهرت وكانهامن ملكات جمال العالم فقررت ان اخذها الى صالون للسيدات وفعلااخذتهاوجددت مكياجها وكان جمالها احلامن جمال العروس نفسها وعندماركبت السياره جنبي حسيت انني في عالم ثاني وقلت لهافي الطريق بانه لانتاخرفي مراسيم العرس واني ساخذهاالى سهره ثانيه وقدقررتفي تلك الليله ان اوصصهافكرتي واعجابي بل وحبي الغيرطبيعي لهاوبدات امدح بجمالها الخارق الفاتن ووصلهاقاعةالعرس وجلسنا جنبا الى جنت وقلت لهاان كل الانظارمتجه اليكي كونك ملكةجمال العرس وليس العروس المهم باركناللعرسان بزواجهم وخرجناكما يخرج
    بنات متناكة تتفشخ نياكه في طيزها  قحبة كسها منفوخ راقدة تتناك
    المخطوبين اوالازواج من العرس وجليت جنبي وكنت انظرالى جمالها والى صدرهاوالى تسريحتهاالجميله واشم العطرالفرنسي الراقي التي كانت تتعطربه ووصلنامكان هادى حيث الموسيقى الهادئه واتصلنا بالاهل واخبرناهم بانناسنتاخروداربينناحديث عن الحب والاعجاب وانه لولم اكن اخوكي كنت تقدمت لكي وطلبتك من اهلك(وكان هذا بحجة الهزارطبعا)وحسيت انهابدات تتجاوب معي من خلال ابتساماتهاونظراتها ففكرت ان لا استعجل ب الامر وان اتاكدمن مشاعرهاتجاهي*فخرجنامن مكان السهره الجميله وتمشيناوتسامرنا بالحديث فمن خلال الكلام والنظرات فهمت بانهاتستجيب لكل كلام اوجهه لهافبدات انزل معهابالكلام وابدي اعجابي بهابالكلام طبعاوليس بالنظرات فقط*المهم لااطيل الحديث عليكم لكي لاتفقدالقصه طعمهاوحلاوتهافبعداسبوع بدات افاتحها ب حبي واعجابي لهاوانه هناك الكثيريعملو علاقات مع محارمهم والذي جعلني استعجل هوانها لم تظهر على وجها اية علامه من الاستغراب اوالاشمئزازاوالزعل او الخجل فعندمالاحظت ذلك صارحتهابكل شي وانني منذكانت 13سنه بدات في داخلي الرغبه بهاوانني الانسان الوحيدالذي سيحفظ لهاسرهاوان حبناسيبقى سرا ومن المستحيل افكران افشي هذا السر لاي كائن مهماكلفني الامرفبدات بينامسكالايدي والنظرات والابتسامات والسهر داخل البيت على جهازالتلفازومتابعةالافلام وهي طبعا متردده ساعه ومتجاوبه ساعه فبدات الاحظ عليهاانهاتغيرت من حيث اللبس داخل البيبت ومن حيث الاهتمام بنفسها فبدات اتشجع اكثروان اسسمعهابعض العبارات الجميله وتطورت علاقتنا اكثر ف اكثرفبدات لاتستطيع المكوث في البيت وانالست موجود وعندما اتاخر تبدا ب الاطمئنان علي والاتصال
    سكس سحاق محارم و مشاهدة احدث سكس مشاهير هنا
    والمسجات الجميله وكلهاعبارات حبيبي وحياتي لاتتاخر وكلام غل لااستطيع ان اوصفه لكم وزاد اهتمامنا ببعض اكثرعندها قررت ان اكسر ذلكالحاجز بيني وبينهافعندعودتي الى البيت قررت ان اقبلهاقبلة الحب والعشق(العشق الممنوع طبعا)حيث انني تشجعت وتجرات اكثر ف اكثرفوصلت البيت وكانت هي من فتحتلي الباب وعنددخولي لم يكون الاهل يحسو بوصولي ف حضنتهاوقبلتها من الخد ومن ثم من الفم اي البق ولم تتحك هي ولم ترفض بل تجاوبت معي تجاوبا طبيعياعندها تجرات اكثروقررت ادخل معهاعالم الجنس وبدات فعلا فبعدان بدات اتجرا اكثرمعهاجت ليله كنا انا وهي سهرانين مع بعض داخل البيت وكان الوقت متاخرتقريبا اساعه3 بعدنص الليل بدات اداعبهاوابوس وامصمص شفايفها واحناقاعدين جنب بعض وكان الاهل نايمين فقلتلهاندخل غرفتي نكمل السهره زي العاده وبعدمحاولات مني وافقت فعلاورحناغرفتي واستمريت بمداعبتي لهاوكانت تارة متجاوبه معي وتارة
    سكس قحبة كسها منفوخ راقدة تتناك نيج نهود قحبة  فيلم نياكه ممتع ست تركب طيز زوجها
    خجلانه مني فبعدان استطعت ان اجعلهاتنسى نفسهامديت ايدي ع صدرها اي بزازهاوطلعتهم وبديت امص فيهم مممم مممم مااججمل صدرك ياحبيبتي فقررت ان استعجل ولالااتاخر فقمت بمديدي الى الكيلوت وانزلته وكانت متردده وخجلانه مني ولكني تجرات اكثرووقفت وقالت ضروري اروح انام فقمت ب اخرااج زوبي ووضعته بين ارداف كسهاوبدات افرش لها تفريش وبسرعه من ناحية كنت خائف احديدخل علينامن الاهل ومن ناحية انني يجب علي ان اكسرحاجز طالمامنعني للوصول اليهاوبدات تتاوه وتقول اه اه اي اهي اااوانزلت شهوتي من غيرماادخله طبعاوبعدهاخرجت من غرفتي وفي الصباح جلست وكان شي لم يكن وبعدهاخرجناانا وهي خارج البيت في سيارتي وبدائنانتكلم عن الي حصل وقلت لها ان الامر طبيعياولسناالوحيدين في هذا العالم وانه ستكون علاقتناسريه ولم يعرف بها احدواستمرينا مع بعض على هذا الحال سكس اخوات محارم بنتين نازلين يتناكو من اخوهم ابو زب تخين ويعملو فيديو سكس ياباني

    سطحي بس يعني تفريش من فوق الكس
    الى ان جاء يوم ان سافر ابي وامي الى بيت خالي وفضلنامع بعض لوحدنما في البيت وقررت انيكهامن ورا وكنت حضرت لوازم نيك الطيزمن فازلين ومن مرهم ومن مخدر الالام كنت قداخبرتها انه البنت الغيرمتزوجه ممكن ان تمارس من الخلف وبعدالحلح مني وافقت بشرط اني لااخليهاتحس ب الم ووجع فقبلت بشرطهاودخلناغرفتهاهذه المره فقمت بتوسيع فتحةطيزهاوبدات اتعامل معها مثل اي شاب يفتح طيزخبيبته ولكن بكل حذرمراعيا الالم الذي ستحس به من خلال ادخالي قضيبي في طيزهاوبدات ادخل راسه بالاول وبدات تتاوه اي اي اه اه يوجعني موتتني ع كيفك اااي واناادخل ببطى واخرجه شويه وادخله شويه اااه اي ياروحي لاتوجعني ياي ياي ودخلت نصه في النيكه الاولاانيه وانزلت شهوتي داخل طيزهاللتوعد على نيك الطيزبعدهاادخلت زبي كله جوا طيزها ولكن كانت تتالم بصراحه واستمريت معهاوكلماتسمح لنا الفرصه نروح غرفتي ياما غرفتهالماينامو الاهل واستمرينا كاحلا عاشقين وبشكل سري

عمتي ونار كسها التي لاتنطفيء

Posted by Hoda Hamada, Tuesday, 17th March 2020 @ 5:14pm

  • نا شاب عمري 24 عام ولي عم متزوج من امراه وله منها ثلاث بنات الكبرا من البنات عمرها 12 عام وزوجة عمي عمرها 32 عام عمي سائق شاحنه ويسافر خطوط طويله بشكل مستمر ولمده تصل احيانا الى شهر واكثر ونسكن في عماره واحده فيها اربع شقق احنا وعمي في طايق واحد وفي يوم من الايام وانا كعادتي اتفقد اسرة عمي اذا يريدون اي شي اقرع جرس الباب وتفتح زوجة عمي الباب الوقت كان صباحا والبنات في المدرسه وقد اذهلي واطار لبي ما رايت من منضر زوجة عمي عليها ملابس شبه عاريه وتقول تفضل يا طارق ادخل ياحبيبي وانا انضر الىجسمها المكشوف تقريبا امامي وتسمرة من شدة الذهول والنشوه او الشهوه التي انتابتني جميع اعضاء جسمها امامي حتى الكس باين وكان ليس عليها اي شي ومن شدة الخجل التي شعرت بها قلت لا شكرا يا مرات عمي انا فقط اسئل ان كنتو بحاجه الى اشي اجيبه لكم من السوق انا ذاهب الان هل تريدون اي شي ايه نريد اشياء واشيا لازم تدخل وتشرب اي حاجه وبعدين اسجل الاغراض التي نريدها وسحبتني من يدي الى الداخل بعد ان اعلقت الباب وتدخلني الى الصالون وتقول اجلس يا طارق ياروحي واجلس وانا اختلس النضر والافكار تراودني من كل حدب وصوب هل مايحدث امامي مقصود ام انها الصدفه جائت بي في هذا الوقت وعمتي زوجة عمي كانت لابس ملابسها المعتاده عندماتكون الامراه بمفرها تلبس ايشي في بيتها ولوحتى
    ولد ينيك امه في كسها المشعر و نيك عروسة في ليلة
    تتعرى هيا حره المهم ان هذه الافكار تراودني في لحضات فيها شبه كنت غائب عن الوعي ولم افق من هذه الافكار الاعلى صوت زوجة عمي وهيا تقول تفضل ياطارق وتمدالي كوب فيه عصير طازج واتناوله وانا انضر الى كسها الذي يتراا لي انني لم اشاهد كس اجمل منه وتجلس امامي ايوه ياطارق وكننا لسنا اهل لم نشاهدك الافي النادر رغم انني من يومين كنت عندهم ولاكن بحضور بناتها واقولها ليه يازوجة عمي اناعندكم من يومين وتقولي انته خصوصا يفترض انك عندنا على مدار الساعه ورد ليه هو في حاجه قاصره عليكم وبعدين خطوات تفصل بيننا بامكانك ترسلي اي واحده من البنات في اي وقت واكون عندكم في دقائق قالت وهي تنضر الى ا سفل جسمها اي الى كسها والنضره الاخرى الى وسطي اي الى زبي واذا كنت اريدك ياطارق اناوانته لوحدنا وما ان اكملت كلامها الاوانا اتوتر ويرتفع النبض عندي واتلعثم في الكلام ولم اعرف ايه الذي يمكن ان اقولها وقلت لنفسي ان هذه دعوه واضحه لكي انيكها ولم يبقاء سوا انها تقوم وتمسك زبي او تقول عني اني مش رجال وتصرف النضر وبماانني قرائت كثيرا عن النساء وعن رغباتهن الجنسيه وانها يمكن ان تتغير باابسط الامور وبسرعة البرق تراودني فكره اخرى انني يمكن اكون مخطي وانهاربما تقصد امرا اخر كل هذه الافكار في ثواني واخيرا اتجرا واقول انا تحت امرك يازوجة عمي في اي وقت للي تريدينه اسويه مهمايكن وتنضر الي زوجة عمي وتضع يدها على كسها وتطبطب بيدها على كسها ويبدا الخجل على وجهها وهياء تقول اريدك تفتح الدولاب حق الملابس المفاتيح مادريت اين رميتها ادورلها من الصبح واكملت كلامها وهيا واقفه ويدها لاتزال فوق الكس حقها واقف انا ونمشي وياها الىغرفة النوم وهي امامي
    بنات متناكة تتفشخ نياكه في طيزها  قحبة كسها منفوخ راقدة تتناك
    وانضر الىجسمها الذي يفتن اي انسان وموخرتها اوخصرها الذي يبدو كاخصر عارضة ازياء وكل ذالك وزبي ينتصب برغم ضيق البنطلون وندخل الغرفة النوم وتدني امامي ويضهر طيزها وكسها من الخلف ولم اتمالك نفسي الا وانا اصتدم بموخرتها وزبي يضرب بين فتحات الطيز والكس من الخلف وبقية كما هيا وانا اضع يدي اليسرى على خصرها واسحب موخرتها الى زبي ويدي اليمنى امدها الى ثديها وافركه بهدو وحنيه وتقف وهيا تمديها الى وسطي وتظمني الى موخرتها وانا ااضع يدي على كسها واصبعي الوسطى بين شفائف كسها واليد الاخرى على نهديها وابوس رقبنها وخدها وهيا صامته وانفاسها تزداد وتدور بجسمها وجها لوجه امامي ونضع الفم على الفم ونمص شفائف بعضنا البعض بدرجة ان كل واحدمنا يكاد يلتهم شفائف الاخر وتضع لسانها في فمي وامصه ولعابها ينهمر في فمي كارحيق النحل ونبدا الحركه الى السرير ونحن كل منا يمص فم الاخر وعلى حافة السرير تبدا هيا تفكك زرارات القمص حقي وانا ارفع قميص النوم الذي ترتديه وبسرعه نزعة ملابسها وهيا كذالك فسخت قميصي وبدائت تنزل البنطلون حقي وانا انزع ملابسي الداخليه اما زوجة عمي لم تكن عليها ملابس داخليه كما شرحة من قبل ونرمي انفستا فوقالسرير ونحن نبوس بعضنا واقلبها على ضهرها واقبل صدرها وامصمص حلمات ثديها وهيا تضع يدها فوق رائسي وانزل ابوس والحس بطنها بنانه بنانه حتى وصلت الى كسها وابوسه وامص البضره وبد صوت زوجة عمي يرتفع وهيا تئن وتتاوه ويدها فوق رائسي وتفرك شعر رائسي بحنيه وانا الحس كسها حتى فتحت الطيز ابوسها واضع انفي في طيزها وعندما ادركة انها على وشك ان تنزل شهوتها رفعة رجليها فوق اكتافي واذا بها تمسك زبي بيدها وتضع رائس زبي فوق بضرتها وتفرك رائس زبي بين شفائف كسها وسحب زبي الى داخل كسها وانحني فوقها وتحضنني ونبوس ونمص كل نقطه في وجوهنا وانا ادخله واخرجه في كسها وصوتها ارتفع اااه ااه حياتي شويه شويه زبك كبير بتقتلني به فك اوراكي ااه ايه ده زب حمار ولا ايه ااه ااااه بتموت البنت اللي بتتزوجها يا طارق حرام عليك ارحمني شويه ياحياتي وانا ولايهمك ياحبيبتي اطلعه اذاكان المك تقول لا ياحبيبي لا شويه شويه انا مرتاحه طارق ااااه امي ابويا انا مين امك ياحبيبتي هي انته امي وابويا ياحبيبي ضمي الى صدرك اااه ااااه طارق اااه انا حبيبتي احبك احبك سوف انسيك اسمك ياحبي سوف اطلع الشهوه التي لم تطلع منك هي احبك ياطارق احبك من زمان وحاسه انك الوحيد الذي سوف يشبعني ويريحني كنت عارفه ومخبيه واليوم ماعاد قدرة اخبي اااه اااه يمي اااه طارق زبك ماترك اي فراغ في كسي طارق انا فرغت شهوتي مرتين ياطارق وانته انا ياحبيبتي مرتين فرغت ولاكن اريد الثالثه اصبري شويه هي طارق طلع زبك خليني اشوفه وبترجعه انا الا اصبري شويه ياعمتي وفررغت واخليكي تشوفيه زي مابدك وتمصيه لوحبيتي هي تبتسم تقول طارق
    سكس سحاق محارم و مشاهدة احدث سكس مشاهير هنا
    وايش عرفك اني اريد امصه انا لاني اعرفكن الواحده الزب الي يريحها اول شي تفكر فيه هوا انها تمصه وتعضه وتلحسه لانها تريد تتذكره دائما صحيح اولا هي انته ياطارق زير نساء ولاكن البنات الان سوف ياتين من المدرسه ولا نريدهن يحسن باي شي ياحبيبي انا اصبري ياحبي شويه احبيبتي حبيبتي اه هي حبيبي اااه ااااه حبي حبي وفرغنا مع بعض وانزل من فوقها وانام على ضهري وتقوم وترمي صدرها فوق زبي وتفركه بين نهديها وتقول ياكبرك يااخي كنت سوف تقتلني واخذت تمص زبي وتلحسه وتقول وينك ياحلو من كس عمتك كم ليالي تمنيتك تطفي لهيب نار كسي وانته ولا انته سائل هذا الكلام موجه الى زبي وتضيف ولا في حد معك في العماره يلهيك وقلت لها ولااحد ياعمتي من اليوم ورائح سوف ينيكك كلما اشتهيتي النيك الوقت ياعمتي مقارب الضهر البنات اكيد في الطريق الى للقاء غدا صباحا هي تقول لا الى لقاء بعد منتصف الليل الليله بااترك لك الباب مفتوح وادخل الغرفه اوكي انا اوكي ياحبي وعلى الموعد الساعه12 ليلا باب شقتهم مفتوح وادخل الىغرفة نوم زوجة عمي وهي منتضرتني والبنات نائمات ونبدا لليلة العرس بمص ونيك الى بعد الرابعه صباحا واخرجوهاكذا استمر الحال اذا صحيت باكر اذهب لها والبنات في المدرسه واما الليل فلابدمنه كل لليله الا اليالي التي عمي متواجد فيها وفي يوم من الايا بعد مرور سته اشهر وانا انيك زوجة عمي ذهبت اريد انيكها على ان البنات في المد رسه واذا بي افاجاء ان الذي يفتح الباب لي بنت عمي الكبرى عمرها 12عام واسئلها عن امها وتقول ان امها مريضه وانها في غرفة نومها وانها اي البنت بقية عندامها اذا احتاجة اي شي ودخلت ازورها واذا هيا فعلا مريضه عليها حمى ووضعت يدي على رائسها وابنتها واقفه بجانب السريروقلت للبنت اذهبي واحضري كمادات وذهبت البنت قالت زوجة عمي ان البنت سمعتنا في احدا اليالي وانها قالت لامها اني سمعتك ومعك رجال في الغرفه وقلت لها انك يابنتي تتوهمين قالت البنت ياامي انا متاكده انه كان عند ك طارق سمعتك وياه تتحدثون وتقولي زوجة عمي البنت اكيد عارفه وانا مرضة من حين ماقالت لي هذا الكلام اليوم الصباح ولم اتركها تذهب المدرسه وكنت اريد اكلمك وكيف نتصرف مع البنت ياطارق قلت لها الامر سهل لاتخافي مادام كلمتك معنا انها سمعت كل شي واستمتعت بما سمعت وتريد تنتاك البنت والا لما قالت لك قالت تصرف ياطارق استرنا قلت لاتخافي بدليل انها عندما احضرت الكمادات ذهبت تريدك تخبريني انا سوف اروح ورائها واحاول انيكها قالت روح نكها حتى بلقوه ان لم توافق بلرضاء وخرجة من غرفة زوجة عمي ابحث عن البنت واذا هيا في غرفتها ودخل عليها وهيا ممدوده على سريرها على جنبها وتقرا في كتاب وكانت موخرتها باتجاه الباب الغرفه وجلست بجانب طيزها ووضعت يدي على وركها وقلت اخبار بنت عمي الحلوه قالت كويسه قالتها بخجل قلت لها وانا امتد بجانبها واضع طيزها في حضني وزبي بدا ينتصب الحلوه بالغ احمر وجهها من الخجل ولم تتكلم وانا قرب زبي من طيزها حتى احست به واحرك يدي من خصرها الى وركها الى فخوذها
    سكس قحبة كسها منفوخ راقدة تتناك نيج نهود قحبة  فيلم نياكه ممتع ست تركب طيز زوجها
    الى ثديها وامسك بحلمت الثدي ولم تنطق بكلمه الا انفاسها بدائت تتسارع واضمها نحوي بقوه حتى احسست بحرارت طيزها واخذت اسحب التنوره حقها الى اسفل وانزلتها الى نصف فخذها وانزلت الكلوت حتى بان طيزها وكسها وانزلت البنطلون حقي وطلعت زبي ووضعته في طيزها وافركها في طيزها وكسها وهيا كانت متكائه على يدها ثم وضعت رائسها على الوساده واحاول ان ادخل زبي في طيزها واذا به يرجع طيزها مشدود وضيق لدرجة انني لوحاولت ادخاله في طيزها قد يحدث لها ضرر بالغ وانزلته الى كسها ووضعت عليه لعاب كثير واضعط عليه في كسها غير مصدق انه يمكن ان يدخل في كسها واذا به ينزلق داخل كسها وكانه في كس امراه في سن 18 وما فوق ويدخل الى الخصي وانا اقولها ياحبيبتي ما احلا هذا الكس الجميل واضمها الي برفق وحنان ولم اسمع منها كلمه سوا انفاسها المتسارعه ونبضات قلبها التي احسها وانا واضع يدي على صدرها وتركة زبي في كسها كاملا ثابت بدون حركه خوفا من ان يؤذيها لانه كبير امها تشتكي من كبره وعمرها فوق الثلاثين عام والبنت عمرها12 عام وبعد ربع ساعه تقريبا احسست بما ساخن ينهمر فوق زبي من كسها وكانها بالت على زبي وماان توقف السائل حتى بدازبي يقذف بمائه في كسها حتى افرغ واحس ان كسها اثنا ذالك يشد على زبي ويرخي واستمر ذالك حوالي خمس دقائق وسحبت زبي من كسها وانا سوف اطير من الفرح وقلت لها ياحبي انا رائح الى امك ابرد كسها كما بردة كسك وراجع لك بعد اقل من ساعه ولااريد اي ملابس اذا تريدين نيك العروسه ووضعت انفي في طيزها وبست كسها وخرجت من عندها اريد ابشر امها واذا امها واقفه بقرب باب غرفة البنت وهيا تبتسم وتضع ايديها على رقبتي وتضمني وتقبلني بشده وجنون وتقولي ادخلنا عندها اريدك تنيكنا مع بعض انا شفتك وانته تخرج زبك من كسها وندخل انا وامها وهي جالسه على السرير ومطئطه برائسها الى تحت وتجلس امها بجانبها وتبوس خدبنتها وهي تقول لها احبك اكثر من حياتي وانا اجلس بلجانب الاخر للبنت وابوس الخد الثاني وامها ياحبيبتي طارق اجمل شاب وانا سوف ازوجك اياه ويريحك عل اخر والبنت يكاد يغما عليها من الخجل وامها تقول الان دوري انا ياطارق الصبيه توك مطلعه من كسها كس عمتك العطشان وتفسخ ملابسها ونبدا انا وهيا بتفسيخ ملابس البنت وقبل نهود البنت وامامها تسحب التنوره حق بنتها والكلوت وانا اقبل شفائف البنت وامها تقول ايه دا ياطارق كل المويه ده تسويه في كس بنت وانا ياعمتي ماهوكس كل ليلهسكس اخوات محارم بنتين نازلين يتناكو من اخوهم ابو زب تخين ويعملو فيديو سكس ياباني

    ارويه مويه وننيم البنت على ضهرها وامها تلحس كسها وانا امصمص ثديها وشفائفا حتى كانت البنت في شبه غيبوبه وقلت لعمتي اتركي لي فرصه اشوف الكس الصغير قالت عمتي لوشفته كسي ماعاد يرضيك قلت ولو ياعمتي كسك اجمل كس بس خلينا نشوف كس جديد ورفعت ارجل البنت الى وضع النيك واخذت اقبل كسها والحسه حتى وامص بضرتها واذا بصوت البنت اه امي الحقيني وامها تمص نهودها قالت امها طارق البنت ماعادتتحمل دخله بسرعه واجلس بين رجليها وامها تمسك زبي وتضعه في كس بنتها وتقول نكها ياطارق البنت تريد نيك ابن العم ولايهمك يعمتي وادخله واخرجه واضمها واقبلها وهيا تمص لساني وانا نيكها حتى فرغنا انا وهي اكثر من مره واخرجه من كسها الى كس امها وانيك امها بجانبها وبدائت امها تصيح كعادتها من شدة الشهوه والبنت تقول لامها امي اهدئي لوحد قريب الباب سوف يسمعنا وامها تقول خليه يسمع اريد ارتاح حتى فرغت عمتي واخرجه من كسها وانام على ضهري وعمتي تقف جالسه وتقول لبنتها شوفي ياحلا بنت شوفي الي مجنن امك وتمسك زبي وتمصه وتقول لبنتها مصيه خليه يطير عقلك مثل امك وتمص البنت وتلحس الى ان انتصب الزب مره اخرى تقول لبنتها اجلسي فوقه وتعلمها كيف تمسك الزب وتجلس فوقه وتفعل البنت الي تريد امها وتطلع وتنزل فوق الزب كا الفارس على ضهر الجواد لمدة نصف ساعه كامله واقلب البنت وارفع ارجلها على اكتافي وانيكها نيك لم تتخيله هي وامها واذا صوتها اااه اه امي امي وقولها حبي اوقف تقول لا لا لاتوقف حتى انفجر كسها بما ء ساخن له رائحه نادره وانا بعدها افرع الذي جعل كسها كانه حوض ماء يرغي ومن ذالك اليوم الى اليوم حولي اربعه اعوام وانا نيك البنت وامها كل يو م حتى في وجود عمي ادخل غرفة البنت وعمتي مغلقه الباب على عمي وتخرج من عنده بعد ماينيكها وينام هوا تاتي غرفة البنت ونيكهاوبنتها اما البنات الاخريات منتضر الفرص كي اروضهن كون التي تلي البنت التي انيكها عمرالان11عام والاخرى 8اعوام

المدير يدخلو في كسي

Posted by Hoda Hamada, Tuesday, 17th March 2020 @ 4:48pm

  • اسمي رنيم و عمري 18 سنة اشتغل مراقبة أطفال في مدرسة بعد توقفي عن الدراسة و قصتي حدثت من 4 سنوات كنت فيها طالبة في المتوسطة في السنة الثالثة . كنت شقية مثل باقي زميلاتي لكن حياتي العائلية كانت صعبة جدا جدا ، فابي عصبي و يده و الكف و من كثرة ما ذقنا منه من أنواع العذاب أصبحنا نخافه أكثر من الموت نفسه و الجميع يعرف عصبيته و مزاجه المتقلب في البلدة و يتحاشاه و هو يضرب أمي بسبب و بدون سبب خاصة لما يشرب الخمر . كنت اتفشش و اروح عن نفسي في المدرسة لأنسى همومي المنزلية و غطرسة ابي المتسلط . و مع احد صديقاتي كنا نتغيب عن بعض الحصص و نذهب نتمشى في البلدة لأنها دائرة كبيرة و يمكن التخفي فيها بسهولة و لما تقع لي مشكلة أخبر امي و هي تتكفل بالأمر
    ولد ينيك امه في كسها المشعر
    . ظليت على هذه العادة مدة من الزمن حتى يوم حدوث قصتي هذه حيت علم المدير بتغيبي المستمر عن الحصص و ترقب اليوم الذي أتغيب فيه و لما دخلت الصبح للقسم طلبني للمكتب و هناك اخبرني بالسبب و كان يعلم خوفي من ابي كثيرا و اني افضل الموت على ان يعلم بالأمر و لما قلت له ان امي ستتكفل بالأمر رفض و هددني بإخبار أبي فكدت يغمى علي من الخوف لكنه
    نيك عروسة في ليلة
    سامحني هذه المرة لأنه كانت له صداقة مع ابي و كانوا زملاء دراسة كما قال . لكني لم أرتدع و تماديت في التغيب لما عرفت أنه صديق ابي و لا يمكن أن يسبب لي المشاكل مما زاد من طيشي و في احد الأيام طلبني للمكتب ثانية بعد ما رأى اسمي ظمن الغيابات و عنفني كثيرا و كانت المتوسطة شبه فارغة لأنه يوم ثلاثاء لا حصص فيه مساءا إلا لطلاب الإستدراكات و كنت منهم لعدم اجتهادي و كنت اهرب من المنزل عمدا و أفضل الاستدراك على البقاء في البيت . لكن هذه المرة تغيرت لهجة المدير معي و ايقنت أنه سيخبر ابي لا محالة و ايقنت بالموت البطيئ و العذاب الشاق الذي ساناله لو عرف قصتي ؟
    بنات متناكة تتفشخ نياكه في كسها وطيزها
    ترجيت المدير و بكيت بكاءا شديدا و وعدته و حلفت و اقسمت لكن عبث لا حياة لمن تنادي و كأنه يخطط لشيئ ما ! او يريد شيئا ما و كنت مستعدة لإعطاه ما يريد الحقيقة خوفا من ابي و اتقاء شره . بعد ما اكثرت من البكاء عانقني بعدما ما رايته اغلق باب المكتب بالمفتاح و بدأ يتلمس جسدي الطري المتفجر و يتفحص كل شيء فيه بحجة انه يواسيني و خاصة صدري و بزازي المتفجرتان . ثم عاد لمكره و قال لي لابد من اخبار أبيك . ترجيته أن افعل ما يريد بعقل بريئ لفتاة مراهقة لا تعرف شيئا و لثقتها في مديرها و صديق أبيها . لاحظت التردد في عينيه ثم عانقني مرة ثانية لكن هذه المرة قبلني من خدي
    سكس سحاق محارم و مشاهدة احدث سكس مشاهير هنا
    ثم من فمي فأزحت فمي قليلا لكنه قال لي إما القبل و إما اخبار ابيك عليك الإختيار يا رنيم ؟ من خوفي و براءتي فضلت القبل في الفم على العذاب الشديد . هنا انهمرت علي القبل من كل حدب و صوب و بدأ يمص شفتاي و هو يلهث و يتنهد و انا لا اعي شيئا لكن الخوف دفعني ، ثم بدا يتحسس جسدي من كل مكان خاصة بزازي و يدخل يده تحت القميص و يتلمسهما من فوق السوتيان الصغير لكن صدري كان مفعما و بارزا و جسدي لا يبوح عن عمري الحقيقي . ما كنت اشعر بشيء إلا مجرد مضايقات فقط و قلت في نفسي لا أعود بعدها للمشاكل ابدا بمجرد ما انتهي من المدير الخبيث . بعد ما هاجت نفسه و لم يستطع تمالك شهوته بدا يتلمسني بين فخذاي و يمسكني من الخلف من قلقاتي و يعصرهما ثم يضع يده بين فخذاي فوق الكيلوت و يحك بلطف و انا خائفة لكن لا مفر إما الرضوخ أو غذاب لا يطاق و كما قلت لكم الموت أهون علي من عذاب أبي.
    سكس قحبة كسها منفوخ راقدة تتناك
    التصق بي من الخلف و هو بقبل رقبتي و يعصر بزازي و أحسست بشيء كبير يلكزني من الخلف كأنه عصا لكنه كان زبه المنتصب الكبير . انتقل الى نزع ثيابي و انا خائفة لكنه طمأنني بان المتوسطة فارغة و المكتب مغلق جيدا و ما يريده هو بعض المداعبة فقط لا غير .استسلمت له و تركته يفعل ما يريد بجسدي حتى جردني من ملابسي سوي المأزر الوردي الذي كان يرفعه و يتلذذ يجسدي كما يشاء و هو نزع بنطلونه و بقي في الكالسون فقط و كان شكل زبه مخيفا مثل الخيمة فاخرجه من جنب الكلسون و لم ينزل الكلسون و هنا اندهشت لما رأيت ! عضو كبير مخيف و قلت في نفسي يا ويلي هذا ما يقولون عنه الزب ياله من شيئ مخيف لكن منظره في قرارة نفسي شهي لا ادري ما الذي أعجبني فيه لكن الصراحة كان مغري و مخيف في وقت واحد ، ممكن غريزة المرأة تحرك في نفسي فقط هههه . طلب مني أن امص زبه بعض الشيء و هو يلعب ببزازي ، لم أستطع ادخال زبه في فمي فقمت بلحسه من الخارج بلساني و مع الوقت دخل زبه في فمي و كان رأس الزب كبيرا جدا كاد يخنقني . لما استسلمت له و عرف اني ملكه اليوم بطحني و نيمني على صدري على المكتب و رجلي في الأرض و رفع المأزر و نزع كيلوتي فبان له كسي الخالي من الشعر و الصغير الوردي و هو يلهث و يلمسه بيده و يحكه بلطف و يلمس زنبوري باصبعه يريد اثارتي لكني كنت اريد الخلاص فقط و ما عدت اشعر بما يفعل بي المهم الخلاص
    نيج نهود قحبة
    منه و من أبي . بعدما بطحني على المكتب و فتح رجلي قليلا بدا يمرر زبه بين فلقاتي و فوق كسي حتى يدخله بين رجلي و المسه بيدي من الأمام من طوله ثم يمرره على كسي و يضع اللعاب عليه ليبلل كسي و هنا ظننت أنه سوف ينيكني من طيزي كما فعل بي ابن خالتي من سنتين عندما ناكني من طيزي في بيتهم ههههههه (قصة ثانية سوف احكيها بعدين) و يقضي شهوتة و يتركني أذهب و خاصة لما ركز على طيزي و لكن ربما لما رآني أتالم لما يريد ادخاله غير رأيه و فجأة وضع رأس الزب في فتحة كسي بيت الشفرات و بدا يفرشي رايح جاي و يفتح كسي و كسي مبتل من لعابه و من افرازات زبه ثم دفعه بقوة قليلا آلمني حتى صرخت بصوت منخفض أيييي و هو يقبل رقبتي و يحك شعري و زبه خلاص التصق بكسي و هنا أيقنت ان عذريتي مفقودة اليوم باي باي عليها . رجع قليلا للخلف ربما ليعدل وضعيته ثم عاود الكرة و هذه المرة زاد القوة و أحسست زبه يخترق أحشائي و شعرت بالوخز الشديد مثل الابرة لكنه اكثر ألما في كسي و هو دفع زبه حتى دخل كاملا و بقي لا يتحرك و أنا أتألم قليلا ليس كثيرا لكنه مألم و شعرت كأن شيئا كبيرا في بطني،عاود الكرة 3 مرات يدخل زبه و يخرجه حتى فتحني تماما سكس اخوات محارم بنتين نازلين يتناكو من اخوهم ابو زب تخين ويعملو فيديو سكس ياباني

    ، لما أخرج زبه أحسست شيئا دافئا يخرج من كسي و يسيل على فخذاي و هو يمسحه بالمناديل الورقية و لما نظرت كان كله دم و هنا عرفت أنه فض بكارتي و فتحني من كسي لكن ماذا افعل الخوف اوصلني لفض بكارتي و لو عدت لفعلت نفس الشيئ خوفا من غطرسة والدي. لما مسح المدير الدم عاود الكرة و بدا ينيكني بلطف في نفس الوضعية يدخل و يخرج زبه و يقبل رقبتي و مرات يقبلني من فمي زادت سرعته قليلا ثم توقف و أخرج زبه و حسبته انتهى لكن مسح زبه جيدا و أعطاني المناديل كي امسحه و كان فيه قليل من الدم و لما نشفته جيدا اخرج من جيبه شيئا حسبته علكة لكنه لما فتحه كان مثل الانبوب البلاستيكي الرقيق الشفاف الملفوف ، و هو واقي لكني لم اكن اعرف ما هو الواقي اسمع به فقط و ادخل زبه فيه ثم مسح زبه على كسي و بلله باللعاب و عاود الكرة ينيكني بالواقي حتى شعرت به يعتصر و يصرخ بصوت خافت أححححححح أمممممممم و زبه يرتعش في كسي كأنه مكهرب و هو يمسكني بقوة ثم نام فوقي و لما اخرج زبه رأيت الواقي مملوئا بمادة بيضاء ههههههههه لم أكن اعرف المني بعد. (ممكن واحد يسال كيف ما تعرفي المني و انتي قلتي ان ابن خالك ناكك من سنتيت؟ نعم ناكني بس كان عمرنا 12 سنة الاثنين و ما نزل من زبه أي شيئ ) . قام باخراج الواقي من زبه و عقده و وضعه في منديل ورقي و خبأه ثم مسح كسي جيدا و هددني إن انا تكلمت أخبر ابي بكل شيئ فأقسمت له أني لن ابوح بحرف ثم قبلني من فمي و أعطاني بعض النقود ههههههههه الكثير منها و لبست ثيابي و عدت للبيت لا استطيع المشي و لما سالتني امي قلت لها سقطت من الرصيف و هي تصدق كل شيء ههههه . كان كسي يؤلمني مدة اسبوع و ما أحسست بفضيحتي الا بعد زمن . ظل المدير كلما اشتهاني يطلبني للمكتب خاصة يوم الثلاثاء بعد الظهر و يختلق لي الاسباب و انا تعودت على النيك و أصبحت اجد فيه لذتي و متعتي و خاصة أني أصبحت افعل ما يحلو لي في المتوسطة من دون رادع ، كسي كفيل بإسكات أي فم ههههههههههه . بعد مدة غير طويلة بدات تاتيني شوهوتي معه و عرفت لذة النيك عن حق و حقيقي مما زاد من تعلقي بالمدير و هو واقع في غرامي لكنه لا يفصح هههههه . كنت كلما اشتقت لزبه أفتعل
    سكس قحبة كسها منفوخ راقدة تتناك
    مشكلة خاصة مع الأساتذة النساء بصفة خاصة لكي يرسلوني لنياكي و مطفي ناري . التعود على الشهوة شيئ صعب خاصة للمراة المراهقة ههههه . بعدها كان يعطيني دواء منع الحمل النوعية الغالية منه التي ليس لها عوارض جانبية لم يشتريها حتى لزوجته ههههههههه . لاني سئمت النيك بالواقي و اردت التمتع بزبه و خاصة انه كان لما ينيكني يدخله اول مرة بلا واقي فاشعر بلذته و قبل القذف بمدة ضع الواقي فقط فلا يعجبني الشعور و كأن الزب تغير علي . لكن بعد حبوب المنع تغير كل شيء . في أحد الأيام طلب مني المجيئ لبيته و هو يسكن في المتوسطة مما سهل الأمر علي و أول مرة اتناك في السرير يايييي ما احلاها و ما اروعها مداعبة و مص و لحس و نيك و خاصة لما يلحس كسي و بظري اكاد أجن و اصرخ بقوة و على السرير الزب يدخل على الآخر و لما ينام فوقي أشعر بثقل جسمه كاملا مما يزيد هيجاني و مرات ينيمني على يطني و يدخل زبه من دون ما يفتح رجلي لأن زبه عن جد كبير . في احد الأيام كنت عنده في المكتب يريد ينيكني بعد عطلة ال15 يوم مباشرة ممكن كان مشتاق هههههههه خاصة اني اصغر و أحلى و اطرى من زوجته هههههههههه .بمجرد ما دخلت المكتب سكر الباب و ارتمى علي يقبلني و يبوس يدي و يعانقني و زبه عامل خيمة مما هيجني ففتحت السحاب و اخرجت زبه من جنب الكلسون و هو مثل العمود و بديت أمص و العب و كنت مشتاقة كثيرا حتى بدأ يإن من الشهوة و اراد النيك من الكس فقلت له انني في العادة الشهرية و زبه منتصب يكاد ينفجر ههههههههه. لم يدري ما يفعل فقلت له ادخله في طيزي لو أردت و انا كنت اتمنى ان ينيكني من طيزي من شدة ما تشوقت خاصة انه كان كلما ناكني من كسي يمرر زبه فوق فتحة طيزي فاهيج و اريده أن يدخل و يزورني في طيزي و هاهي الفرصة جاءت برجليها أردت تذكر اول قصة حب لي
    فيلم نياكه ممتع ست تركب طيز زوجها
    مع ابن خالي لما ناكني من طيزي من سنتين ههههههه. تردد قليلا ثم حسم أمره و بدأ يفرشي طيزي و انا أئن من ضربات زبه المتتالية فوق طيزي و كنت سبق و بللت زبه كثيرا بالمص و هو كذلك ما قصر في تبليل طيزي ثم مسك زبه بيده لأن الطيز ضيق هههههههه. و بدأ يدفع للداخل ،كان شعورا رائعا ممزوجا باللذة والألم و المتعة و الصراخ الخافت حتى تسسل الزب للداخل و هنا انقطعت انفاسي من كبره و جحظت عيناي بقوة اييييييي أحححححح وجع كبير في طيزي يا حبيبي بالشويش ارجوك . كان وكأنه لا يسمعني همه زبه فقط فما اكملت كلامي حتى كان زبه مستقرا للخصيتين في طيزي و كلما أدخل زبه بقوة تضربت خصيتيه كسي المبلل و انا أنازع بشده حتى قذف حمممه الدافئة و يا له من شعور لما يسيل المني في داخل الطيز يايييي رهيييب و حلو و ممتع جدا. و أصبحت عادة كلما ناكني يضربني زبين واحد من الكس و واحد من الطيز و يشبعني للآخر . تحولت لقحبته الخاصة او خليلته لمدة 4 سنوات و ما زال ينيكني كأنه زوجي .و الشغل الذي انا فيه هو من سعى لي كي لا افارقه .المهم تطورت علاقنا كثيرا و أصبحنا نمارس النيك بشتى الطرق

امي وخالي وجنس ناري

Posted by Hoda Hamada, Saturday, 14th March 2020 @ 7:59pm

  • أنا اسمي نادر، وعندي 19 سنة من مدينة الاسكندرية، والدي أتوفى من 5 سنين، وعايش مع أمي اللي كان عندها 37 سنة. بس شكلها يبان كأنها لسة صغيرة وهي لسة محافظة على جمالها ورشاقتها، وأي حد بيشوفها بيقول عمرها ما بين 25 سنة و30 سنة. بشرتها بيضاء، ووشها مافيهوش أي تجاعيد، وشعرها أسود ناعم وطويل واصل لغاية وسطها، وجسمها ملفوف، بس مش مليان أوي،
    ولد ينيك امه في كسها المشعر
    يعني رفيعة من الوسط بس بزازها ماسكة نفسها وطيزها بارزة على الآخر شبه نجمات أفلام السكس اللاتينو. بعد ما والدي أتوفي بكام شهر بدأت المشاكل ما بين أمي وأخوالي بسبب إنهم ماكنوش راضين إنها تسكن لوحدها، بس أمي كانت راكبة دماغها، ورفضت
    سكس قحبة كسها منفوخ راقدة تتناك
    تسمع لأي حد وكمان رفضت كل الرجالة اللي أتقدموا عشان يتجوزوها برغم إنها زي ما قولتلكوا كانت لسه في عز شبابها ومرغوب فيها. وكانت النتيجة إن كل إخوالي تخلوا عنها ما عدا أصغر واحد فيهم. كان اسمه مدحت وكان عمره 25 سنة يعني أقرب لسني من سنها. وكان دايماً يجي لنا البيت، ويسأل علينا إذا كان ناقصنا حاجة أو محتاجين حاجة، وساعات كان يبات عندنا في البيت.
    نيك عروسة في ليلة
    من حوالي سنة، لما كنت في الثانوية العامة كنت بذاكر مع واحد صاحبي وكنت بقضي عنده بالأسبوع، وفي يوم روحت البيت عندنا في نص الليل ومرضيتش أصحي أمي من عز النوم ففتحت بالمفتاح اللي كان معايا، وأتسحبت لغاية أوضة بس سمعت صوت أمي طالع من الأوضة، وكانت بتضحك بصوت عالي، وكان في صوت راجل معاها. قربت من الأوضة وحطيت وداني على الباب، سمعت صوت خالي مدحت، وهو بيقول لأمي: “مصي يا متناكة عايزاني أركب عليك مصي جامد.” وأمي بترد عليه :
    بنات متناكة تتفشخ نياكه في كسها وطيزها
    ” إنت ديوث وقواد من صغرك يا مدحت. ” وخالي عمال يتأوه ويقول لها: “آآآآه زبي يا متناكة.” طبعاً أنا وشي جاب ألوان وما بقتش عارف أعمل أيه في اللي أنا شوفتوا ده. أدبحهم هما الاتنين وأغسل عاري، ودا كان تفكيري ساعتها بحكم تربيتي، لكن في نفس الوقت كنت حاسس بمتعة غريبة من اللي كنت باسمعه من أمي وخالي، وزبي وقف على الآخر. فقررت أني أسمع للآخر ايه اللي هيحصل ما بينهم.
    فيلم نياكه ممتع ست تركب طيز زوجها
    ومن كتر الكلام المثير اللي كانوا بيقولوه طلعت زبي وبدأت أضرب عشرة على صوت أمي وهي بتتناك، ونزلت لبني على باب أوضة أمي،وفضلت أسمعهم لغاية ما سمعت خالي مدحت بيقول لأمي: “يلا يا بقى أنا ماشي أشوفك بكرة.” قالت له أمي : ” وأنت كمان ما تنساش اللي أتفقنا عليه يا مدحت.” قالها: “إزاي أنسى يا حبيبتي.” جريت بسرعة على أوضتي، وقفلت الباب ورايا.
    سكس سحاق محارم و مشاهدة احدث سكس مشاهير هنا
    أول لما سمعت خالي طلع من باب البيت، جريت على أوضة أمي، كان تفكيري كله إن أشوف بزازها وجسمها وهي عريانة. خبط بأمي وهي طالعة من الأوضة وهي عريانة، وأنا زبي واقف وماسكه بايدي. طبعاً أمي أتصدمت، وأنا قلبي كان بيدق من الخوف. وقفنا دقيقة نبص لبعض. وهي قالت لي بنبرة حادة: “إنت بتعمل ايه هنا.” رديت عليها بصوت عالي: “وإنتي مين كان عندك جوه في الأوضة.” قالت لي: “ما فيش حد كان عندي.” قلت لها: “أنا لسة شايف خالي طالع من البيت، وسمعت كل حاجة كنتوا بتعملوها.” أمي أتصدمت وسألتني سمعت ايه. قلت لها: “قلت لها سمعت إن أمي العفيفة بتتناك ومن مين من أخوها. قال لي وهي خايفة ومرتبكة: “ما تصدقش اللي أنت سمعته دا كان كلام بس.” قلت لها: “غنتي لسه هتكدبي كمان يا متناكة، وأنتي عايشة حياتك بالطول والعرض وما صدقتي بابا مات عشان تمشي على حل شعرك والكل ينيك فيكي.”
    سكس قحبة كسها منفوخ راقدة تتناك
    حضنتني جامد وقالت لي وهي بتبكي: “ما تقولش كدا على أمك.” رحت باعدها مني، وجريت على أوضتي، وهي جريت ورايا، وقعدت تنادي عليا: “كفايا بقى يا نادر أسمعني.” وأنا مديها ضهري. دخلت أوضتي ورميت نفسي على سريري، وأديتها ضهري، وهي بتقول لي أسمعني يا نادر. قلت لها: أحرجي برا وأقفلي الأوضة أنتي مش أمي وما يشرفنيش إنك تكوني أمي إنتي واحدة متناكة.” أتعصبت عليا وقالت لي: “أخرس يا كلب ما تقولش على أمك كده.” وضربتني على وشي جامد.
    نيج نهود قحبة
    رحت متعصب وسحبتها من شعرها، ورميتها على السرير وفي نيتي إني أغتصبها. وقلت لها: “إنتي واحدة متناكة وأنا أولى بكسك من زب الغريب.” وطلعت زبي وحطيته في بقها وهي بتقول: “كفاية يا نادر كفاية خالك عليا.” قلت لها: ” وأنا محروم أكتر من خالي وأنا أولى بكسك.” وركبت عليها ودخلت زبي في كسها، وهي بدأت تصرخ وتقول آآآآآه، وأنا بقولها: “زبي هيقطعك يا متناكة.” وهي بتقول لي: “ما تكلمنيش كده.” وأنا ماسكها من زورها وخانقها، وزبي حاطه في كسها. وقلت لها: “كسك من النهادرة بتاعي.”

    سكس اخوات محارم بنتين نازلين يتناكو من اخوهم ابو زب تخين ويعملو فيديو سكس ياباني

    وبقيت أنيك فيها جامد وسقطت كل الحواجز اللي كانت ما بينا. وهي ساحت في ايدي وبقيت تقول: “آآآآآهه زبك جامد نيكني يا حبيبي دلع أمك أنا كسي ليكي.” وفضلن أدخل زبي في كسها وأطلع بكل قوة وعنف لغاية ما حسيت إني زلت لبني في كسها، وطلعته ورميت شويا على وشها، وحكيت زبي فيه عشان ينضف، وهي بتلحس فيه زي المحرومة. من ساعتها بقينا أنا وخالي بنجتمع عليها عشان ننيكها في كسها وطيزها.

انام في احضان حماتي و ادخل زوبري في كسها

Posted by Hoda Hamada, Saturday, 14th March 2020 @ 7:02pm

  • صديقى اسمه عادل مهندس مدنى تزوج من اسرة ريفية بنت بياض قشطة عيون خضرا جسم ملفوف رجلين مربربة طياز مدورة تقدر تتخيل شكلها من تحت الهدوم صدر صغير مشدود مش مدلدل بتلبس عبايات مودرن و طرحة او دريسات تركى بتاعة المحجبات والدتها زى ما شفناها فى الفرح منقبة عيون خضرا من تحت النقاب تقريبا جسمها زى بنت جسمها بس هى مليانة عن بنتها و صدرها مدلدل من الرضاعة عادل كان بيشتكى ان علاقته بمراته عادية لا مص و لا لحس شوية
    ولد ينيك امه في كسها المشعر
    بوس و احضان و ارزع فى السقف نزلوا مرات عادل مدرسة ابتدائى اسيب عادل يتكلم
    فى يوم الفون بتاع مراتى رن الساعة ٢ بالليل و لقيت مراتى انهارت اخدت من ايدها التليفون عرفت من اخوها ان حمايا مات جهزنا العربية و سافرنا بسرعة للقرية حمايا ٦٠ سنة و حماتى ٤٥ سنة جوزوها صغيرة ١٢ سنة تقريبا خلفت ٦ عيال ٥ صبيان و مراتى رحنا البلد لقيت حماتى منهارة بعد الدفنة و العزا و فى اليوم التالت و احنا بنستعد علشان نروح حماتى وقعت من طولها ولادها جابوا دكتور بسرعة قال حالة انهيار عصبى انا هديلها حقنة مهدئة هتنام كتير بس لازم حد يتابعها و ياخد باله منها اخوات مراتى كل واحد روح بيته و سابونا على اساس اننا بنبات معاها و مراتى هتاخد بالها من والدتها مراتى قالتلى عادل مش هيتفع ماما تنام بعباية الخروج ساعدنى نغير هدومها قلتلها مش هينفع قالتلى دى زى والدتك سندتها و اول مرة
    نيك عروسة في ليلة
    المس جسم حماتى اوووووف طرى ملبن من ملمس جسمها زبى اعلن تمرده و هاج و وقف اول مرة على حماتى اللى عمرى ما فكرت فيها جنسيا قلعناها الطرحة و العباية السودا و بقت بالكومبليزون الاسود اللى لابساه تحت العباية احا يا حماتى على بياض لحمك المربرب مع الكومبي الاسود مراتى قالتلى مش هينفع تنام بالبرا هيعملها تسلخات ساعدنى نخلعها الكومبي و البرا احا هو انا ناقص دا انا زبى على اخره قلعناها الكومبي و البرا و بقت بكلوت احمر و انا حسيت ان زبى هيقطع الهدوم من شكل حماتى العريانة جسم ابيض مدور و ملفوف صدر صغير مدلدل سنة افخاد مربربة كس مبين فى الكلوت شعر
    بنات متناكة تتفشخ نياكه في كسها وطيزها
    بنى فاتح عيون خضرا مراتى جابت عباية نص كم بتاعة حماتى و لبسناهالها المهم مراتى كانت مرهقة جدا قلتلها انا مش جايلى نوم نامى انتى و انا هبأه اطل على ماما كل فترة غيرت و لبست بيجاما نص كم و انا قاعد فى الصالة جسم حماتى مش مفارق خيالى شيطانى قال لى هى واخدة حقنة مهدئة مش هتحس بحاجة قمت فتحت باب اودتها و شغلت النور و هى نايمة فى العباية البيتى نص كم مسكت لحم دراعها طرى و ناعم اوى قربت وشى من و شها و فضلت ابوس فى شفايفها و امص فيهم نزلت ابوس فى رقبتها و الحسها و رفعت العباية صدرها بأه ادامى حلمات فاتحة و صدر ابيض يجنن نزلت و اخدت حلمتها فى بؤى و قعدت امص فى حلمات بزها و زبى هيفرتك هدومى نزلت على سرتها الحس فيها و ابعبص فيها و نزلت ع الكلوت الاحمر
    سكس سحاق محارم و مشاهدة احدث سكس مشاهير هنا
    و خلعتهولها خالص بقت حماتى عريانة عباية النوم فوق صدرها و من بزها لحد صوابع رجليها ادامى نزلت مسكت رجلها و قعدت ادعك فى صوابع رجليها و ابوس فى رجليها و امص صوابعهم و طلعت على السمانة ابوسها و اعضعض فيها و طلعت على فخدها ابوس فيه و اعضعض فى لحمه لحد اما لقيت نفسى عند كسها اخدت زنبورها جوا بؤى امص فيه و اعضعص شفايف كسها بشفايفى و ادخل لسانى جوا كسها حسيت انى خلاص مش قادر لازم انيكها طلعت زبى من البنطلون و حاولت ادخلو جوا كسها
    فيلم نياكه ممتع ست تركب طيز زوجها
    كان ناشف لانها تحت تأثير الحقنة المهدئة جريت على المطبخ جبت زيت الاكل دهنت بشوية منه زبى و دخلتو فى كسها و قعدت اظط ما طولتش من حلاوة كسها دقيقة و نزلت فضلت نايم عليها و زبى جواها بعد اما نزلت لحد اما زبى نام طلعت زبى و نزلتلها العباية و سبتها من غير كلوت طالما جسمها مستور و رحت الحمام شطفت زبى و قعدت فى الصالة شوية جسم حماتى و شكله فى دماغى لسة هجت تانى و زبى وقف ع الاخر رحت داخل الاودة رفعت لها العباية و وقفت اتفرج على جسمها افتكرت انى ما سوفتش طيزها قلبتها على بطنها و اوف على دى طيز مدورة و مربربة مسكت الفلقتين بعدتهم عن بعض لقيت ادامى خرم طيز وردى ضيق ما اتلمسش من جماله نزلت الحس فيه الحس و اعضعض فى فلقات اطيازها
    سكس قحبة كسها منفوخ راقدة تتناك
    بشفايفى و ابوسها و احس خرم طيزها جريت ع المطبخ جبت زيت الاكل دهنت بيه خرم طيزها و بعبصتها و دخلت صباعى جوا خرم طيزها علشان الينه لسة فابريكة هههه و دهنت زبى بالزيت و قلت هيا تحت تأثير المهدئ مش هتحس بحاجة و حطيت راس زبى على خرمها الضيق و رميت تقل جسمى عليها زبى دخل شحط بسبب الزيت و فضلت انيك طيزها لحد اما نزلت جواها جبت مناديل ورق و مسحت الزيت من على طيزها و عدلتها على ضهرها و عدلت هدومها و لبستها الكلوت و رحت نمت جنب مراتى
    سكس قحبة كسها منفوخ راقدة تتناك
    تانى يوم العصر حماتى قامت من النوم كانت مترنحة من الحقنة المهدئة و اسندت على بنتها اللى هى مراتى و هى ماسكة طيزها بايدها التانية و باين على وشها الالم انا ضحكت فى سرى لأنى عارف ان طيزها واجعاها من زبى اللى فتحها المهم دخلت الحمام و سمعت طرخة الم من حماتى انا عارف السبب بس جريت ع الحمام خبطت فيه ايه مراتى قالت ماما تعبانة اوى و مش قادرة تعمل حمام و الخاتم واجعها تعالا نسندها للسرير و نجيب دكتور سندناها و انا قلت ليه الدكتور ماما لو تسمح اشوفها حماتى اتكسفت اوى مراتى قالتلها عادل زى ابنك خليه يشوف نيمتها على جنبها و خليتها ضمت
    نيج نهود قحبة
    ركبها لصدرها و خليت مراتى قلعتها الكلوت و فتحت طيزها و بصيت و قلتلها ده شرخ شرجى هجيبلك مرهم للشرخ جريت ع الصيدلية و جبتلها مرهم بروكتوسيديل حطينالها منه و بالليل بعد اما حطت كريم مرتين بقت تدخل الحمام عادى بعدها بيومين روحنا و لما جيت انيك مراتى افتكرت الليلة اللى مع حماتى و قلت فى سرى نفسى انيكها تانى بس مستحيل لانها كانت تحت تأثير المهدئ تخيلت مراتى هى حماتى و عملت معاها زى ما عملت مع حماتى بوس رقبة و مص حلمات و مص سرة و لحس صوايع رجلين و بوسها و بوس سمانة و لحسها و بوس فخاد و لحسها و قلبتها على بطنها و بست فلقات اطيازها و لحست خرمهاسكس اخوات محارم بنتين نازلين يتناكو من اخوهم ابو زب تخين ويعملو فيديو سكس ياباني

    الوردى زى امها و حكيت راس زبى فى خرم طيزها من برة و قلبتها على ضهرها و لحست كسها و عضعضت شفايفه بشفايفى و دخلت لسانى فى كسها لدرجة ان مراتى جابت شهوتها تلات مرات قبل اما انيكها و لما دخلت زبى فى كسها الغرقان فى عسلها ضمت رجليها على ضهرى و انا نكتها لحد اما نزلنا مع بعض و فى يوم و انا بحك زبى فى طيزها جبت كريم فير اند لفلى و دهنت بيه خرم طيزها و دخلت صباعى و بعبصتها فى طيزها جوة خالص و فضلت ابعبصها بصوابعى نص ساعة و بعد كده نكت كسها و فضلت ابعبص خرم طيزها كل مرة انيكها فيها لحد اما مرة كنت بحك زبى فى خرم طيزها قررت انى افتح طيز مراتى دخلت راس زبى و انتظرت رد فعلها لانها كانت محافظة جدا و لما لقيتها ساكتة كملت نيك فى طيزها و من يومها و مراتى المدرسة المحافظة الى شرموطتى و خدامة سرير لدرجة ان علاقتنا بقت مص و لحس و 69 و نيك شرجى و فى الكس و يوم موت حمايا كان يوم تحول فى حياتنا الجنسية انا و مراتى و السبب انى نكت حماتى و هى تحت تأثير الحقنة المهدئة

الجيران ينيكو كس اختي

Posted by Hoda Hamada, Saturday, 14th March 2020 @ 4:05pm

  • انا كريم عندي 25 سنة بحس بمتعة اني اشوف الناس بتتفرج علي اختي و كمان هي جسمها حلو اوي رغم انها لسا صغيرة بس جسمها قريب اوي من جسم ليلي علوي نفس الجسم الطيز و الفخاد و البياض بتاع ليلي علوي و مشكلتي معاها انها محترمة و الموضوع ده كان نفسي يتغير بأي طريقة و في شارعنا في واحد كان صاحبي زمان اسمه بوده بس علاقتنا سلام بس هو شكله اصلا مش فحل يعني شبه جستن بابير كدا و ده العجبني يبقي عيل كدا و ينيك اختي و هو اصلا مش راجل امه دي شرموطة من زمان و كمان اخته طالعه شرموطة زي امها نفس التربية رغم ان اخته صغيرة بس شرموطة بتتفرش و بيحصل فيها كل حاجة و ام بوده دي كانت بتحبني و بتتكلم معايا كتير بس عمرنا ما اتكلمنا في حاجة ليها علاقة بالسكس لان الشارع كله عارف انها شرموطة بس هي مش بتتشرمط في الشارع خالص
    فكرت في الاول ان اخلي رحمة اخت بوده تتعرف عليها و يبقوا صحاب علشان سنهم قريب من بعض شويا بس معرفتش لقيت الموضوع هيبقي صعب جدا بدات افكر ازاي اخليها تبقي واحدة منهم و يبقي نزولها و قعدتها عندهم سهلة و مش هينفع في نفس الوقت اظهر قدامهم اني ديوث او اني عايز اخلي مريم اختي شرموطة قولت هتكلم مع ام بوده كدا كدا احنا بنتكلم عادي و كدا و لما تسئلني علي اختي و امي و كدا احاول اكلمها علي اختي شويا و يوم روحت لام بوده زي ما بروحلها عادي و طبيعي قعدنا انا و هي عادي نتكلم و كدا و لما سئلتني علي اختي عادي بهزار بتقولي بقت في سنة كام قولتلها في تانية جامعة و عايزين نجوزها بقي بضحك كدا لقيتها بتقولي تجوزوها بدري كدا قولتلها اه و ايه المشكلة و كد هو كان معروف علي بوده ده انه بيمشي مع بنات كتير و كلهم بيبقوا صحاب اخته و في سنها و معظمهم شراميط و ده كان مهيجني اوي بس و قعدت معاها شويا اتكلمنا و كدا و مشيت و عادي عدت الايام عادي و كدا لحد بعدها بحوالي اسبوعين قابلتها في الشارع لقتها بتقولي ابقي عدي عليا علي المغرب يا كريم عايزاك عادي قولت ممكن عايزاني اعملها حاجة مثلا او عادي انا نسيت اقول ان احنا في الشارع معروف اننا ناس مبسوطين و كدا و هم كانوا علي قد حالهم شويا بردو روحتلها زي ما قالتلي قعدنا نتكلم شويا و كدا و لقيتها بتقولي ايه رايك لو نخطب الواد بوده لاختك مريم هي قالت كدا و انا كنت هجيبهم علي نفسي و قالتلي احنا عارفين اخلاقها و هي جميلة و مش هنلاقي زيها و كدا قولتلها انا معنديش مانع و ظهر عليا اوي اني مبسوط و هايج قالتلي شكلك فرحان قولتلها لا انا عادي بس المشكلة هنفتح الموضوع ده مع اهلي ازاي قالتلي دي سيبهالي انا هتصرف في الموضوع ده


    طبعا انا مشيت من عندها و انا طاير من الفرحة حلمي هيبتدي يتحقق اني متاكد ان الواد ده مش هيسيب مكان في جسمها مش هيلعب فيه و هتتشرمط روحت و نمت عادي و حوالي اسبوع كدا لقيتها بتكلمني في الموبايل و بتقولي تعالي روحتلها قالتلي تعالي ادخل و قفلت الباب بالترباس و دخلنا الاودة الجوا قالتلي هكلمك في حاجة مهمة و مينفعش حد يسمعنا بقولها خير قالتلي انا عارفا عنك كل حاجة و عارفا انك عايز تشرمط اختك و عارفا انك ديوث و قامت طلعت موبايلها و لقيت معاها صور انا كنت مصورها لاختي بلبس البيت و كنت بنزلها علي النت بس من اكونت وهمي معرفش وصلتلها ازاي و عرفت انها هي ازاي مش عارف المهم انا سكت و معرفتش اتكلم ولا افتح بوقي قالتلي اوعي تفتكر ان في يوم هخليك تعمل حاجة انتا مش عايزها ولا هغصبك علي حاجة لان زي ما انتا عايز كدا انا كمان عايزاها تبقي مرات ابني و عايزا اشغلها معايا و دي كانت اول مرة تعترف انها شرموطة قدام او قدام اي حد احنا كلنا عارفين بس من برا بصراحة ساعتها ارتحت شويا و هديت قالتلي الموضوع محدش هيعرفوا خالص من عندك انا و انتا و رحمة و بوده بس الهنعرف ولا هنعرف مخلوق تاني قولتها موافق و زبي كان خلاص هيطلع من البنطلون بصت عليه لقيتها بتقولي ده انتا هتموت و تخليها شرموطة بقي ده انتا ولعت من الكلام بس اومال هتعمل ايه لما تشوفها بتتناك في طيازها البيضة دي من ناس غريبة و انتا بتتفرج قولتلها ده حلم حياتي اشوفها كدا ضحكت قالتلي كل احلامك دي انا هخليهالك حقيقة و روحت من عندها و انا طاير من الفرحة و قعدت اتخيل مريم و هي هتبقي شرموطة رسمي بقي خلاص يومها انا نزلت مرتين بس علي الخيالات و تاني يوم روحت لام بوده علشان نشوف هنعمل ايه قالتلي انها انهردة هتقابل اختي و هتتكلم معاها و هي جيا من الجامعة انا افتكرت انها هتكلمها في موضوع الخطوبة و قولتها ماشي و مشيت و علي الساعة 3 كدا معاد رجوع مريم من الجامعة لقيت ام بوده واقفا علي اول الشارع مستنيها و قابلتها و شايفهم واقفين بيتكلموا بتاع ربع ساعة و يعد كدا مشيوا مع بعض و لفو من الشارع الورا علشان يدخلوا عمارة ام بوده و محدش يشوف اختي من عندنا و يعرف المهم شويا و لقيت ام يوده خرجت و اختي لا و لقيتها بتكلمني انا نسيت اقولكوا اختي في كلية تجارة لقيت ام بوده بتقولي انا قابلت مريم و قولتلها تشرح رياضة لرحمة علشان عندها امتحان و مش عارفا حاجة و مفيش غيرك تشريحلها و هي وافقت و سيباهم جوا تشرحلها. و انها متفقة مع رحمة تحاول تتكلم معاها و تخليها تفوك شويا و تحببها فيها و ان كل يوم بعد الجامعة هتشرحلها شويا انا اتبسطت اوي من فكرة انها في شقتهم اصلا كان مهيجني اوي و قولتلها ماشي و شويا و دخلت و ساعة و لقيت اختي طلعت.


    الموضوع ده قعدت كل يوم تعمل كدا و بقت تحبهم و رحمة بقت صاحبتها و بتكلمها في الموبايل و ده الكان نفسي فيه من زمان لحد ما يوم لقيت ام بوده بتكلمني بتقولي تعالي روحتلها كانت قاعدة هي و رحمة دخلت لقيتها بتقولي انهردة هنبدا معاها اول خطوة و قالتلي خليك في الاودة دي و هم هيدخلوا اودة رحمة و لقيت رحمة بتقولي عارف يا كريم انا نفسي من زمان مريم دي تبقي لبوة و بتضحك و بتقولي دي عليها طيز احا بنت متناكة و انا ضحكت قولتها عجبتك قالتلي اوي عايزا بعبوص ميخرجش منها راحت ام بوده قالتلي طلعت مطلب جماهيري اللبوة و شويا و لقيت مريم خبطت الباب قومت داخل انا و ام بوده الاوده التانية و رحمة فتحتلها و خدتها بالحضن و انا بتفرج عليهم مولع قاموا داخلين اوده رحمة و لقيت ام بوده فتحت التيلفزيون مركبا كاميرا في الاودة قعدنا نتفرج لقيت رحمة قامت و طلعت لبس من شنطة شكله جديد ى بتقولها ايه رايك في الحاجات دي و بتوقلها تعالي نقيسهم جسم رحمة ارفع بكتير من مريم قالتها في حاجات كبيرة عليا تعالي نشوفهم لو في حاجة عجبتك خوديها طبعا في الاول مريم كلنت مكسوفة و مش موافقا رحمة قامت قالتلها طيب هقيس انا الاول و انتي قوليلي رايك و بدات تقلع و تقيس و مريم مكسوفة شويا و بتقولها حلو علي معظم الحاجات راحت طلعت جيبة سودا جلد كدا باين انها كبيرة ميكرو جيب بس مقاسها كبير هو كانوا جايبنها لمريم و رحمة لبستها واضح اوي انها كبيرة قالتلها شوفتي طلعت كبيرة اوي اكيد هتيجي علي مقاسك يلا شوفيها قالتها لا دي قصيرة اوي و مش هينفع قعدت تتحايل عليها و تقوم و تمسك فيها و تشدها و طبعا ايدها بتخبط في بزازها و طيزها و انا عارف ان رحمة قصدها لحد ما مريم قالتلها موافقة بس اطلعي برة علي ما اغير قالتلها احنا بنات زي بعض هتتكسفي قالتلها اه معلش قامت رحمة خرجت و مريم قفلت الباب و جت رحمة جري علينا علشان تتفرج عليها معانا و اول نا دخلت قالتلي البت مريم لبن يا كريم جسمها طري اوي يخربيتها و قعدنا احنا التلاتة نتفرج علي مريم كانت في الاول مكسوفة و قامت تقلع البنطلون و اول ما قلعت لقيت ام بوده بتقولي احا دي ملبن حرام الجسم ده يتساب كدا و الكلت كان داخل في طيزها علشان طيزها كبيرة لقيتها بتقولي دي عليها فردتين طياز ولاد متناكة رحمة كانت ولعت و هاجت اوي قامت بسرعة و فتحت عليها باب الاودة و هي لسا ماسكا الجيبا في ايدها و واقفا بالكلوت اتغضت مريم و قالتلها مخبطيش ليه اطلعي برا قالتها خلاص بقي انا زهقت البسي قدامي عادي و قعدت علي السرير و بقي وشها في طيز مريم قامت رحمة قالت لمريم انتي حلوة توي يا بت و بتضحك قامت مريم قالتها لمي نفسك و وطت لبست الجيبة كانت مش عارفا تقفل السوسته و كانت ماسكا شويا عليها و هي بتدخلها كانت بتتهز و طيزها يتترج زي الجيلي و رحمة وراها شايفنها بتلعب في كسها من فوق البنطلون و ام بوده بتقولي ليك حق تبقي ديوث يا كريم دي تجنن انتا ازاي مستحمل كل ده و لقينا رحمة بتقولها استني اساعدك تقفلي السوستا قالتلها لا لا انا هعملها قالتلها في ايه يا بنتي هو انا هاكلك وقامت تقفلها السوستا و طبعا ادتها بعبوص ابن متناكة و هي بتحاول تقفلها لقينا مريم طلعت لقدام قالتها براحا يا رحمة قالتلها ما انتي الطيزك كبيرة و ضحكت قامت مريم قالتلها احترمي نفسك بس عادي من غير زعل قامت رحمة قفلت السوستا و ضربتها علي طيزها طرقعت جامد قالتها اي خدمة و هي بتضحك ابتسمت مريم و قالتلها فين المرايا قالتلها في الاودة التانية


    خرجوا من الاودة مريم و وراها رحمة بتتفرج علي طيزها و رجلها في الجيبة كانت طيزها شكلها يجنن و مرسومة في الجيبة و رجلها كلها باينا علشان الجيبة فوق الركبة و بتتهز قدامها و هي ماشيا وراها هايجا اوي عليها و دخلو اودة بوده قالتلها المرايا اها مريم عجبها شكلها اوي في الجيبا و رحمة لاحظت كدا قالتلها تحفة عليكي يا حبيبتي و**** هتاخديها و**** ما هاخدها منك تاني و قعدت تحلف عليها و راحت رحمة قالتلها سبيلي نفسك خالص بقي و هكملك الطقم كله هم اصلا كانوا جايبين ليها الطقم ده كله قالتها ماشي راحت خدتها الاودة تاني و طلعت قميص ابيض قالتلها ده علي الجيبا هيبقي تحفة ماما كانت جابته و طلع كبير عليا اوي قيسيه عليكي كدا قالتلها كدا كتير قالتلها بس ايه الهبل ده مفيش بينا الكلام ده يلا قالتلها طيب اطلعلي علشان اغير قالتلها لا بقي ما خلاص فوكي بقي ايه المشكلة مش قادرة اطلع تاني يلا و هودي وشي الناحيا التانية قامت مريم قلعت التيشرت الكانت لابساه و كانت لابسا سنتيان اسود و بزازها بيضة طالعا منه شكلهم يجنن راحت لبست القميص و رحمة كل شويا تبوس علي بزازها و قامت لابسا القميص و الزراير قفلت بالعافيه كان ضيق و ماسك علي بزازها اوي قامت رحمة لفت قالتلها ايه الجمال دي يا بت يخربيتك ده انتي مزه اوي اتسكفت مريم و راحت رحمة حضنتها قالتها انا بحبك اوي تعالي شوفي نفسك في المرايا راحت مريم كان شكلها سكسي اوي في الطقم ده و راحت رحمة قالتها خليكي زي ما انتي و قامت جابتلها جزمة بكعب حمرا قالتلها دي بتاعت ماما البسيها علي الطقم ده كدا لبستها و الكعب خله طيزها تترفع اكتر بقت شكلها لبوة اوي اوي و قامت رحمة جابت موبايلها و قعدت تصورها و مريم بتقولها لا بلاش علشان الصور محدش يشوفها قالتها متخافيش انا همسحها علي طول علشان تشوفي نفسك بس و قالتلها اتمشي كدا و فضلت وراها تصورها و تصور فيديو لطيزها و هي بتتهز و ام بوده كانت هاجت و سخنت اوي قالتلي انا هقوم انا خليك انتا و كان رحمة و مريم دخلو الاودة بتاعت رحمة قامت ام بوده كأنها لسا جيا من برا و كانت مريم ليا لابسا الطقم


    دخلت من باب الشقة و قامت ملقتهمش في الصالة راحت ندهت علي رحمة قالتلها احنا هنا يا ماما مريم اتكسفت و قامت حاولت تلبس اي حاجة لكن كانت ام بوده دخلت عليهم و هي لسا لابسا الجيبا قالتلها ايه يا مريومه الجمال ده حلو اوي اللبس دي عليكي انتي كنتي كدا في الجامعة ولا ايه راحت رحمة قالتلها لا يا ماما ده انا كان من اللبس الاشتريناه امبارح طلع حلو اوي علي مريم و مريم واقفا مكسوفة اوي و بتحاول تنزل الجيبه راحت ام بوده قالتلها مالك يا مريومه مكسوفة مني ولا ايه انا زي ماما يا حبيبتي انتي حلوة اوي اللبس خلاكي حلوة ده انا اجوزك لابني بقي و ضحكت و مريم مكسوفة لسا و ابتسمت كدا راحت ام بوده مسكت مريم من ايدها قالتلها تعالي اقعدي يا حبيبتي انتي انهردة برنسيسة روحي يا رحمة اعمللنا حاجة نشربها انا و مريم قعدت ام بوده جمب مريم قالتها انتي امورة اوي يا مريم و عايزه اكلمك في موضوع كدا قالتها خير يا طنط قالتلها ايه رايك في الواد عبدالرحمن ابني لو يتقدملك راحت مريم قالتلها انا مش بفكر في الموضوع ده دلوقتي خالص يا طنط انا لما اخلص جامعة الاول هفكر في الموضوع ده راحت قالتلها دي خطوبة بس دلوقتي و الجواز بعد الجامعة قالتلها مش عارفا يا طنط سبيني افكر قالتلها ياحبيبتي انتي حلوة و امورة و مش هنلاقي زيك ولا في جمالك ده ابدا انكسفت مريم و وشها احمر راحت ام بوده حطت ايدها علي فخدها قالتلها بتتكسفي مني انا زي ماما ر هبقي حماتك و ضحكوا هم الاتنين بعد كدا رحمة دخلت قالت مين الحمات مين قامت امها قالت عايزا اجوز مريم لاخوكي قالت يا بخته ده انا لو راجل كنت لتجوزتها من زمان قالت مريم اشمعنا ردت قالتلها انتي مش شايفا نفسك يا بتتي ده انتي جامده اوي ولا انتي رايك ايه يا ماما راحت ردت ام بوده قالت بصراحة انا لو راجل هتجوزك طبعا راحت مريم قالت للدرجادي انا هبتدي اتغر كدا و ضحكوا كلهم و بعد كدا مريم قامت غيرت هدومها و لبست لبسها العادي و هم ادوها الطقم كامل و شكرتهم و انا خرجتلهم كنت حاسس خلاص حلمي بيتحقق و فرحان و انا شايف انهم هيجانين عليها اوي


    قابلت رحمة بعدها بيومين قالتلي تعالي البيت علشان ماما عايزاك روحتلها لقيتها قاعدة مع بوده ابنها دخلت و سلمت عليهم بوده ده شبه جيستن بابر كدا يعني عيل طري شويا لقيت امه بتقولي انا قولت لبوده علي كل حاجة و هو موافق و فاهم كل حاجة راح هو قالي تعالي يا كريم نتكلم انا و انتا لوحدنا دخلنا الاودة انا و هو قالي ايه يا عم مخطوف كدا ليه ماما حكتلي علي كل حاجة و احنا هنتمتع كلنا مع بعض و كل الانتا عايزه هنعمله احنا هنبقي عائلة كلنا و انا هبقي جوز اختك الهتبقي لبوتنا الجديدة مع اختي و امي و صحابنا و هخلليك يا كريم تتمتع اخر متعة بيها و هي تستاهل كتير و قام طلع موبايله فرجني علي الصور و الفيديوهات بتاعت رحمة لما صورتها و هي لابسا الجيبا و القميص قالي شايف يا كوكي الطيز و الرجل عاملين ازاي شايف بيتهزوا ازاي دي هتمتع الجامعة كلها و الشارع هنا و في المواصلات مصر كلها هتتمتع بيها و انا ارتحت بصراحة و سخنت معاه في الكلام و قعدنا نتكلم لحد ما ام بوده دخلت قالت يلا اخرجوا علشان مريم جيا دلوقتي و هنعرف قالت ايه و وافقت ولا لا و شويا و هكلمكوا اقولكوا تعملوا ايه و قومنا و خرجنا انا و بوده و شويا و لقينا مريم جيا و دخلت علي جوا و ام بوده رحبت بيها جامد عن كل مرة و رحمة قالتلها مش قادرة انهردة تشرحيلي حاجة و خلينا قاعدين مع بعض كلنا كدا احلي و راحت ام بوده قالتلها قولتي ايه في الموضوع الاتكلمنا فيه يا مريومتي قالتلها مش عارفا يا طنط متلغبطة جامد قالتها يا حبيبتي طيب ما تتعرفوا علي بعض و تشوفي هتستريحوا لبعض ولا لا و محدش هيعرف حاجة كل حاجة سر بينا كلنا و اخرجوا و اعملوا الانتو عايزينو و لو استريحتي نتقدملك قالتلها ماشي قالتلها هكلمه يجي تتعرفوا علي بعض مريم اتكسفت شويا و راحت رحمة قالتلها متخافيش اخويا ده يجنن و هتحبيه اوي و انتي اي حد يحبك اصلا يا حبيبتي و ضحكت و قامت باستها و قعدت جمبها بعد كدا لقينا ام بوده بتكلمنا بتقول لبوده تعالي مريم هنا علشان تتعرفوا علي بعض راح قام بسرعة قالي انا رايح لاختك اللبوة هتعرف عليها و ضحك و مشي


    وصل بوده و دخل و هم قاعدين سلم علي مريم و هي كانت مكسوفة قامت ام بوده و رحمة قالتلهم نسيبكوا اوحدكوا بقي تاخدوا راحتكوا راح بوده قام قرب من مريم و هي وشها في الارض مكسوفة قعد يتكلم معاها و يقولها انه معجب بيها اوي و انه بيحبها من زمان و كلام كتير حب و رومانسية و قام ماسك ايدها و بايسها هي اتكسفت اوي بس الحركة عجبتها اوي و ابتسمت و اتكلمت و اتعرفوا علي بعض اكتر و خد رقمها و قالها علشان مش هنام ولا اصحي غير علي صوتك و قام باس ايدها تاني و قامت دخلت رحمة و امها نقول مبروك و خدتها بالحضن و وطبعا بتحسس علي جسمها و بعد كدا رحمة عملت نفس الكلام و مريم مشيت و كانت مبسوطة و كلموني جيت حكولي الحصل و راح قالي خلاص كدا بقت بتاعتنا اللبوة و انا اتبسطت اوي و قعدوا اسبوع بيتكلموا في الموبايل و هي كانت مبسوطة اوي و بعد اسبوع ابتدي الكلام يبقي في تحرر شويا زي هاتي بوسا و كدا لحد ما في يوم كلمني بوده قالي تعالي اسمعك الكلام ده و تسمع صوت اختك و هي ممحونة و انا بختارلها اللبس الهتنزل بيه معايا بكرة سمعت صوتها و اول مره اسمع صوتها كدا ممحونة اوي و صوتها سايح علي الاخر و قالها هتلبسي ايه بكرة و انتي خارجا معايا قالتله معرفش قالها طيب صوريلي اللبس العندك و صورتله كذا طقم و هو قالي تحب بكرة يتلعب في جسمها و هي لابسا ايه قولتله انا عايز الجيبا و القميص قالي احححح دي كدا هتتناك مش هيتلعب فيها بس قام كلم رحمة اخته قالها كريم عايز مريم تلبس الطقم الاحنا جايبينوا ليها قالت طيب سيبوني انا هتصرف و راحت كلمت مريم سلمت عليها و سئلتها هيخرجوا فين و هتلبس ايه و كدا و رحمة قالتلها هاتي الطقم و انزليلي شويا تحت نزلت مريم بالطقم في شنطة و دخلت لرحمة سلموا علي بعض و طبعا حسست علي جسمها و قالتلها ايه رايك هتلبسي ده بكرة و نعملها مفاجاه لبوده مريم قالتلها لا هلبس كدا ازاي في الشارع الناس هتقول عليا ايه قامت رحمة قالتلها هيقولوا شرموطة و ضحكت قالتلها لمي نفسك راحت رحمة قالتلها يا بنتي بقي اسمعي كلامي البسيه و البسي فوقيه عبايا و لما تطلعوا من المنطقة اقلعي العبايا بوده هيبقي مبسوط اوي مش انتي عايزاه يبقي مبسوط و كمان دي اول مرة تخرجوا مع بعض لازم تبقي حلوة علشان يحبك اكتر اسمعي كلامي يا مريومة مريم قعدت تفكر شويا كدا و قالتلها ماشي و احنا قاعدين انا و بوده في الاودة بنسمع الحوار كان بوده قالي تعالي جمبي لقيته مطلع زبه و بيتفرج علي فيديوهات مريم بالطقم ده و بيلعب في زبه و بيقولي دي هتتفشخ بكرة بالجيبا دي و شاف زبي هايج اوي قالي طلع زبك يا عم انتا مكسوف ولا ايه ده ازبار مصر كلها هتموت علي طيز اختك الهتبقي مراتي الشرموطة و قعدنا نتفرج عليها و نزلنا لبنا عليها و اتفقنا ان تاني يوم هي هتنزل في وقت الجامعة و هتاخد اللبس معاها و هتنزل تلبس عندهم و بوده هيقابلها عند محطة الاتوبيس و يخرجوا و انا هبقي ماشي وراها علشان اتفرج عليهم
    فيلم نياكه ممتع ست تركب طيز زوجها
    تاني يوم نزلت مريم في معادها و دخلت غيرت و لبست الجيبا و القميص و الجزمة ام كعب عند رحمة و طبعا رحمة قعدت تعاكس فيها و يخربيت جسمك يا بت يا بخت اخويا هياخد كل ده لوحده و مريم كانت مش مكسوفة اوي زي اول مرة و غيرت قدام رحمة عادي و قامت رحمة وراها و لذقت فيها و قالتلها انتي بقيتي شرموطة و ضربتها علي طيزها و جريت قامت مريم جريت وراها و مسكتها علشان تضربها بهزار قامت رحمة عملت نفسها بتقع و مريم وقعت عليها بقت رحمة نايما علي بطنها علي السرير و مريم فوقيها
    سكس قحبة كسها منفوخ راقدة تتناك
    و مكنتش لسا قفلت السوستا بتاعت الجيبا كان الكلت بتاعها باين من ورا كله و كان بوده قايم يدخل الحمام سمع صوتهم بيضحكوا و الباب مش مقفول بيبص لقا مريم نايما علي رحمة و كلتها باين و الجييا مرفوعة قام فاتح موبايله و مصور بسرعة و كلمني قالي تعالي علي البيت بسرعة و قام دخل اتسحب من غير ما حد يحس بيهم و بقي واقف ورا مريم و راح مطلع زبه و مصور زبه فوق طيزها و دخله و راح قالهم بتعملوا ايه و هو بيضحك علشان يخضهم قامت مريم بسرعة اتخضت و رحمة قالتله اخس عليك يا بوده خضتنا و ضحكت و مريم نسيت خالص ان السوستا مفتوحة و قامت قعدت علي السرير
    نيج نهود قحبة
    و بقت طيزها خارجا من الجيبا من ورا قالتله ايه يا حبيبي انتا سرعتني و هي بتبتسم قالها قولت اعملكوا مفاجاه و ايه الحلاوة دي يا مريومتي انتي هتخرجي معايا كدا انتي جميلة اوي و قام بايس ايدها و قامت رحمة خرجت قالتلهم هدخل الحمام و كانوا هم الاتنين لوحدهم في الاودة كنت انا جيت و رحمة فتحتلي و دخلنا الاودة التانية و فتحنا الكاميرا نتفرج كانت مريم قاعدة و هو لازق فيها علي السرير و طيزها سكس اخوات محارم بنتين نازلين يتناكو من اخوهم ابو زب تخين ويعملو فيديو سكس ياباني

    طالعا من الجيبا و بيتكلموا و كل شويا يمسك ايدها و يحك فيها و رحمة جمبي بتقولي شوفت اللبوة سايبا طيزها ازاي بوده هيفشخها دلوقتي شويا و لقينا بوده بيقرب منها اكتر و بيقولها حاجة في ودنها و هي ضحكت و ودت وشها الناحية التانية قام هو شدها عليه وقام بايسها من خدها هي وشها احمر و كانت هتقوم قام شدها تاني وقعت علي حجره و الكلت باين كله هي خدت بالها و لسا هتقوم
    ولد ينيك امه في كسها المشعر
    قالها لا خليكي كدا شويا يا حبيبتي و حضنها من ورا و هي هاجت جامد فضلت قاعدة و هو مسكها و ضمها ليه جامد و باسها من رقبتها و هي ساحت خالص قام قالها لون الكلت الاحمر عليكي حلو اوي يا حبيبتي و هي ابتسمت قالها قومي و قام منيمها علي السرير و نام جمبها و و باسها من بوقها
    سكس قحبة كسها منفوخ راقدة تتناك
    و فضل يبوس فيها و هي مافيش مقاومة استسلمت و هو بيحسس علي جسمها و بيفك زراير القميص قالتله بس ممكن اختك تدخل علينا قالها متخافيش رحمة خرجت عند صحبتها و قام فكلها زراير القميص كله و بقت بزازها كلها قدامه و السنتيان احمر نفس لون الكلت هجم عليهم و فضل يبوس فيهم و يلحسهم و هي غمضت عينها و بقت في عالم تاني و و هو راح مقلعها القميص و السنتيان و بقي بيرضع في بزها اليمين و بيقفش في بزها الشمالنيك عروسة في ليلة

    و هي بتعض علي شفايفها و قام طالع فضل يلحس فيها لحد ما وصل لشفايفها و نام فوقيها و بقي يمص و ياكل شفايفها و لسانها و هي تجاوبت معاه و بقت تمسك راسه و تقربها اكتر منها و راح اتعدل و قومها شدلها الجيبا مرة واحدة بقت واقفا بالكلوت بس و كان داخل جوا فلقه طيزها علشان كبيرة و راك مسك طيزها قعد يلعب فيها و يحسس عليها و نيمها علي بطنها و بقت طيزها في وشو و قعد يلحس في طيزها و يشم فيها و يضربها عليها و هي كل دع مستسلمه ليه و نزل الكلت شويا و قالها انتي جسمك يجنن يا مريومتي و بقي يلحس في خرم طيزها الكان نضيف اوي و ضيق محدش لمسه قبل كدا و رحمة قامت قالتلي انا مش قادرة هدخل للشرموطة دي و قامت دخلت عليهم راحت مريم قامت بسرعة تغطي نفسها راحت رحمة قالتلها ايه يا لبوة
    بنات متناكة تتفشخ نياكه في كسها وطيزها
    ده متخافيش يا شرموطة انا عارفا ان اخويا مش هيسيب الطيز دي كدا راح بوده عمل انه متفاجئ و قالها انتي ازاي تدخلي كدا قالتله عايزه اتمتع معاك اشمعنا انتا و راحت لمريم مسكتها من ايدها قالتلها متخافيش احنا هنتمتع كلنا مع بعض و في السر محدش هيعرف حاجة و قالتلها مخبيه كل الحلاوة دي منتا ليه و قامت واخدا شفايفها مص و بوس و مريم كانت هايجا و مولعا اتفاعلت معاها جامد و ناموا علي السرير يحضنوا بعض و يبوسوا بعض و قام بوده دخل يحضن في مريم و يلعب في طيزها و قامت رحمة قلعت هدومها
    سكس سحاق محارم و مشاهدة احدث سكس مشاهير هنا
    و بوده قلع بقوا التلاتة عريانين و في حضن بعض و قام مطلع زبه عند بوق مريم و خلاها تمص زبه كانت اول مرة مكنتش محترفة اوي راحت مريم مسكت راي مريم من شعرها و حشرتها في زب بوده و قعد ينيكها في بوقها و مريم ترضع بزازها لحد ما طلع زبه و نزل لبنه علي بزاز مريم و ناموا التلاتة في حضن بعض و مريم كانت مبسوطة اوي و قامت استحمت و لبست و راح بوده بعبصها و هي علي الباب و قالها هنجيلك نتقدم بليل و راحت واخداه بالحضن و قالتله بحبك يا بوده اوي و مشيت و دخلولي كنت قالع البنطلون و نزلت مرتين قالي ده انتا شكلك كنت مولع علي الاخر و دخلت رحمة قالها تعالي متعي كميو اخو مراتي و راحت نزلت مصت زبي و قامت كانت طيزها مفتوحة فشخت طيزها و كان بوده مبسوط اوي و ديوث بردو علي اخته و امه كمان لحد ما جبتهم في طيزها و روحت علشان اجهز علشان جايين يتقدموا لمريم بليل


hoda

Powered by GroupSpaces · Terms · Privacy Policy · Cookie Use · Create Your Own Group